الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج الطبراني " عن الحارث بن مالك الأنصاري. وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله { لهم درجات } يعني فضائل ورحمة. وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن زيد في قوله ومغفرة قال : بترك الذنوب { ورزق كريم } قال الأعمال الصالحة وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي قال : إذا سمعت الله يقول { ورزق كريم } فهي الجنة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال ابن وهب : سألت مالكاً عن قوله سبحانه وتعالى : { إَن تَتَّقُواْ الله يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً } وحكى ابن القاسم وأشهب عن مالك مثله سواء ، وقاله مجاهد قبله. وما لي من كأس المنية فرقانُ ابن إسحاق : "فُرْقَاناً" فَصْلاً بين الحق والباطل ؛ وقاله ابن زيد.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عليه وسلم يقول : " لا يَسمع مَدَى صوت المؤذّن جِنٌّ ولا إنس ولا شيء إلا شهِد له يوم القيامة " وفي سنن ابن ماجه عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أذن مُحتسباً سبع سنين كُتبت له براءة من النار " وفيه عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من أذّن ثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة الحادية عشرة واختلفوا في أخذ الأُجرة على الأذان ؛ فكره ذلك القاسم بن عبد الرحمن وأصحاب الرأي ، ورخص فيه مالك قال ابن المنذِر : لا يجوز أخذ الأُجرة على الأذان.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله ومن الناس من يشتري لهو الحديث قال : هو رجل قوله تعالى : وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم أخرج ابن أبي الدنيا عن قتادة رضي الله عنه واذا تتلى عليه آياتنا ولي مستكبرا قال : مكذبا بها وأخرج ابن جرير الأرض رواسي أن تميد بكم وبث فيها من كل دابة وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم أخرج ابن أبي حاتم عن مالك بن دينا رضي الله عنه قال : جنات النعيم بين جنات الفردوس وبين جنات عدن وفيها جوار خلقن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

{إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}. [1087] أخبرنا (ابن فنجويه) (¬2)، أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي (¬3) قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل (¬4) قال: حدثني أبي (¬5) قال: ثنا حسن بن موسى (¬6)، ثنا ابن روى عن: ابن جبير، ومحمد بن كعب، وأبي سلمة. وعنه: ابن إسحاق، ويزيد، ويونس بن يزيد.

النكت والعيون

{إلى صراط العزيز الحميد} فروى مِقْسم عن ابن عباس قال: كان قوم آمنوا بعيسى , وقوم كفروا به , فلما بعث عز وجل: {الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة} فيه وجهان: أحدهما: يختارونها على الآخرة , قاله أبو مالك الثاني: يستبدلونها من الآخرة , ذكره ابن عيسى , والاستحباب هو التعرض للمحبة. {ويصدون عن سبيل الله} قال ابن عباس: عن دين الله. ويحتمل: عن محمد صلى الله عليه وسلم. {ويبغونها غِوَجاً} فيه وجهان: أحدهما: يرجون بمكة غير الإسلام ديناً , قاله ابن عباس.

النكت والعيون

وفي {لَذِكْرٌ} قولان: أحدهما: الشرف , أي شرف لك ولقومك , قاله ابن عباس. الثاني: أنه لذكر لك ولقومك تذكرون به أمر الدين وتعملون به , حكاه ابن عيسى. الثاني: أنت ومن معك عما أتاك، قاله ابن جريج. وحكى ابن أبي سلمة عن أبيه عن مالك بن أنس في قوله {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ} أنه قول الرجل

إعراب القرآن

وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي: (فَلَا تُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ) بالتاء جزماً، وقرأ الباقون بالياء. . * * * قوله تعالى: (وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ) قال ابن وقيل: هي رؤيا نوم، وهي رؤياه التي رأى أنّه سيدخل مكة، روي هذا عن ابن عباس من جهة أخرى. وقد ذكرها الله تعالى في مكان آخر، فقال: (إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ (43) طَعَامُ الْأَثِيمِ)، هذا قول ابن عباس والحسن وسعيد بن جبير وابن مالك وقتادة وإبراهيم ومجاهد والضحاك وابن زيد، وكانت فتنتهم بها أنّ أبا

النكت والعيون

وفي ) لَذِكْرٌ ( قولان : أحدهما : الشرف ، أي شرف لك ولقومك ، قاله ابن عباس . الثاني : أنه لذكر لك ولقومك تذكرون به أمر الدين وتعملون به ، حكاه ابن عيسى . ) وَلِقَوْمِكَ ( فيه قولان الثاني : أنت ومن معك عما أتاك ، قاله ابن جريج . وحكى ابن أبي سلمة عن أبيه عن مالك بن أنس في قوله ) وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ( أنه قول الرجل

النكت والعيون

وتولى وجمع فأوعى " ( ) يومَ تكونُ السّماءُ كالمُهْلِ ( فيه ثلاثة أوجه : أحدها : كدرديّ الزيت ، قاله ابن الثاني : كمذاب الرصاص والنحاس والفضلة ، قاله ابن مسعود . الثالث : أن الكافرين يبصرون الذين أضلوهم في النار ، قاله ابن زيد . ( . ) وصاحبته ( يعني زوجته : ) وأخيه ( . ) وفصيلته ( فيه وجهان : أحدهما : عشيرته التي تنصره ، قاله ابن الثاني : أنها أمه التي تربيه ، قاله مالك ، وقال أبو عبيدة : الفصيلة دون القبيلة . ) التي تؤويه ( فيه