الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص212 )# # وأخرج عبد الرزاق وأحمد وعبد بن حميد وابن ماجة عن عمار بن ياسر أن رسول الله صلى الله ومعه عائشة فانقطع عقد لها من جزع ظفار فجلس ابتغاء عقدها ذلك حتى أضاء الفجر وليس مع الناس ماء فانزل الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم رخصة الطهر بالصعيد الطيب فقام المسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص43 )# وأخرج الديلمي عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : التمسوا الرزق بالنكاح # وأخرج البزار وابن مردويه والديلمي من طريق عروة عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انكحوا النساء والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة حق على الله عونهم الناكح يريد العفاف والمكاتب يريد الاداء والغازي في سبيل الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج أَبُو الشَّيْخ عَن الْأَعْمَش - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: قَرَأَ يحيى بن وثاب - رَضِي الله عَنهُ - أَنَّك لأَنْت يُوسُف بِهَمْزَة وَاحِدَة وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن الضَّحَّاك - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: فِي حرف عبد الله {قَالَ أَنا يُوسُف وَهَذَا أخي} بيني وَبَينه قربى {قد منّ الله علينا} وَأخرج أَبُو الشَّيْخ فِي قَوْله {إِنَّه من يتق} الزِّنَا {ويصبر} على الْعُزُوبَة فَإِن الله {لَا يضيع أجر الْمُحْسِنِينَ } وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن الرّبيع بن أنس - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: مَكْتُوب فِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج البُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد عَن معقل بن يسَار - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: انْطَلَقت مَعَ أبي بكر الصّديق - رَضِي الله عَنهُ - إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا أَبَا بكر للشرك فِيكُم أخْفى من دَبِيب النَّمْل فَقَالَ أَبُو بكر - رَضِي الله عَنهُ - وَهل الشّرك إِلَّا من جعل مَعَ الله إِلَهًا آخر فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ للشرك فِيكُم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله {وهم يكفرون بالرحمن} قَالَ: ذكر لنا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - زمن الْحُدَيْبِيَة - حِين صَالح قُرَيْش كتب فِي الْكتاب: بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم فَقَالَت قُرَيْش: أما الرَّحْمَن فَلَا نعرفه وَكَانَ يُرِيدُونَ وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج فِي الْآيَة قَالَ: هَذَا لما كَاتب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قُريْشًا فِي الْحُدَيْبِيَة كتب بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم فَقَالُوا: لَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد - رَضِي الله عَنهُ {الله الَّذِي أنزل الْكتاب بِالْحَقِّ وَالْمِيزَان} قَالَ: الْعدْل وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن عمر - رَضِي الله عَنهُ - وَاقِفًا بِعَرَفَة فَنظر إِلَى الشَّمْس حِين تدلت مثل الترس للغروب فَبكى وَاشْتَدَّ بكاؤه وتلا قَول الله تَعَالَى {الله الَّذِي أنزل الْكتاب بِالْحَقِّ وَالْمِيزَان} إِلَى {الْعَزِيز} فَقيل لَهُ فَقَالَ: ذكرت رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَهُوَ وَاقِف بمكاني هَذَا فَقَالَ: أَيهَا النَّاس لم يبْق من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- قَوْله تَعَالَى: وَكَيف يحكمونك وَعِنْدهم التَّوْرَاة فِيهَا حكم الله ثمَّ يتولون من بعد ذَلِك وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ - أخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن الْبَراء بن عَازِب قَالَ مر على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَهُودِيّ محمم قد جلد فَسَأَلَهُمْ ماشأن هَذَا قَالُوا: زنى فَسَأَلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْيَهُود: ماتجدون حد الزَّانِي فِي كتابكُمْ قَالُوا نجد حَده التحميم وَالْجَلد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ماتجدون حد الزَّانِي فِي كتابكُمْ قَالَ: نجد الرَّجْم وَلكنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حَاتِم وَابْن حبَان وَالطَّبَرَانِيّ وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن النُّعْمَان بن بشير رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كنت عِنْد مِنْبَر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي نفر من أَصْحَابه فَقَالَ رجل أَسْقِي الْحَاج وَقَالَ آخر: بل عمَارَة الْمَسْجِد الْحَرَام وَقَالَ آخر: بل الْجِهَاد فِي سَبِيل الله خير مِمَّا قُلْتُمْ فزجرهم عمر رَضِي الله عَنهُ وَقَالَ: لَا تَرفعُوا أَصْوَاتكُم عِنْد مِنْبَر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَذَلِكَ يَوْم الْجُمُعَة - وَلَكِن إِذا صليتم الْجُمُعَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: نَاس قَالُوا: اسْتَأْذنُوا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَإِن أذن لكم فاقعدوا وَإِن لم يَأْذَن لكم فاقعدوا وَأخرج النّحاس فِي ناسخه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {عَفا الله سُورَة النُّور 62) وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم والنحاس وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {عَفا الله عَنْك لم أَذِنت لَهُم} الْآيَة قَالَ: ثمَّ أنزل الله بعد ذَلِك فِي سُورَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الدَّلَائِل عَن سعيد بن الْمسيب عَن أَبِيه قَالَ: لما حضرت أَبَا طَالب الْوَفَاة دخل عَلَيْهِ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَعِنْده أَبُو جهل وَعبد الله بن أبي أُميَّة فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَي عَم قل لَا إِلَه إِلَّا الله أُحَاج لَك بهَا عِنْد الله فَقَالَ أَبُو جهل وَعبد الله بن أبي أُميَّة : يَا أَبَا طَالب أترغب عَن مِلَّة عبد الْمطلب وَجعل النَّبِي يعرضهَا عَلَيْهِ وَأَبُو جهل وَعبد الله