تسبيح الله ذاته العلية في آيات كتابه السنية
قال ابن كثير في تفسيره: "ثمّ نزه الله نفسه الكريمة عمّا يقولون ويفترون ويشركون فقال {سُبْحَانَ اللَّهِ (فتح الباري ج8 ص603) وعند ابن كثير: أنّ هذا الحديث مخرج في الصحيحين من طرق عن الزهري به، وجبير بن مطعم الجمل مع الجلالين ج4 ص221. 3 انظر: التحرير والتنوير لابن عاشور ج27 ص78؛ فتح القدير للشوكاني ج5 ص102. 4 تفسير ابن كثير: ج4 ص244.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وذكر ابن عطية عن الطبري غير هؤلاء، وكلهم عجميون، قال: والسندُ في معرفتهم واهْ. والله تعالى أعلم. فيما أوحي إليك لمندوحة عن ذلك، مع أنهم لا علم لهم بذلك. __________ (1) فى النطق بهذه الأسماء اختلاف كثير ، وقال الحافظ ابن كثير: فى تسميتهم بهذه الأسماء، واسم كلبهم، نظر فى صحته، والله أعلم، فإن غالب ذلك متلقى انظر تفسير ابن كثير 3/ 78.
الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير
بعدهما من الوالدين، وهو كالاستطراد من الشخص إلى الجنس، وهذا الذي ذهب إليه هذا الإمام الحافظ الناقد ابن كثير في تخريج الحديث والآثار هو الذي يجب أن يصار إليه، وهو الذي ندين الله عليه، ولا سيما أن التفسير التفسير الصحيح للآيتين: والمحققون من المفسرين: منهم من نحا منحى العلامة ابن كثير فجعل الآية الأولى في أقطع به والله أعلم أنه من القسم الثاني؛ لقيام الأدلة العقلية والنقلية على عصمة الأنبياء من مثل ذلك. 2 تفسير ابن كثير والبغوي: ج 3 ص 613، 614 ط المنار. 3 انظر تفاسير الكشاف، والقرطبي، وأبي السعود، والآلوسي، وغيرها
الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير
قائل: إنه وادٍ بفلسطين، بقرب أيلة، وقيل: اسم جبل أصحاب الكهف إلى غير ذلك مع أن الظاهر أنه كما قال كثير للصدق والكذب، ولكن فيما عندنا غنية عنه، ولا فائدة من الاشتغال بمعرفته وتفسير القرآن به، كما أسلفنا عن ابن متلقى عن أهل الكتاب الذين أسلموا، وحمله عنهم بعض الصحابة والتابعين لغرابته، والعجب منه، قال العلامة ابن كثير في تفسيره: "وفي تسميتهم بهذه الأسماء، واسم كلبهم نظر في صحته والله أعلم، قال: غالب ذلك تُلُقِّيَ ابن كثير عند قوله تعالى: {سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ} .
الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير
وإليك ما ذكره في هذا الإمام الحافظ، الناقد، البصير ابن كثير في تفسيره، قال بعد أن ذكر من رواه: وأخرجه قال ابن كثير: وهذا قول غريب جدًّا، لا دليل عليه، لا من عقل ولا من نقل، ولا يجوز الاعتماد ههنا على ما الإسلامية، والله ورسوله بريئان منها، وإنما هي من أخبار بني إسرائيل وأكاذيبهم، وتحريفاتهم. __________ 1 تفسير ابن كثير والبغوي ج 5 ص 333. 2 المصدر السابق.
التفسير الحديث
وقد علق ابن كثير على قول مجاهد قائلا: إن هذا القول صحيح في نفسه لأن في سورة الإسراء آية جاء فيها: وَنُنَزِّلُ الطَّيِّباتِ أَفَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (72) . __________ (1) انظر تفسير الآيات في ابن كثير وانظر التاج ج 3 ص 180- 181. (2) انظر ابن كثير. (3) انظر التاج ج 3 ص 180. [.....]
التفسير الحديث
ولقد أورد ابن كثير في سياق هذا التعبير حديثا رواه البخاري عن ابن عباس عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال قالوا ولا الجهاد في __________ (1) انظر تفسيرها في تفسير ابن كثير. (2) انظر تفسيرها في الخازن وابن كثير
التفسير الوسيط
هذا، وقد ساق الإمام ابن كثير عددا من الأحاديث الشريفة التي نهت عن المن والأذى ومن ذلك ما جاء في صحيح يزكيهم ولهم عذاب أليم: المنان بما أعطى، والمسبل إزاره، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب» وروى النسائي عن ابن أى: وتوطينا لأنفسهم على حفظ هذه الطاعة وعلى ترك ما يفسدها كمثل جنة بموضع مرتفع من الأرض نزل بها مطر كثير المرتفعة التي تنزل عليها المطر الغزير فآتت أكلها مضاعفا وأخرجت للناس من كل زوج بهيج. __________ (1) تفسير ابن كثير ج 1 ص 318.
التفسير الوسيط
قال الإمام ابن كثير عند تفسيره لقوله- تعالى- يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ الآية: «هذه الآية الكريمة ثم قال ابن كثير: وقال البخاري عند تفسير هذه الآية: عن جابر بن عبد الله قال: عادني رسول الله صلى الله ثم قال ابن كثير: والظاهر أن حديث جابر الأول إنما نزل بسببه الآية الأخيرة من هذه
التفسير الوسيط
وقد سار على هذا المعنى ابن كثير فقال: يقول- تعالى- منكرا على من عبد غيره من الأصنام والأوثان والأنداد ويرى كثير من المفسرين أن المراد بقوله: ما لا يَمْلِكُ عيسى- عليه السلام- أو هو وأمه لأن الكلام مع النصارى الذين قال بعضهم: إن الله المسيح ابن مريم. وكل ما يستطيعه البشر من المضار أو المنافع هو بتمكين الله لهم وليس بقدرتهم الذاتية. __________ (1) تفسير ابن كثير ج 2 ص 82