الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

القواعد من النِّسَاء فمفردها " قاعد " من غير تاء ؛ لأن المذكر لا حظَّ له فيها إذ هي من : قَعَدَتْ عن الزوج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أبو مسلم الأصفهاني ، فقال : الشفيع ههنا هو الثاني ، وهو مأخوذ من الشفع الذي يخالف الوتر ، كما يقال الزوج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولننتبه هنا إلى أن الأزواج متقدمون في الإغواء والتوجيه إلى الشر ، قبل الأعداء ؛ لأن الزوج أو الزوجة قد

نواسخ القرآن

إخراج فكان المتوفى زوجها نفقتها وسكناها في الدار سنة فنسخها آية الميراث فجعل لهن الربع والثمن مما ترك الزوج

جامع لطائف التفسير

كذلك ، وذلك اقتضاه التزيد في القوة العقلية وصدق التأمل ، وكذلك جعل المرجع في اختلاف الزوجين إلى رأي الزوج

جامع لطائف التفسير

وإقامة حدود الله فسرها مالك رحمه الله بأنها حقوق الزوج وطاعته والبرِّ به ، فإذا أضاعت المرأة تلك فقد

جامع لطائف التفسير

عاقل أفضى إلى الخصومة بخلاف الولاية على البهائم إذ ليس لها قوة المخاصمة وإن ظلمت فأما المرأة فتخاصم الزوج

جامع لطائف التفسير

بأدنى من صداقها ، ثم إذا تزوج بها عاملها معاملة رديئة لعلمه بأنه ليس لها من يذب عنها ويدفع شر ذلك الزوج

جامع لطائف التفسير

أما الأول وهو حجب النقصان فهو أن الولد وولد الابن يحجب الزوج من النصف إلى الربع والزوجة من الربع إلى

تيسير التفسير

اذ لا بد ان يميمل الزوج بقلبه الى واحدة أكثر من الأخرى . .