التفسير الوسيط
[سورة البقرة (2) : آية 190] وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) [البقرة: 2/ 190] . القاعدة الثانية في القتال: أن القتال حين الاعتداء يجوز في أي مكان، قال الله تعالى: [سورة البقرة (2) : يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ (191) «1» «2» [البقرة القتال وردّ العدوان، حتى ينتهي المعتدون عن عدوانهم لأن الشّر بالشّر، والبادئ أظلم، قال الله تعالى: [سورة
تفسير مقاتل بن سليمان
وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً يعني عجزة لا حيلة لهم نظيرها فِي البقرة فِيهِ نارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ. (2) سورة الأنعام: 152. (3) الآية 220 من سورة البقرة وتمامها: فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ يقصد أن آية البقرة نسخت آيتي النساء. فأباحت المخالطة بالمعروف. وليس هنا نسخ ولكنه تخصيص للعام فآية النساء نهت عن المخالطة عامة وآية البقرة أباحت المخالطة بالمعروف.
الأساس في التفسير
العنكبوت حتى نهاية سورة (يس) أربع سور مبدوءة ب (الم)، بينما قسم الطول لم ترد فيه (الم) إلا مرّتين، مرة في سورة البقرة، ومرة في سورة آل عمران. وفي هذه المجموعة ترد سورتان مبدوءتان ب (الحمد لله) بينما لا نجد في قسم الطول إلا سورة واحدة هي الأنعام مبدوءة ب (الحمد لله)، ولا تجد في قسم المئين إلا سورة واحدة مبدوءة ب (الحمد لله) هي الكهف. يتألف قسم المثاني من خمس مجموعات، كل مجموعة تفصّل في سورة البقرة نوع تفصيل، فهي تبدأ في تفصيل الآية الأولى
الأساس في التفسير
وَالْعَصْرِ، وأن السورة الثانية مبدوءة بالحرف (ص) وهي علامة على نهاية مجموعة منذ سورة مريم. وممّا يدلّنا على أنّ سورة الصافات بداية مجموعة كون (يس) قبلها كانت نهاية مجموعة، وكون سورة الزمر بعد البقرة ولعلّ لهذا صلة بتسمية هذا القسم بالمثاني. ... وتكاد سورة الصافات تمثل في معنى من معاني الآيات الأولى من سورة البقرة والواردة في صفات المتقين، وتكاد سورة (ص) تفصّل في معنى من معاني الآيات الآتية بعدها والواردة في صفات الكافرين.
الموسوعة القرآنية المتخصصة
واضح مما عرضنا من أسباب الإجمال نسبية هذه ¬_________ (¬1) سورة البقرة: 228. (¬2) سورة النساء: 127. (¬ 3) سورة فاطر: 10. (¬4) سورة آل عمران: 7. (¬5) سورة البقرة: 232. (¬6) سورة الحج: 9. (¬7) سورة الأعراف: 187. (¬8) سورة التين: 2. (¬9) سورة الأعراف: 75. (¬10) الإتقان فى علوم القرآن: (ج 3 ص 59) فما بعدها.
البرهان في علوم القرآن
لإحاطته بالساعد وعلى هذا فالواو أصلية ويحتمل أن تكون من السورة بمعنى المرتبة لأن الآيات مرتبة في كل سورة ترتيبا مناسبا وفى ذلك حجة لمن تتبع الآيات بالمناسبات وقال ابن جنى في شرح منهوكة أبى نواس إنما سميت سورة أي معربد يكون لأنه يعلو بفعله ويشتط ويقال أصلها من السورة وهى الوثبة تقول سرت إليه وثرت إليه وجمع سورة كذا والصحيح جوازه ومنه قول ابن مسعود هذا مقام الذى أنزلت عليه سورة البقرة وأما في الاصطلاح فقال الجعبرى الكوثر ثلاث آيات وهى معجزة إعجاز سورة البقرة ثم ظهرت لذلك حكمة في التعليم وتدريج الأطفال من السور القصار
مدخل إلى تفسير القرآن وعلومه
والمفصل ثلاثة أقسام: طوال وأواسط وقصار، فطواله من أول «الحجرات» إلى سورة «البروج»، وأوسطه من سورة «الطارق » إلى سورة «لم يكن»، وقصاره من سورة «إذا زلزلت» إلى آخر القرآن (¬1). وأخيرا فإن لكل سورة من سور القرآن اسما واحدا، وهو الأعم الأغلب، وقد يكون لها اسمان، كسورة «البقرة» يقال لها: فسطاس القرآن، لعظمها وبهائها، و «النحل» تسمى سورة النعم، لما عدد الله فيها من النعم على عباده . وسورة «الإسراء» وتسمى سورة بني إسرائيل.
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
تعرفونها وتنظمون الشعر البليغ منها وقد أنزل الله بها القرآن المعجز الذي عجزتم عن الإتيان بعشر سور أو سورة البقرة وآل عمران والعنكبوت كلها ابتدأت بـ (ألم) وهي مشتركة فيما بينها بأن البقرة أعطت المنهج وكل آياتها كلها افتتحت بقيمة القرآن: سورة غافر(تَنْزيلُ الْكِتابِ مِنَ اللهِ الْعَزيزِ الْعَليمِ)آية 2، سورة فصّلت مِن قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) آية 3، سورة الزخرف: (وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ) آية 2، سورة الْحَكِيمِ) آية 2، سورة الأحقاف: (تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) آية 2.
البرهان في علوم القرآن
لإحاطته بالساعد وعلى هذا فالواو أصلية ويحتمل أن تكون من السورة بمعنى المرتبة لأن الآيات مرتبة في كل سورة ترتيبا مناسبا وفى ذلك حجة لمن تتبع الآيات بالمناسبات وقال ابن جنى في شرح منهوكة أبى نواس إنما سميت سورة أي معربد يكون لأنه يعلو بفعله ويشتط ويقال أصلها من السورة وهى الوثبة تقول سرت إليه وثرت إليه وجمع سورة كذا والصحيح جوازه ومنه قول ابن مسعود هذا مقام الذى أنزلت عليه سورة البقرة وأما في الاصطلاح فقال الجعبرى الكوثر ثلاث آيات وهى معجزة إعجاز سورة البقرة ثم ظهرت لذلك حكمة في التعليم وتدريج الأطفال من السور القصار
البرهان في علوم القرآن
لإحاطته بالساعد وعلى هذا فالواو أصلية ويحتمل أن تكون من السورة بمعنى المرتبة لأن الآيات مرتبة فى كل سورة ترتيبا مناسبا وفى ذلك حجة لمن تتبع الآيات بالمناسبات وقال ابن جنى فى شرح منهوكة أبى نواس إنما سميت سورة سوار أى معربد لأنه يعلو بفعله ويشتط ويقال أصلها من السورة وهى الوثبة تقول سرت إليه وثرت إليه وجمع سورة كذا والصحيح جوازه ومنه قول ابن مسعود هذا مقام الذى أنزلت عليه سورة البقرة وأما فى الاصطلاح فقال الجعبرى الكوثر ثلاث آيات وهى معجزة إعجاز سورة البقرة ثم ظهرت لذلك حكمة فى التعليم وتدريج الأطفال من السور القصار