الدخيل في التفسير
وإليك ما ذكره في هذا الإمام الحافظ ابن كثير وهو ناقد بصير، يقول ابن كثير في ت فسيره بعد أن ذكر من روى هذا مذكور في (تفسير ابن كثير).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن كثير في تفسير هذه الآية : وقال الإمام أحمد : حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا عمر عن ثابت ، عن أنس الملائكة ، وأفطر عندكم الصائمون " وقد روى أبو داود والنسائي من حديث أبي عمرو والأوزاعي سمعت يحيى بن أبي كثير يقول : حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة ، عن قيس بن سعد هو ابن عبادة قال : " زارنا رسول الله أسمع سلامك وأرد عليك رداً خفياً لتكثر علينا من السلام فانصرف معه رسول الله صلى الله عليه وسلم " ، وذكر ابن كثير القصة إلى آخرها ثم قال : وقد ووي هذا من وجوه أخر ، فهو حديث جيد قوى والله أعلم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإليك ما ذكره في هذا الإمام الحافظ ، الناقد ، البصير ابن كثير في تفسيره ، قال بعد أن ذكر من رواه : وأخرجه قال ابن كثير : وهذا قول غريب جدًّا ، لا دليل عليه ، لا من عقل ولا من نقل ، ولا يجوز الاعتماد ههنا على أ هـ { الإسرائيليات والموضوعات فى كتب التفسير صـ 245 ـ 248} __________ 1 تفسير ابن كثير والبغوي ج 5 ص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد استوعب ابن كثير روايات كثيرة من هذا الخبر مقتضية أن أهل البيت يشمل فاطمة وعليّاً وحسناً وحسيناً. وليس فيها أن هذه الآية نزلت فيهم إلا حديثاً واحداً نسبه ابن كثير إلى الطبري ولم يوجد في تفسيره عن أم عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً } وذكرتْ خبر تجليله مع فاطمة وابنيه بكساء ( وذكر مصحّح طبعة "تفسير ابن كثير" أن في متن ذلك الحديث اختلافاً في جميع النسخ ولم يفصله المصحّح ).
فن التوجيه عند المفسرين
قد يذكر في التوجيه الاستدراكات على ما قدّمه من توجيه، أو ما قدّمه غيره ويناقشها، ومن أمثلة ذلك أنَّ ابن كثير ذكر أنَّ الرَّازي في تفسيره حكى عن بعضهم في توجيه وصف الله تعالى للنَّبي - صلى الله عليه وسلم - والرسالة من الحق إلى الخلق، قال: ولأنَّ الله يتولى مصالح عبده، والرسول يتولى مصالح أُمَّته، وعقَّب ابن كثير على ذلك فقال: "وهذا القول خطأ، والتوجيه أيضاً ضعيف لا حاصل له" (¬1) . ابن كثير، 1/48. (¬2) القرطبي؛ أبو عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري: الجامع لأحكام القرآن، 1405 هـ، 1985م
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " لما بين الله تعالى حال من خالف أوامره وارتكب زواجره، وتعدى في فعل ما لا إذن فيه وانتهك وروي عن ابن مسعود، والسدي (¬3)، نحو ذلك (¬4). ابن كثير: 2/ 284. (¬2) أسباب النزول للواحدي: 24، وانظر: العجاب في بيان الأسباب: 1/ 255 - 256، وتفسير : 25، والعجاب في بيان الأسباب: 1/ 255 - 256. (¬5) انظر: تفسير الطبري (1114): ص 2/ 155. (¬6) تفسير الطبري : 2/ 155. (¬7) أنظر: تفسير القرطبي: 1/ 436. (¬8) صفوة التفاسير: 1/ 54.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
عن ابن عباس" {بإذن الله}، يقول: بأمر الله" (¬7). قال ابن كثير: " فشجعهم علماؤهم [وهم] العالمون بأن وعد الله حق فإن النصر من عند الله ليس عن كثرة عدد ولا قال ابن حجر: " قوله: {فِئَةً} أي: جماعة" (¬11). من "فأوت رأسه بالسيف وفأيته أي قطعته" (¬12). ¬__________ (¬1) تفسير القرطبي: 3/ 255. (¬2) صحيح البخاري (2523): ص 2/ 477. (¬8) تفسير ابن كثير: 1/ 668. (¬9) صفوة التفاسير: 1/ 143. (¬10) تفسير البغوي: 1/ 302
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: و" هذا التقريع وهذا التوبيخ عام فيهم وفي غيرهم ممن اتصف مثل صفتهم وارتكب مثل خطيئتهم، فعليه قال ابن عطية: " وقوله تعالى: {فقد احتمل} تشبيه، إذ الذنوب ثقل ووزر، فهي كالمحمولات، و {بهتانا}، معناه النسفي: 1/ 395. (¬2) تفسير الطبري: 9/ 198 - 199. (¬3) الكشاف: 1/ 564. (¬4) تفسير السمعاني: 1/ 477. ( ¬5) أحكام القرآن: 3/ 266. (¬6) تفسير البيضاوي: 2/ 96. (¬7) تفسير ابن كثير: 2/ 410. (¬8) المحرر الوجيز : 2/ 111. (¬9) فتح القدير: 1/ 592. (¬10) أخرجه ابن ابي حاتم (5953): ص 4/ 1063. (¬11) أخرجه ابن ابي حاتم
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: ألم أتقدم إليكم أني أعلم الغيب الظاهر والخفي، كما قال [الله] تعالى: {وَإِنْ تَجْهَرْ الطبري: 1/ 489. (¬3) أخرجه ابن أبي حاتم (350): ص 1/ 82. (¬4) أخرجه ابن أبي حاتم (351): ص 1/ 82. (¬5) صفوة التفاسير: 1/ 41. (¬6) أخرجه ابن أبي حاتم (352): ص 1/ 82. (¬7) صفوة التفاسير: 1/ 41. (¬8) تفسير البغوي: 1/ 80. (¬9) المحرر الوجيز: 1/ 123. (¬10) تفسير ابن كثير: 1/ 225 - 226. (¬11) أخرجه الطبري (676 ): ص 1/ 497. (¬12) أخرجه ابن أبي حاتم (353): ص 1/ 82.