الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير في قوله {ورضوان من الله أكبر} يعني إذا أخبروا أن الله عنهم راض فهو أكبر عندهم من التحف والتسليم. وأخرج ابن مردويه ، عَن جَابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل أهل الجنة الجنة قال الله من نعيمهم بما في الجنان. تعالى ، قال : فله حلة الكرامة ، فيقول : يا رب زدني ، فيقول : رضواني ورضوان من الله أكبر.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وداعة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلغه بعض ما يقول الناس فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال : من أنا قالوا : أنت رسول الله ، قال : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب إن الله خلق الخلق فجعلني وأخرج ابن سعد عن قتادة قال : ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أراد الله أن يبعث نبيا نظر وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن حعفر بن محمد عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني خيرا من العرب ثم أمرني فطفت في العرب فلم أجد حيا خيرا من مضر ثم أمرني فطفت في مضر فلم أجد حيا خيرا من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقولون : كان رجلان أخوان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أحدهما أفضل من الآخر فتوفي الذي هو أفضلهما وعمر الآخر بعده أربعين ليلة ثم توفي فذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فضل الأول على الآخرة قال ألم يكن يصلي قالوا : بلى يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وأخرج الطبراني عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الصلوات الخمس كمثل نهر عذب يجري وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي برزة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم يستمعون القرآن. وأخرج أبو نعيم في الدلائل والواقدي عن أبي جعفر رضي الله عنه قال : قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج الواقدي وأبو نعيم عن كعب الأحبار رضي الله عنه قال : لما انصرف النفر التسعة من أهل نصيبين من بطن الله عليه وسلم وهم ثلثمائة فانتهوا إلى الحجون فجاء الأحقب فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن قومنا قد حضروا الحجون يلقونك فواعده رسول الله صلى الله عليه وسلم لساعة من الليل بالحجون والله أعلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص62 )# وأخرج الحكيم الترمذي عن موسى بن طلحة قال : أوحى الله إلى سليمان : إن عطس عاطس من وراء سبعة أبحر فاذكرني # وأخرج البيهقي عن علي قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية من أهله فقال : اللهم لك علي إن رددتهم سالمين أن أشكرك حق شكرك # فما لبثوا أن جاؤا سالمين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم على سابغ نعم الله فقلت يا رسول الله ألم تقل إن ردهم الله أن أشكره حق شكره فقال أو لم أفعل # وأخرج ابن بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا من الأنصار وقال : إن سلمهم الله وأغنهم فإن لله علي في ذلك شكرا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص553 )# # وأخرج أبو داود والنسائي والحاكم وصححه عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت # وأخرج البزار عن سعد بن أبي وقاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اليد العليا خير من اليد السفلى وأبدأ بمن تعول # وأخرج أحمد ومسلم والترمذي عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا ابن آدم إنك إن تبدل الفضل خير لك وإن تمسكه شر لك ولا تلام على بن عوف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا ابن عوف إنك من الأغنياء ولن تدخل الجنة إلا زحفا فأقرض الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عليه وسلم هل لي من توبة فنزلت ! < كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم > ! إلى قوله ! < فإن الله غفور رحيم > ! فحملها إليه رجل من قومه فقرأها عليه فقال الحارث : إنك - والله - ما علمت لصدوق وإن رسول الله صلى الله < كيف يهدي الله قوما > ! < كيف يهدي الله قوما > ! الآية # قال : نزلت في رجل من بني عمرو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص390 )# # وأخرج أحمد عن عبد الرحمن بن شبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الفساق أهل النار # قيل : يا رسول الله ومن الفساق قال : النساء # قال رجل : يا رسول الله أولسن أمهاتنا وأخواتنا وأزواجنا الله أنا وافدة النساء إليك هذا الجهاد كتبه الله على الرجال فإن يصيبوا أجروا وإن قتلوا كانوا أحياء عند ربهم يرزقون ونحن معشر النساء نقوم عليهم فما لنا من ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أبلغي من لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها دخلت الجنة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص78 )# عليهم بردا وسلاما # وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك عن جابر بن عتيك قال : جاءنا عبد الله بن عمر وفي بني معاوية وهي قرية من قرى الأنصار فقال لي : هل تدري أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجدكم هذا قلت : نعم # وأشرت له إلى ناحية منه فقال : هل تدري ما الثلاث التي دعا بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : نعم # فقال : أخبرني بهن # قلت : دعا أن لا يظهر الله أن لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها وسألت الله أن لا يهلكهم بالسنين كما أهلك الأمم فأعطانيها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله > ! وهو محمد صلى الله عليه وسلم ! يقول : ندامة يوم القيامة # وأخرج ابن إسحق وابن أبي حاتم عن عباد بن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه في يعني النفر الذين مشوا إلى أبي سفيان وإلى من كان له مال من قريش في تلك التجارة فسألوهم أن يقووهم بها على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ففعلوا # وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن شهر بن عطية رضي الله عنه < ليميز الله الخبيث من الطيب > !