الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فضل # فاسترجع إلياس فقام شعر رأسه وجلده فخرج عليه إلياس # قال الحسن رضي الله عنه : وإن الذي زين لذلك الملك مكلل بالدر والجوهر ثم أقعدته على سرير تدخل عليه فتدخنه وتطيبه وتسجد له ثم تخرج عنه فتزوجت بعد ذلك هذا الملك إني قد جعلت أرزاقهم بيدك # فقال : اللهم أمسك عنهم القطر ثلاث سنين فأمسك الله عنهم القطر وأرسل إلى الملك
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
جعل السقاية: أي صاع الملك وهو من ذهب كان يشرب فيه ثم جعله مكيالاً يكيل به. أذن مؤذن: نادى مناد. صواع الملك.: أي صاع الملك. فالصاع والصواع بمعنى واحد. وأنا به زعيم: أي بالحمل كفيل.
اللباب في علوم الكتاب
واشتملت هذه الآيةُ على أنواع من البديع: منها: التجنيس المماثل في قوله تعالى: {مَالِكَ الملك تُؤْتِي الملك مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الملك} .
تفسير ابن أبي حاتم
والتقدير: أهم أولى بالنبوة ممن أرسلته: 5463: ذلك: 2: أم لهم نصيب من الملك؟. 978: 5464: نقيرا: 1: تفسير فيكون الملك العظيم على هذا أنه أحل لداود تسعا وتسعين امرأة ولسليمان أكثر من النساء. فيكون الملك العظيم على هذا أنه أحل لداود تسعا وتسعين امرأة ولسليمان أكثر من ذلك. 981: 5487: يتبعه: 1:
صفوة التفاسير
التكرار في جمل للتفخيم والتعظيم كقوله {تُؤْتِي الملك مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الملك مِمَّنْ تَشَآءُ} . 5 - الإِيجاز بالحذف في مواطن عديدة كقوله {تُؤْتِي الملك مَن تَشَآءُ} أي من تشاء أن تؤتيه ومثلها وتنزع،
التفسير المنير
وفائدة قوله: وَلا يَسْتَطِيعُونَ نفي الملك وتحصيل الملك، فمن لا يملك شيئا قد يكون مستطيعا أن يتملكه بطريق ما، فأبان تعالى أن هذه الأصنام لا تملك، وليس في استطاعتها أيضا تحصيل الملك «1» .
التفسير المنير
وفي الدعاء المأثور عن أبي الدرداء، وروي مرفوعا: «اللهم لك الملك كله، ولك الحمد كله، وإليك يرجع الأمر وقد يؤوّل العرش في الآية بمعنى الملك والسلطان، أي ما استوى الملك
التفسير المنير
فقه الحياة أو الأحكام: يستفاد من الآيات ما يأتي: 1- دلّ رجوع الملك إلى يوسف عليه السّلام على فضيلة العلم والمعرفة التي تميّز بها يوسف عليه السّلام على جميع الكهنة والعلماء حول الملك في مصر. 2- العلم المقرون الآخرة. 3- لا بأس بانتهاز الفرصة لإثبات الحقّ والصّدق والبراءة، فقد تريّث يوسف وتمهّل عن إجابة طلب الملك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
يريد، فلا ينبغي لأحد أن يحب إلا فيه ولا يبغض إلا فيه ولا يهتم بعداوة أحد ممن عاداه فقال: {إن الله} أي الملك السماوات والأرض} فلا يخفى عليه شيء فهو خبير بكل ما ينفعكم ويضركم وهو وليكم، يبينه لكم، ومن كان له جميع الملك كان بحيث لا يستعصي على أمره شيء: علم ولا غيره، لأن العلم من أعظم القوى والقدر، ولا يكون الملك إلا عالماً
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما أتم ما قدمه مما هو الأهم - من نزاهة الصديق، وعلم الملك ببراءته وما يتبعها - على ما كان قلبه من أمر الملك بإحضاره إليه، أتبعه إياه عاطفاً له على ما كان في نسقه من قوله {قال ما خطبكن} فقال: {وقال الملك