البرهان في علوم القرآن
الزمان وليست صفة وقد نصوا على أن عود ضمير إلى المضاف من الجملة التي أضيف إليها الظرف غير جائز حتى قال ابن السراج فإن قلت أعجبني يوم قمت فيه امتنعت الإضافة لأن الجملة حينئذ صفة ولا يضاف موصوف إلى صفته قال ابن مالك وهذا مما خفي على أكثر النحويين وأما الثانية فكأنه يريد أن للظالمين من حميم أخبرنا صفة ليوم المضاف الجملة لا تقع صفة للمعرفة والظاهر أن الجملة حال منه ثم حذف العائد المجرور في كما يحذف من الصفة تنبيه عن ابن الشجري في تفاوت أنواع الحذف قال ابن الشجري أقوى هذه الأمور في الحذف الصلة لطول الكلام فيها لأنه اربع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أمرت في شأنك بشيء وما أدري هل يكون لك ولأصحابك من رخصة ، فقال ابن وأخرج عَبد بن حُمَيد والطبراني والبيهقي من طريق أبي نضرة عن ابن عباس في الآية قال : نزلت في قوم كانت وأخرج سعيد بن منصور ، وعَبد بن حُمَيد عن أنس بن مالك قال : نزلت هذه الآية في ابن أم مكتوم {غير أولي الضرر حُمَيد ، وَابن جَرِير عن عبد الله بن شداد قال : لما نزلت هذه الآية {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} قام ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من بلغ بسهم في وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الجنة مائة وأخرج ابن أبي حاتم عن يزيد بن أبي مالك قال : كان يقال : الجنة مائة درجة بين كل درجتين كما بين السماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مالك بن دينار قال {جنات النعيم} بين جنات الفردوس وجنات عدن وفيها جوار أَخْرَج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله {ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل} الآية وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس {لأكلوا من فوقهم} يعني لأرسل عليهم السماء مدرارا {ومن تحت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وأبو النصر السجزي في الابانة عن محمد بن كعب القظي في قوله {لا مبدل لكلماته وأخرج ابن مردويه عن أبي اليمان جابر بن عبد الله قال دخل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم المسجد الحرام يوم وأخرج ابن مردويه ، وَابن النجار عن أنس بن مالك عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في قوله {وتمت كلمة ربك وأخرج البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي ، وَابن ماجه والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس قال كان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وما عشائي الذي أدعه إذا وجدته قال : إذا رويت أهلك غبوقا من اللبن فاجتنب ما حرم عليك من الطعام وأما مالك وأخرج ابن المنذر والبيهقي في "سُنَنِه" عن ابن جريج في قوله {ويحل لهم الطيبات} قال : الحلال {ويضع عنهم وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في "سُنَنِه" عن ابن عباس في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن عطاء رضي الله عنه في الآية قال : خمس الله والرسول وأخرج ابن أبي حاتم عن جبير بن مطعم رضي الله عنه أن رسول الله تناول شيئا من الأرض أو وبرة من بعير فقال وأخرج ابن المنذر من طريق أبي مالك رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن مالك بن عبد الله الحنفي رضي الله عنه قال : كنا جلوسا عند عثمان رضي الله عنه قال وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي رضي الله عنه {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه} قال : سهم الله وسهم وأخرج ابن أبي شيبة عن محمد بن سيرين رضي الله عنه قال : في المغنم خسم لله وسهم النَّبِيّ صلى الله عليه وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء بن السائب رضي الله عنه ، أنه سئل عن قوله {واعلموا أنما غنمتم من شيء} وقوله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والعقيلي في الضعفاء وأبو الشيخ ، وَابن مردويه والخطيب في رواة مالك عن ابن عمر قال رأيت عبد الله بن أبي وهو يشتد قدام النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم والأحجار تنكيه وهو يقول وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله {ولئن سألتهم ليقولن إنما وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في الآية قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم - رضي الله عنه - في قوله : {سواء علينا أجزعنا أم صبرنا وأخرج ابن جرير عن ابن زيد - رضي الله عنه - في الآية قال : إن أهل النار قال بعضهم لبعض : تعالوا نبك ونتضرع وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني ، وَابن مردويه عن كعب بن مالك - رضي الله عنه - رفعه إلى النَّبِيّ صلى الله