معرفة القراء الكبار
117 - أحمد بن أبي سريج الصباح وقيل أحمد بن عمر بن الصباح النهشلي الرازي أبو جعفر المقرىء قرأ على وغيره وروى عن شعيب بن حرب وأبي معاوية الضرير وجماعة حدث عنه البخاري وأبو داود والنسائي في كتبهم وأبو بكر بن أبي داود وأبو حاتم وقال صدوق 118 - أبو حاتم السجستاني سهل بن محمد بن عثمان نحوي البصرة ومقرئها
الإتقان في علوم القرآن
الله بن عبيد بن عمير 41 وورد عن أبي هريرة بإسناد جيد قال الطبراني في الأوسط حدثنا عبيد ابن غنام نبأنا أبو بكر بن أبي شيبة نبأنا أبو الأحوص عن منصور عن مجاهد عن أبي هريرة أن إبليس رن حين أنزلت فاتحة الكتاب وأنزلت
معاني القراءات للأزهري
قال أبو بكر: وأخبرني مضر بن محمد الأسدي، قال: حدثني أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع
فضائل القرآن للمستغفري
966- وأخبرنا الشيخ أبو علي، أخْبَرَنا أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد المقرئ، حَدَّثَنا محمد
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
قرأت على أبي أحمد على أبي بكر يوسف بن يَعْقُوب الواسطي وقرأ هؤلاء على أبي ربيعة محمد بن إسحاق بن أعين طريق محمد بن عبد الرحمن القروي قرأت على أبي العباس بن هاشم قال: أخبرني أبو محمد الحسن بن عمر بن إبراهيم البزار قال: أخبرنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحمن.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لؤما وأبيضهم سِرْبال طبّاخ وأمال أبو بكر وحمزة والكسائيّ وخَلَفَ الحرفين "أعمى" و"أعمى" وفتح الباقون. وأمال أبو عمرو الأول وفتح الثاني. { وَأَضَلُّ سَبِيلاً } يعني أنه لا يجد طريقاً إلى الهداية.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" القراءات والوقوف " قال العلامة النيسابورى رحمه الله : القراءات : { يا عبادي } بالياء في الحالين : أبو وقرأ حماد وأبو بكر بفتح الياء. الآخرون : بالنصب. { تعلمون } على الخطاب : أبو جعفر ونافع وابن عامر.
أسباب نزول القرآن - الواحدي
أخبرنا أبو بكر الحارثي، قال: أخبرنا أبو الشيخ الحافظ، قال: أخبرنا محمد بن سليمان، قال: حدَّثنا عبد الله
جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار
الآيات بالحبر الأحمر، ويلاحظ أنني قدمت طلب الإذن للطباعة في دمشق في 22/ 4/ 61 وتوقيع مدير المطبوعات الصديق
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ـد بين الأقرع وعيينة (1) فقال أبو بكر: بأبي أنت وأمي لم يقلْ كذلك، فأنشده أبو بكر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا يضرك بأيهما [بدأت] (2) ، فقال أبو بكر: والله ما أنت بشاعر ولا ينبغي لك الشِّعر