الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص639 )# يشترون بعهد الله > ! < إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا > ! # واخرج ابن جرير عن ابن مسعود قال : كنا نرى ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من الذنب الذي لا الله يوم القيامة ووجهه بين كتفيه وذلك بأن الله يقول ! صلى الله عليه وسلم : ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص88 )# # وأخرج ابن أبي الدينا في الإخلاص والبيهقي في الشعب عن ثوبان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : طوبى للمخلصين أولئك مصابيح الهدى تنجلي عنهم كل فتنة ظلماء # وأخرج البيهقي عن أبي فراس رجل من أسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سلوني عما شئتم # فنادى رجل : يا رسول الله ما الإسلام قال # وأخرج النسائي عن مصعب بن سعد عن أبيه أنه ظن أن له فضلا على من دونه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها بدعوتهم وصلابتهم إخلاصهم .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص6 )# وأخرج ابن مردويه من طريق الضحاك عن ابن عباس ! < أتى أمر الله > ! النحل وجاء رجلان فقرآ خلاف قراءتنا فأخذت بأيدهما فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله الشك والتكذيب فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدري فقال : أعاذك الله من الشك والشيطان # فتصببت عرقا < أتى أمر الله فلا تستعجلوه > ! قال رجال من المنافقين بعضهم لبعض : إن هذا يزعم أن أمر الله قد أتى فأمسكوا عن بعض ما كنتم تعملون حتى تنظروا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص304 )# أصاب الناس موت وأنت فيهم فاثبت أنفق على أهلك من طولك ولا ترفع عصاك عنهم وأخفهم في الله عنه قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل : يا رسول الله هل بقي علي من بر أبوي شيء بعد موتهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن أبر البر أن يصل الرجل أهل ود أبيه بعد أن يولي الأب # وأخرج البخاري في الأدب عن عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - قال : والذي بعث محمد بالحق إنه لفي كتاب الله لا تقطع من كان يصل أباك فتطفئ بذلك نورك #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في تاريخه والترمذي وحسنه وابن جرير والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما سمى الله البيت العتيق لأن الله أعتقه من الجبابرة فلم يظهر عليه جبار قط # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : حاتم عن مجاهد رضي الله عنه قال : إنما سمي البيت العتيق لأنه أعتق من الجبابرة لم يدعه جبار قط # وفي لفظ عنه قال : إنما سمي البيت العتيق لأنه أعتق من الغرق في زمان نوح #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج11- ص583 )# عن أبي الحويرث رضي الله عنه # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ! < بضع سنين > ! ما بين خمس إلى سبع # وأخرج ابن عبد الحكم من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال البضع قال : ذكر غلبة فارس اياهم وادالة الروم على فارس وفرح المؤمنون بنصر الله أهل الكتاب على فارس من أهل الاوثان عليه وسلم وأصحابه وهم بمكة فشق ذلك عليهم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكره ان يظهر الاميون من المجوس على أهل الكتاب من الروم وفرح الكفار بمكة وشمتوا فلقوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : انكم أهل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن علي رضي الله عنه قال : قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو سئل : ما المخرج منها فقال : كتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ! < تنزيل من حكيم حميد > ! # وأخرج ابن مردويه عن ابن سعد لا أحسبه إلا أسنده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : مثل القرآن ومثل ما فيها من زينتها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم > ! قال : هؤلاء أصحاب نبي الله صلى الله عليه وسلم لو أطاعهم نبي الله في كثير من الأمر لعنتوا فأنتم والله أسخف قلبا وأطيش عقولا # فاتهم رجل رأيه وانتصح كتاب الله فإن كتاب الله ثقة لمن أخذ به وانتهى إليه وإن ما سوى كتاب الله تغرير # وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله ! < ولكن الله حبب إليكم الإيمان > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي حزرة رضي الله عنه قال : نزلت الآية في رجل من الأنصار في غزوة تبوك ونزلوا بالحجر فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يحملوا من مائها شيئا ثم ارتحل ثم نزل منزلا آخر وليس معهم ماء فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام يصلي ركعتين ثم دعا فأرسل سحابة فأمطرت عليهم حتى استقوا منها فقال رجل من الأنصار لآخر من قومه يتهم بالنفاق : ويحك قد ترى ما دعا النبي صلى الله عليه وسلم فأمطر الله علينا السماء فقال : إنما مطرنا بنوء كذا وكذا فأنزل الله !

تفسير الجلالين

66 - { ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل } بالعمل بما فيهما ومنه الإيمان بالنبي صلى الله عليه و سلم { وما أنزل إليهم } من الكتب { من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم } بأن يوسع عليهم الرزق ويفيض من كل جهة { منهم أمة } جماعة { مقتصدة } تعمل به وهم من آمن بالنبي صلى الله عليه و سلم كعبد الله بن سلام وأصحابه