نايف الفيصل

﴿ الله ولي الذين آمنوا ﴾ ما من مرتبة على وجه الأرض أعظم عند الله من أن تكون ولياً لله ﷻ ! ﴿ ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ﴾.

عويض بن حمود العطوي

كذلك بُدأت السورة بالأمر بالتقوى واختُتمت بآثار هذه التقوى وهي عبودية الله ، الخوف من الله ، الركوع ، السجود ، الاستجابة لأمر الله

(وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ) قال ابن حزم: "أقبح أنواع الجبن، هو الخوف من الجهر بالحق خوف ألسنة المبطلين"

(بشيء من الخوف والجوع) بشيء يسير منهما؛ لأنه لو ابتلاهم بالخوف كله، أو الجوع، لهلكوا، والمحن تمحص لا تهلك.

و كفى بالله و كيلاً ﴾ كل أعمدة الخوف ؟ ألا تُطمئنكَ ؟ إن كُنتَ مع الله يكن معكَ و كيلاً و كفى به و يَ هناء عبدٍ استشعرها!*

محمد الغرير

{قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين} خوفك من الله في الدنيا أمان لك في الأخرة. فإن الله لا يجمع على عبده أمنين ولا خوفين!

آية (١١٢) : (وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ) * قال (بِأَنْعُمِ اللّهِ) جاء بجمع القلة ولم يقل (نِعَم) لأن كفرهم با...

محمد فاضل صالح السامرائي

(فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً {11} ) لما ذكر أنهم يخافون ذلك اليوم قال ربنا وقاهم شر ذلك اليوم ولقاهم بدل العبوس النضرة وكلاهما في الوجه وبدل الخوف والسرور ومحلهما القلب، قابل العبوس بالنضرة وهما في الوجه وقابل الخوف بالسرور وهما في القلب. مقابل الخوف ا...

عبد الله بلقاسم

(قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا) أعظم الوحشة والخوف حين يضعف شعورنا بأن الله معنا

مجالس التدبر

﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾ قاعدة قرآنية تشعرنا بالخوف من الله وتربينا على محاسبة أنفسنا قبل أن نحاسب.