الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم > ! قال : الوليجة : البطانة من غير دينهم # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله ! < ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله > ! وقال ! < إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله > ! فنفي المشركين من المسجد يقول : من وحد الله وآمن بما أنزل الله ! < وأقام الصلاة > ! < ولم يخش إلا الله > ! يقول : لم يعبد إلا الله ! < فعسى أولئك > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص436 )# في الدنيا # فيقومون # حتى يقفوا بين يدي الله فيقول الله : أنتم أهل المعروف في الدنيا فيقولون صلى الله عليه وسلم كل معروف صدقة والمعروف يقي سبعين نوعا من البلاء ويقي ميتة السوء والمعروف والمنكر صلى الله عليه وسلم إن أحب عباد الله إلى الله عز وجل من حبب إليه المعروف وحبب إليه فعاله # وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله جعل للمعروف وجوها من خلقه جعل للمعروف أعداء من خلقه بغض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< ورضوان من الله أكبر > ! يعني إذا أخبروا أن الله عنهم راض فهو أكبر عندهم من التحف والتسليم # وأخرج ابن مردويه عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل أهل الجنة الجنة قال الله : هل تشتهون شيئا فأزيدكم قالوا : يا ربنا لنعيم أهل الجنة برضوان الله عنهم أفضل من نعيمهم بما في الجنان # وأخرج أبو الشيخ عن شمر بن عطية قال : : فله حلة الكرامة # فيقول : يا رب زدني # فيقول : رضواني ورضوان من الله أكبر # وأخرج أحمد والبخاري ومسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقولون : كان رجلان أخوان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أحدهما أفضل من الآخر فتوفي الذي هو أفضلهما وعمر الآخر بعده أربعين ليلة ثم توفي فذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فضل الأول على الآخرة قال ألم يكن يصلي قالوا : بلى يا رسول الله # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم درنه # وأخرج الطبراني عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الصلوات الخمس كمثل نهر برزة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم يستمعون القرآن # وأخرج أبو نعيم في الدلائل والواقدي عن أبي جعفر رضي الله عنه قال : قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم الجن في ربيع الأول سنة إحدى عشرة من النبوة # وأخرج الواقدي وأبو نعيم عن كعب الأحبار رضي الله عنه قال : لما انصرف النفر التسعة من أهل نصيبين من بطن نخلة وهم فلان وفلان وفلان والأرد وإينان والأحقب جاؤوا قومهم منذرين فخرجوا بعد وافدين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم الحجون يلقونك فواعده رسول الله صلى الله عليه وسلم لساعة من الليل بالحجون والله أعلم #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص459 )# فقال رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : والله ما هذا بفتح لقد صددنا عن البيت وصد هدينا وعكف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية ورد رجلين من المسلمين خرجا فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قول رجال من أصحابه : إن هذا ليس بفتح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بئس الكلام هذا ورسوله هو أعظم الفتوح والله يا نبي الله ما فكرنا فيما فكرت فيه ولأنت أعلم بالله وبالأمور منا # فأنزل الله سورة الفتح # وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في البعث في قوله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كم بقي من الشهر قلنا : مضت اثنتان وعشرون وبقي ثمان # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مضت اثنتان وعشرون وبقيت سبع التمسوها الليلة الشهر تسع وعشرون # وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك عن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : التمسوا ليلة القدر في أول ليلة صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر إنها آخر ليلة # وأخرج محمد بن نصر عن معاوية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : التمسوا ليلة القدر آخر ليلة من رمضان # وأخرج محمد بن نصر عن أبي ذر قال : قلت يا رسول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النار الذين أنزلهم الله في التوراة قالوا : إن ربهم غضب عليهم غضبة فنمكث في النار أربعين ليلة ثم نخرج فتخلفوننا فيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كذبتم والله لا نخلفكم فيها أبدا فنزل القرآن تصديقا لقول النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وتكذيبا لهم {وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة} إلى قوله {وهم صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اجمعوا لي من كان ههنا من اليهود فقال أهل النار قالوا : نكون فيها يسيرا ثم تخلفوننا فيها ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : اخسئوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
واخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس المسكين بالطواف وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس المسكين بالطواف الذي إن الله يحب الحليم الحيي الغني المتعفف ويبغض الفاحش البذي السائل الملحف. وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس قال : من تغنى أغناه الله ومن سأل الناس إلحافا فإنما يستكثر من النار. وأخرج مالك وأحمد وأبو داود والنسائي عن رجل من بني أسد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل وله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنذر عن سعيد بن المسيب قال : إن اليمين الفاجرة من الكبائر ، ثم تلا {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} ، واخرج ابن جرير عن ابن مسعود قال : كنا نرى ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من الذنب وأخرج ابن أبي حاتم عن إبراهيم النخعي قال : من قرأ القرآن يتأكل الناس به أتى الله يوم القيامة ووجهه بين كتفيه وذلك بأن الله يقول {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا}. صلى الله عليه وسلم : ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا