تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة النحل (16) : آية 14] وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً قوله جل ذكره: [سورة النحل (16) : آية 15] وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهاراً هم المصابيح والأمن والمزن قوله جل ذكره: [سورة النحل (16) : آية 16] وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ العلماء وهم أئمة فى التوحيد وهم رجوم للكفّار والملحدين. __________ (1) سقط الشاهد الشعرى من الناسخ. (2) آية 33 سورة الأنفال. (3) آية 25 سورة الفتح.

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 10] لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلا قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 11] وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وَأَنْشَأْنا قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 12] فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 13] لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 14] قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ (14) ________

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 40] بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلا يَسْتَطِيعُونَ قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 41] وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 42] قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 43] أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا لا يَسْتَطِيعُونَ قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 44] بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ

تفسير القشيري

فارجعى قبل أن يسدّ الطريق قوله جل ذكره: [سورة المؤمنون (23) : آية 101] فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا قوله جل ذكره: [سورة المؤمنون (23) : آية 106] قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَكُنَّا قَوْماً ولكن فى يوم لا ينفع فيه الإقرار، ولا يقبل الاعتذار، ثم يقولون: [سورة المؤمنون (23) : آية 107] رَبَّنا قوله جل ذكره: [سورة المؤمنون (23) : آية 108] قالَ اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ (108) عند ذلك يتمّ «لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ» «1» . __________ (1) آية 103 سورة الأنبياء.

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة السجده (32) : آية 10] وَقالُوا أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ قوله جل ذكره: [سورة السجده (32) : آية 11] قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ملك الموت لا أثر منه في أحد، ولا له تصرفات في نفسه، وما يحصل من التوفّى فمن خصائص قدرة __________ (1) آية 54 سورة المائدة. (2) آية 152 سورة البقرة. (3) آية 8 سورة البينة.

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة الأحقاف (46) : آية 4] قُلْ أَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي وإذ قد عجزتم عن ذلك فهلّا رجعتم عن غيّكم وأقلعتم؟ قوله جل ذكره: [سورة الأحقاف (46) : آية 5] وَمَنْ أَضَلُّ ممّن عبد الجماد الذي ليس له حياة ولا له في النفع أو الضر إثبات؟ قوله جل ذكره: [سورة الأحقاف (46) : آية قوله جل ذكره: [سورة الأحقاف (46) : آية 7] وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ قوله جل ذكره: [سورة الأحقاف (46) : آية 9] قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة ق (50) : آية 31] وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31) يقال قوله جل ذكره: [سورة ق (50) : آية 32] هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32) الأوّاب: الراجع قوله جل ذكره: [سورة ق (50) : آية 33] مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (33) من الرحمن تكون مقرونة بالأنس ولذلك لم يقل: من خشى الجبّار ولا من خشى القهّار) «5» . __________ (1) آية 73 سورة الزمر. (2) ما بين القوسين موجود في م وغير موجود في ص. (3) آية 85 سورة مريم. (4) ما بين القوسين

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة طه (20) : آية 110] يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا القول في تأويل قوله تعالى: [سورة طه (20) : آية 111] وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة طه (20) : آية 112] وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة طه (20) : آية 113] وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنا القول في تأويل قوله تعالى: [سورة طه (20) : آية 114] فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلا تَعْجَلْ

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الشعراء (26) : آية 5] وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الشعراء (26) : آية 6] فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا ما كانُوا القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الشعراء (26) : آية 7] أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الشعراء (26) : آية 8] إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الشعراء (26) : آية 9] وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واعلم أن آية النمل هذه جاءت آيتان أخريان بمعناها : الآولى منهما : قوله تعالى في سورة الروم : { فَإِنَّكَ ضَلاَلَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُّسْلِمُونَ } [ الروم : 5253 ] ولفظ آية الروم هذه كلفظ آية النمل التي نحن بصددها ، فيكفي في بيانه آية الروم ما ذكرنا في آية النمل.