الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الوادي التي تخرج منه دابة الأرض وانها تخرج وهي آية للناس تلقي المؤمن فتسمه في وجهه واكية فيبيض لها وجهه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله وأخرج ابن جرير عن ابن سيرين قال : قال علي أي آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
استقاموا قال : استقاموا بطاعة الله ولم يروغوا روغان الثعلب وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس أنه سئل أي آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المطر فقال : " اللهم حوالينا ولا علينا " فانحدرت السحابة على رأسه فسقي الناس حولهم قال : فقد مضت آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هذه يعني خيبر وكف أيدي الناس عنكم يعني أهل مكة أن يستحلوا ما حرم الله أو يستحل بكم وأنتم حرم ولتكون آية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة أنه قيل له: إن آية لقيك إياه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بارد وشراب فيه شفاؤك، وقد وهبت لك أهلك ومثلهم معهم، ومالك ومثله معه وزعموا: ومثله معه لتكون لمن خلفك آية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قرأتها على ابن عباس كما قرأتها علي، فقال: هذه مكية، نسختها آية مدنية، التي في سورة النساء، وقد أتينا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
علماء بنى إسرائيل، وكان من خيارهم، فآمن بكتاب محمد صلى الله عليه وسلم، فقال لهم الله: أولم يكن لهم آية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تعطي موسى عصًا من العِصِيّ التي تكون مع الرعاة، فأعطته إياه، فذكر بعضهم أنها العصا التي جعلها الله له آية