الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : نزلت في زيد بن حارثة رضي الله عنه # $ - قوله تعالى : ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا شيبه والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عمر : أن زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد # حتى نزل القرآن ! فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أنت زيد بن حارثة بن شراحيل # وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم
تفسير ابن أبي حاتم
وزيد بن ثابت وسالم والقاسم وعروة وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرحمن وأبان بن عثمان وعطاء بن أبي رباح وقتادة والزهري وبقية الفقهاء السبعة، وهو مذهب مالك والشافعي وغير واحد وأبي ثور وهو رواية عن أحمد. : 2176: يطلق: 3: تفسير مجاهد: (1/ 108) . 414: 2186: ثلاثة قروء: 1: قال أبو عمرو بن وقال الشيخ أبو عمر بن عبد البر: لا يختلف أهل العلم بلسان العرب والفقهاء أن القرء يراد به الحيض ويراد
تفسير ابن أبي حاتم
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج بالصفحة: التحقيقات: 6666: يفعلون: 3: قال أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا معاوية ابن هشام، عن هشام بن سعد، عن عمرو ابن عثمان، عن عاصم بن عمر بن عثمان، عن عروة عن عائشة قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً) قال مسلم: وحدثني إبراهيم بن موسى الرازي، حدثنا عيسى (يعنى ابن يونس) : حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن عمران بن أبي أنس، عن عمر بن الحكم تعالى (وإن أردتم إستبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا) أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن من طريق علي بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا أَنه تَلا هَذِه الْآيَة {أم من هُوَ قَانِت آنَاء اللَّيْل سَاجِدا وَقَائِمًا يحذر الْآخِرَة ويرجو رَحْمَة ربه} قَالَ: ذَاك عُثْمَان بن عَفَّان وَفِي لفظ نزلت فِي عُثْمَان بن عَفَّان الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {أم من هُوَ قَانِت آنَاء اللَّيْل سَاجِدا وَقَائِمًا} قَالَ: نزلت فِي عمار بن الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {يحذر الْآخِرَة} يَقُول: يحذر عَذَاب الْآخِرَة وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن كَيفَ تجدك قَالَ: أَرْجُو وأخاف قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا يَجْتَمِعَانِ فِي قلب عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَحْمَة لقوم وَعَذَابًا لقوم وَأخرج الطستي فِي مسَائِله عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا أَن نَافِع بن التَّعَبُّد يجْهد وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه من طَرِيق سعيد بن مَنْصُور عَن أبي إِسْحَق قَالَ: كَانَ عبد الله رَضِي الله عَنهُ وَأَصْحَابه يَسْجُدُونَ بِالْآيَةِ الأولى رَضِي الله عَنْهُمَا أَنه كَانَ يسْجد بِالْآيَةِ الأولى وَأخرج البُخَارِيّ عَن عَبدة بن حسن الْبَصْرِيّ رَضِي الله عَنهُ وَله صُحْبَة أَنه سجد فِي الْآيَة الأولى من (حم) وَأخرج سعيد بن مَنْصُور من طَرِيق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة فِي قَوْله {الصابرين} الْآيَة قَالَ: (الصَّابِرُونَ) قوم صَبَرُوا على طَاعَة والْعَلَانِيَة (والقانتون) هم المطيعون (والمستغفرون بالأسحار) هم أهل الصَّلَاة وأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن فِي حق الله {والمستغفرين بالأسحار} يَعْنِي الْمُصَلِّين وأخرج ابْن أبي شيبَة وابْن أبي حَاتِم عَن زيد بن قَالَ: هم الَّذين يشْهدُونَ صَلَاة الصُّبْح وأخرج ابْن جرير وابْن الْمُنْذر وابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عمر فَإِذا قَالَ: نعم قعد يسْتَغْفر الله ويَدْعُو حَتَّى يصبح وأخرج ابْن جرير وابْن مرْدَوَيْه عَن أنس بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {إِلَّا مكاء وتصدية} قَالَ: المكاء الصفير والتصدية التصفيق وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: المكاء الصفير والتصدية التصفيق وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن يكون بِأَرْض الْحجاز والتصدية التصفيق وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن سعيد بن
التفسير من سنن سعيد بن منصور
303 - حدثنا سعيد قال : نا هشيم ، قال أخبرني ابن عون ، عن مروان بن الأصفر ، عن ابن عمر قال : قيل له : أتجزئ المتمتع شاة ؟ فقال ابن عمر : « كلكم شاة ؟ - مرتين - أيسر أحدكم أن لا يكون له عند الله يوم القيامة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، أخبرنا مطرف، عن وبرة بن عبد الرحمن، عن أبي الطفيل، قال، قال عبد الله بن مسعود: أكبر الكبائر: الإشراك مسعود يقول: أكبر الكبائر: الإشراك بالله. 9195 - حدثني محمد بن عمارة قال، حدثنا عبد الله قال، أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق، عن وبرة، عن أبي الطفيل، عن عبد الله بنحوه: 9196 - حدثني ابن المثنى قال، حدثني وهب بن " هو عبد الملك بن سعيد بن حبان بن أبجر، ويعرف بابن أبجر. وكان في المطبوعة والمخطوطة: "عبد الملك بن أبي الطفيل" وهو خطأ ظاهر.