التفسير القرآني للقرآن

ـ القضاء والقدر. ـ المسيح فى القرآن والتوراة والإنجيل. ـ نشأة التصوف. ـ التعريف بالإسلام.

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

عهد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ويكون حجبها عن أولئك من العدل الذي لا نعقله كما لا نعقل عدله في القضاء والقدر وما ذكرنا معه فيما مضى من كلامنا في

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهو محال والمفضي إلى المحال محال فخلافه محال فوقوعه واجب وأيضاً فلأن جميع الممكنات منتهية في سلسلة القضاء والقدر إلى واجب الوجود والمنتهي إلى الواجب انتهاء واجباً يكون واجب الوجود وإذا كان واجب الوجود فلا فائدة

الوسطية في القرآن الكريم

الفصل السابع: وسطية القرآن في القضاء والقدر. ويشتمل على عشرة مباحث: المبحث الأول: تعريف القضاء والقدر، والعلاقة بينهما.

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

وعقيدة القضاء والقدر لا تجعل المسلم مجبورا على أفعاله التي تصدر منه ، فإن القضاء تعلق العلم الإلهى بالشيء ، والعلم انكشاف لا يفيد الإلزام ، والقدر وقوع الشيء بحسب العلم ، والعلم لا يكون إلا مطابقا للواقع وإلا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

. _________ (1) انظر بحث المؤلف فى القضاء والقدر فى كتابنا « القضاء والقدر بين الفلسفة والدين ».

تفسير المراغي

وعقيدة القضاء والقدر لا تجعل المسلم مجبورا على أفعاله التي تصدر منه، فإن القضاء تعلق العلم الإلهى بالشيء ، والعلم انكشاف لا يفيد الإلزام، والقدر وقوع الشيء بحسب العلم، والعلم لا يكون إلا مطابقا للواقع وإلا

التفسير القرآني للقرآن

. __________ (1) انظر بحثنا فى القضاء والقدر فى كتابنا «القضاء والقدر بين الفلسفة والدين» .

إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع

ولا يخافهم بل يكون اعتماده واتكاله على خالقه أو لا يرى لهم نفعا ولا ضرا لأن أفعالهم تجري على سابق القضاء والقدر ، والثاني أنه أراد سيدا فلا يحتقر أحدا منهم بل يتواضع لكبيرهم وصغيرهم لجواز أن يكون خيرا منه نفسه عن الكبر والعجب ونحوهما ، ثم علل ذلك بقوله لأنهم على ما قضاه الله أي تجري أفعالهم على ما سبق به القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولا يخافهم بل يكون اعتماده واتكاله على خالقه أو لا يرى لهم نفعا ولا ضرا لأن أفعالهم تجري على سابق القضاء والقدر ، والثاني أنه أراد سيدا فلا يحتقر أحدا منهم بل يتواضع لكبيرهم وصغيرهم لجواز أن يكون خيرا منه نفسه عن الكبر والعجب ونحوهما ، ثم علل ذلك بقوله لأنهم على ما قضاه الله أي تجري أفعالهم على ما سبق به القضاء