التفسير المنير

بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً مصلّى أو مساجد تصلّون فيها لتأمنوا من الخوف، وكان فرعون منعهم من الصّلاة. المناسبة: أبان الله تعالى أنه بالرّغم من مشاهدة المعجزات الباهرة على يد موسى عليه السّلام، فإنه لم يؤمن به من بني إسرائيل إلا طائفة من شبّان قومه، توطئة لإخراجهم من أرض مصر. يخبر الله تعالى أنه لم يؤمن بموسى عليه السّلام في أول أمره، مع ما جاء به من الآيات البيّنات والحجج القاطعات ، إلا قليل من قومه بني إسرائيل، وهم طائفة من الشباب، على وجل وخوف من فرعون وملئه أن يردوهم إلى ما كانوا

جواهر القرآن

وقولُهُ: {وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ الله وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظلموا أَنْفُسَهُمْ جَآءُوكَ فاستغفروا الله واستغفر لَهُمُ الرسول لَوَجَدُواْ الله تَوَّاباً رَّحِيماً * فَلاَ وَرَبِّكَ وقولُهُ: {وَمَن يُطِعِ الله والرسول فأولائك مَعَ الذين أَنْعَمَ الله عَلَيْهِم مِّنَ النبيين والصديقين والشهدآء والصالحين وَحَسُنَ أولئك رَفِيقاً * ذلك الفضل مِنَ الله وكفى بالله عَلِيماً} . عِندِ غَيْرِ الله لَوَجَدُواْ فِيهِ اختلافا كَثِيراً * وَإِذَا جَآءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأمن أَوِ الخوف

زهرة التفاسير

الأبوان، وهما أحق الناس بالإحسان، و (آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ) هنا معناها ضمهما، وأسكنهما في مسكنه ليتمكن من مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ)، ودخول مصر منصبٌّ على الأمن، أي ادخلوا حال كونكم آمنين بمشيئة اللَّه من الخوف والقحط والشدة، أو أن سيدنا يوسف استقبل قبيله شوقا ورغبة في اللقاء خارج الأمصار، ثم قال: (ادْخُلُوا

غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني

التي اطمأنت في الدنيا إلى ذكر اللَّه تعالى (أَلَا بِذكْرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ الْقُلُوبُ) أو الآمنة من الخوف، والحزن، القائلة: (يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي) تحزّناً وتحسّراً. (وَادْخُلِي جَنَّتِي (30) دار كرامتي ومقر أوليائي. * * * تمت، والحمد لمن نعمه عمَّت، والصلاة على من به

مفردات القرآن

إبراهيم إذ خدمهم هو وزوجه وعجل لهم القرى وأجلسهم فى أكرم موضع ، قوم منكرون : أي قوم لا عهد لنا بكم من تقول لمن لقيته وسلم عليك : أنا لا أعرفك ، تريد عرّف لى نفسك وصفها ، فراغ إلى أهله : أي ذهب إليهم خفية من ، سمين : أي ممتلىء بالشحم واللحم ، فقربه إليهم : أي وضعه لديهم ، فأوجس منهم خيفة : أي أضمر فى نفسه الخوف

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

فرعون، والمِنَّة بخَلْق السّماءِ والأَرض، وتحقيق هَوْل القيامة، وبيان حال مَنْ آثر الدّنيا، والخبر من حال أَهل الخوف، واستعجال الكافرين بالقيامة، وتعجّبهم منها فى حال البعث فى قوله: {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ قوله: {فَإِذَا جَآءَتِ الطآمة الكبرى} ، وفى عبس {فَإِذَا جَآءَتِ الصآخة} ؛ لأَنَّ الطَّامّة مشتَقَّة من

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الموت ، وإلا فبهذا تهلك الأمم كلها ، ويؤيد هذا قوله { فإن ربكم لرؤوف رحيم } أي إن هذه الرتبة الثالثة من والآخر أن يأخذ بالعذاب طائفة أو قرية ويترك أخرى ، ثم كذلك حتى يهلك الكل ، وقالت فرقة : " التخوف " هنا من الخوف أي يأخذهم بعد تخوف ينالهم فيعذبهم به.

مفردات القرآن للشيخ المراغى

إبراهيم إذ خدمهم هو وزوجه وعجل لهم القرى وأجلسهم فى أكرم موضع ، قوم منكرون : أي قوم لا عهد لنا بكم من تقول لمن لقيته وسلم عليك : أنا لا أعرفك ، تريد عرّف لى نفسك وصفها ، فراغ إلى أهله : أي ذهب إليهم خفية من ، سمين : أي ممتلىء بالشحم واللحم ، فقربه إليهم : أي وضعه لديهم ، فأوجس منهم خيفة : أي أضمر فى نفسه الخوف

روح البيان

نكرده زر سارا قالَ استئناف بيانى خُذْها وَلا تَخَفْ روى انها انقلبت ثعبانا ذكرا يبتلع كل شىء يمر به من والهرب من الحيات ونحوها من طباع البشر فان قيل لم خاف موسى من العصا ولم يخف ابراهيم من النار قلنا لان الخليل كان أشد تمكينا إذ فرق بين بداية الحال ونهايتها وقد أزال الله هذا الخوف من موسى بقوله ولا تخف ما جاءه جبريل خافه فرجع من الجبل مرتعدا ثم كان من امره ما كان حتى استعد لرؤيته على صورته الاصلية ليلة حب المال وأحب بذله فى سبيل الله جاء فى صورة حسنة يهواها مناسبة لما عمل به من الخيرات وقس حال البواقي

روح البيان

الجنة جَمِيعاً نصب على الحال من ضمير الجمع تأكيد في المعنى للجماعة من آدم وحواء وإبليس والحية والطاووس الاول وهو ما اتى به الرسل من الاعتقاديات والعمليات واقتضاه العقل اى فمن تبع ما أتاه من قبل الشرع مراعيا فيه ما يشهد به العقل من الادلة الآفاقية والانفسية فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ فى الدارين من لحوق مكروه وَلا والنشاط كيف لا واستشعار الخوف والخشية استعظاما لجلال الله وهيبته واستقصارا للجد والسعى في اقامة حقوق العبودية من خصائص الخواص والمقربين وَالَّذِينَ كَفَرُوا عطف على من تبع إلخ قسيم له كانه قيل ومن لم يتبعه