الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه


وليس في سبأ إلى آخر يس شيء. (وهنّ مكيات).

روح المعاني

وذكر بعضهم أنه يؤيد هذا الوجه قوله تعالى في سورة يس بعد ما ذكر مثله: قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ الله عليه وسلم بعظم رميم وقال: يا محمد أترى أن الله تعالى يحيي هذا بعد ما قد رم فنزلت نظير ما في آخر يس

روح المعاني

الظاهر بقاء الشهادة على حقيقتها إلا أنه استشكل ذلك بأنه حينئذ يلزم التعارض بين ما هنا وقوله تعالى في سورة يس الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ الآية [يس: 65] لأن الختم على الأفواه ينافي شهادة الألسن.

مفاتيح الغيب

[سورة يس (36) : آية 23] أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَجِيبَةٌ: وَبَيَانُهَا هُوَ أَنَّهُ لَمَّا بَيَّنَ أَنَّهُ يَعْبُدُ اللَّهَ بقوله: الَّذِي فَطَرَنِي [يس

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

وكذلك قرأ الكوفيُّون وابن كثير في سورة يس , وفي الطُّورِ في الموضعين ذُرِّيَّتَهُم بالإفراد ؛ وافقهم أبو عمرو على ما في يس , وناف وافقهم في أول الطور , وهي ذُرِّيَّتَهُم بإيمانٍ دون الثانية , وابن عامر

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

الآيات بالمُوقنينَ , ولم يُخَصِّصْ في قوله : {وَآيَةٌ لَّهُمُ الأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا} [يس ينتفع بها المُوقِنُونَ فلذلك أقسم ههنا فقال : {فَوَرَبِّ السَّمَآءِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ} وفي سورة يس لم يؤكد ذلك بالقسم الدال على المعاند.

تفسير أحمد حطيبة

الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} [النحل:32]، فهم في جنة يحبرون، ينعمون، ويسرون، وقال تعالى في سورة يس: {فَاكِهُونَ} [يس:55]، فرحون مسرورون، لا أحزان في الجنة، ولا خوف فيها، قال تعالى: {فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ

مفاتيح الغيب

نوح أنهم قالوا : لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ [الشعراء : 116] وفي سورة يس لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ [يس : 18] والوجه الثاني : أن الشيطان إنما وصف بكونه مرجوما