الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. ¬__________ (¬1) انظر: تفسير للطبري: 2/ 321، وتفسير ابن أبي حاتم: 1/ 270 - 271، وغيرهما. (¬2) انظر: تفسير الطبري (1491): ص 2/ 421، وابن أبي حاتم (886): ص 1/ 169. (¬3) انظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 169. 294، مفاتيح الغيب للرازي: 3/ 190. (¬5) التفسير البسيط: 3/ 131، وتفسير الثعلبي: 1/ 232. (¬6) انظر: تفسير
الدخيل في التفسير
ومن هذا تفاسير كثيرة منها: تفاسير الإمام الرازي، ومنها (البحر للمحيط) لأبي حيان و (تفسير البيضاوي) و (تفسير روح المعاني) للآلوسي و (زاد المسير) لابن الجوزي، تفاسير كثيرة تملأ ثقافتنا الإسلامية. القسم الثاني من التفسير بالرأي: وهو التفسير المذموم المردود: وهو تفسير من غير تأهلٍ له بالعلوم التي لا التفسير بالهوى والاستحسان، أو التفسير المقصود به تأييد المذهب الفاسد والنِّحْلة الخاصة والرأي الباطل، أو تفسير
التيسير في أصول واتجاهات التفسير
وهذه طريقة لا يختلف اثنان في حسنها وأفضليتها في تفسير كتاب الله - عز وجل -. ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير 1/ 3. (¬2) انظر: تفسير ابن كثير 1/ 3. (¬3) تفسير القرطبي 1/ 33 بتصرف.
التفسير والتأويل في القرآن
المرحلة الأولي تفسير القرآن: نري المفسر فيها يفسر ألفاظ وكلمات القرآن، ويعتمد في تفسيره على الرواية والمأثور ، ويورد في تفسير الآية ما في معناها من آيات أخري، ومن أحاديث نبوية صحيحة، ومن أقوال صحابة وتابعين، ومن وهو في عمله هذا يفسر ظاهر الآية، ويورد المعنى القريب المتبادر منها، ونظرا لما عنده من نصوص يورد تفسير هذا كلّه تشمله المرحلة الأولي، التي هي البداية لفهم القرآن، والتي أسميناها «تفسير القرآن».
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى اجتمعوا على عداوتكم ومع ذلك اختلفت قلوبهم لاختلاف/ أديانهم. [98/ أ] ___________ (1) تفسير الطبري : 28/ 41 ، وتفسير البغوي : 4/ 319 ، وتفسير القرطبي : 18/ 20. (2) ينظر تفسير الطبري : 28/ 41 ، ..] (3) من قوله تعالى : وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ [آية : 9]. (4) تفسير وأورده السيوطي في الدر المنثور : (8/ 109 ، 110) ، وزاد نسبته إلى ابن مردويه عن أنس مرفوعا. (6) تفسير
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وانظر تفسير الماوردي : 2/ 516 ، وزاد المسير : 5/ 207. (4) معاني القرآن للزجاج : 3/ 320. (5) ذكره الماوردي في تفسيره : 2/ 516 دون عزو. (6) ينظر تفسير الطبري : 16/ 49 ، ومعاني القرآن للزجاج : 3/ 320 ، وتفسير الماوردي : 2/ 517. (7) في الأصل : «ولد». (8) نص هذا القول في تفسير الماوردي : 2/ 517 ، وذكره الفخر الرازي وراجع ص (144) عند تفسير قوله تعالى : قالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ
نظرات لغوية في بعض الترجمات الأردية لمعاني القرآن الكريم
تفسير ابن كثير، دار الحديث، القاهرة، 1413هـ . تفسير الطبري، تحقيق محمود محمد شاكر، دار المعارف، القاهرة. تفسير الطبري، دار الفكر، بيروت 1408هـ ( ما عدا أجزاء الطبعة المحققة ) . تفسير غريب القرآن لابن قتيبة، تحقيق السيد أحمد صقر، تصوير دار الكتب العلمية، بيروت 1398هـ .
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة
الفصل الثاني : منهج ابن عقيل في التفسير ، وفيه خمسة مباحث : المبحث الأول : تفسير القرآن بالقرآن ، وفيه المبحث الثاني : تفسير القرآن بالسنة ، وفيه ثلاثة مطالب : المطلب الأول : بيان المجمل . المبحث الثالث : تفسير القرآن بأقوال الصحابة والتابعين ، وفيه مطلبان : المطلب الأول : تخصيص العموم . المبحث الرابع : تفسير القرآن باللغة ، وفيه ثلاثة مطالب : المطلب الأول : اهتمامه بمعاني المفردات ، ومعاني
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة
. (¬3) ينظر : تفسير السمرقندي 2 / 434 ، الكشاف 3/ 129 ، الجامع لأحكام القرآن 11/ 308 ، تفسير أبي السعود 4/ 350 ، تفسير السعدي 5/ 250. (¬4) ينظر : الواضح 5/ 360 . (¬5) تفسير السمعاني 3/ 394 ، معالم التنزيل