الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
البحث الثاني : قد ذكرنا في مواضع من هذا الكتاب أن الحياة والعقل والصحة كأنها رأس المال ، والتصرف فيها لطلب سعادة الآخرة يجري مجرى تصرف التاجر في رأس المال لطلب الربح ، والكفار قد أتعبوا أنفسهم في هذه التصرفات
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
آمنوا بالله ورسوله } قال المفسرون : هذا الخطاب لكفار قريش { وأنفِقوا مما جعلكم مستخلفين فيه } يعني : المال الذي كان بأيدي غيرهم ، فأهلكهم الله ، وأعطى قريشاً ذلك المال ، فكانوا فيه خلفاء من مضى.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن الفتن الّتى تعرض للمؤمن ، فتنة المال ، والأولاد ، حيث يطغى حبهما على قلبه ، ويأخذ على سمعه وبصره ، فلا يرى شيئا غيرهما ، ولا يستمع لنداء غير نداء المال والولد ، فيصرفه ذلك عن ذكر اللّه ، ويلهيه عن العمل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المسلم أن يغالب بالقوة الروحية ما جبل عليه من قوة بشرية لينال الفلاح والفوز ، كما أشار تعالى بقوله : { المال وأصل القرض في اللغة : القطع وفي الشرع قطع جزء من المال يعطيه لمن ينتفع به ثم يرده ، أي أن الله تعالى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كانوا يأكلون الناس ، وقيل : معناه أنهم سيفسدون في الأرض بعد خروجهم {فهل نجعل لك خرجاً} أي : جعلا من المال مفتوحة بعد الكاف وبعدها نون مكسورة والباقون بنون واحدة مكسورة مشدّدة {فأعينوني بقوّة} أي : أني لا أريد المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يكن لأىّ من المسلمين ، بل ومن المنافقين ومن في قلوبهم مرض أن يجد سبيلا إلى غير الأسوة بالنبيّ في هذا المال شىء منها هو أو أهل بيته ، فلا يجرؤ أحد منهم أن يمدّ بصره إلى أكثر مما امتدّ إليه بصر الرسول إزاء هذا المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بن مسعود كذلك بالهاء: "ليزهقونك" ، أى: ليلقونك بأبصارهم ؛ وذلك أن العرب كان أحدهم إذا أراد أن يعتان المال ، أى: يصيبه بالعين تجوّع ثلاثاً ، ثم يتعرض لذلك المال فيقول: تالله مالا أكثر ولا أحسن [يعنى ما رأيت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الكلام الذي تقدم ، وذلك لأن كفار قريش طعنوا في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم بسبب كونه فقيراً عديم المال الباهرة التي لا يشك في صحتها عاقل أورد فرعون عليه هذه الشبهة التي ذكرها كفار قريش فقال : إني غني كثير المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقال : { وَرَحْمَةُ رَبّكَ خَيْرٌ مّمَّا يَجْمَعُونَ } يعني : خير مما يجمع الكفار من المال في الدنيا. وَلَوْلاَ أَن يَكُونَ الناس أُمَّةً واحدة } يقول لولا أن يرغب الناس في الكفر ، إذا رأوا الكفار في سعة المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المسألة الخامسة : اتفقوا أنه لا دخل للنساء في الشهادة في الحدود ، وإنما تكون في المال أو ما يؤول إلى المال ، فيما يتعلق بما تحت الثياب من النساء.