الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير وقتادة ومجاهد والضحاك والحسن مثله . وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة { وكأساً دهاقاً } قال : يتبع بعضها بعضاً . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد { وكأساً دهاقاً } قال : المتتابعة . وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير والضحاك مثله . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي هريرة { وكأساً دهاقاً } قال : دمادم .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
خالد بن أيوب الأنصاري عقبيٌّ بدريٌّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من عبد يعبد الله لا يشرك سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري: مضت ترجمته في: 3959. وقد رجحنا توثيقه هناك. فإن"سعد بن عبد الحميد" معروف بالرواية عن ابن أبي الزناد. وابن أبي الزناد: هو"عبد الرحمن بن أبي الزناد". مضت ترجمته في: 1694. "عبد الله بن سلمان الأغر": هكذا ثبت هنا"عبد الله" بالتكبير. وهو ثقة يروي عن أبيه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذكر الرواية بذلك: 10355- حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب قال، حدثنا عبد الواحد بن زياد قال، حدثنا خصيف قال، حدثنا أبو عبيدة بن عبد الله قال، قال عبد الله: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف و"أبو عبيدة" ، هو: أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، مضى برقم: 4570 ، 4694. و"عبد الله" هو عبد الله بن مسعود. وهذا الأثر رواه أبو داود 2: 22 رقم: 1224. ولفظه مخالف للفظ حديث عبد الواحد بن زياد عن خصيف ، قال البيهقي: "وهذا الحديث مرسل ، أبو عبيدة لم يدرك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من المهاجرين كسع رجلا من الأنصار فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " دعوها فإنها منتنة " فسمع ذلك عبد فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه " زاد الترمذي فقال له ابن عبد الله : والله لا تنقلب حتى تقر أنك الذليل ورسول الله صلى الله عليه و سلم العزيز ففعل وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رضي الله عنه قال : كان بين غلام من الأنصار وغلام من بني غفار في الطريق كلام فقال عبد الله بن الله بن عبد الله بن أبي فسل على أبيه السيف وقال : والله علي
إبراز المعاني من حرز الأماني
ثم شرح الشاطبية الإمام "أبو القاسم: عبد الرحمن أبو شامة"، ثم "أبو عبد الله: محمد بن الحسن الفاسي"، ثم "أبو عبد الله محمد بن أحمد الموصلي" عرف بـ "شعلة" وله "الشمعة" قصيدة رائية، قدر نصف الشاطبية، أحسن نظمها ، واختصارها، و"حرز المعاني في اختصار حرز الأماني" للإمام "محمد بن عبد الله بن مالك" الأندلسي، نزيل دمشق فيها ما زاد على الشاطبية، من تبصرة مكي، و"كافي" ابن شريح، و"وجيز" الأهوازي، و"مختصر الشاطبية"، لـ "عبد وشرحها مصنف "البستان في الثلاثة عشر" أبو بكر عبد الله بن أيدغدي" الشمس، الشهير "ابن الجندي".
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الحسن قال: حدّثنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب قال: حدّثنا رضوان بن أحمد الصيدلاني قال: حدّثنا أحمد بن عبد فقال عبد الله: ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله (عليه السلام) . وأخبرنا الحسين محمد قال: حدّثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال: حدّثنا يوسف بن عبد الله قال: حدّثنا موسى بن وأخبرنا الحسين قال: حدّثنا ابن حبيش قال: حدّثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي قال: حدّثنا أبو عبد وأخبرنا الحسن قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان بن عبد الله قال: حدّثنا يوسف بن عبد الله قال: حدّثنا
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وقد وقع في إسناد البيهقي: عبد الرحمن بن سعد (بدل) عبد الرحمن بن سعيد، وقال البيهقي: هو ابن سعد بن مالك وقد رجح الشيخ الألباني رواية (عبد الرحمن بن سعيد) وأنه: عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع أبو محمد المدني ( ولعل الصواب عبد الرحمن بن سعد، وهو ابن أبي سعيد الخدري كما ذهب البيهقي، وذلك أن عبد الرحمن بن سعيد هو المعروف بالرواية عن أبي حميد، ولم أقف على من ذكر عبد الرحمن بن سعيد في الرواة عن أبي حميد. وهذا من الأدلة أيضاً على ترجيح القول بـ (عبد الرحمن بن سعيد) ؛ لأن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع ليس من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من الْأَنْصَار فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَة فَسمع ذَلِك عبد تنْقَلب حَتَّى تَقِرَّ أَنَّك الذَّلِيل وَرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْعَزِيز فَفعل وَأخرج عبد الله عَنهُ قَالَ: كَانَ بَين غُلَام من الْأَنْصَار وَغُلَام من بني غفار فِي الطَّرِيق كَلَام فَقَالَ عبد بن حميد وَعَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لما حضر عبد الله بن أبيّ الْمَوْت قَالَ ابْن عَبَّاس الله بن عبد الله بن أبيّ فسلّ على أَبِيه السَّيْف وَقَالَ: وَالله عليّ
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
. ¬_________ = وقد رُويَ موقوفاً على عمر - رضي الله عنه -، أخرجه عبد الرزاق في المصنف (7/ 455)، عن معمر وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (3/ 107)، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، به. أخرجه عبد بن حميد في مسنده (1/ 427)، والطبراني في الأوسط (1/ 262)، ومن طريق عبد بن حميد: ابن الجوزي في ورواه الطحاوي في مشكل الآثار (1/ 370 - 371)، من طرق عن مجاهد، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن أبي شهاب الحناط عن الحسن بن عمرو عن مجاهد عن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن أبي ذباب عن أبي هريرة، وقال
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
قال: قل: السلام ¬_________ = فوقه؛ ثقات معروفون من رجال التهذيب، وأما من دونه فلم أعرفهما، لا شيخ ابن عبد ثم ساق الألباني الحديث من طريق بشر بن بكر، عن عبد الرحمن بن زيد، وبيّن أن هذا هو المحفوظ، ثم قال: "ومن هذا التحقيق يتبين أن قول عبد الحق الإشبيلي إسناده صحيح، غير صحيح، وإن تبعه العراقي في تخريج الإحياء، عبد الله بن سمعان، وهو متروك". في حديث عائشة، وقال: وفي سنده عبد الله بن سمعان لا أعرف حاله.