الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هزم الله المشركين يوم بدر ، وقُتل منهم سبعون وأُسِرَ منهم سبعون ، استشار النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر وعلياً ، فقال أبو بكر : يا نبي الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والاخوان ، وإني أرى أن تأخذ منهم الفدية فقال رسول الله : "ما ترى يا ابن الخطاب"؟ قلت : والله ما أرى ما رأى أبو بكر ، ولكن أرى أن تمكنني من فلان فَهِويَ رسول الله ما قال أبو بكر ، ولم يهوَ ما قلت ، فأخذ منهم الفداء. فلما كان من الغد ، غدوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا هو قاعد وأبو بكر الصديق وهما يبكيان.

جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

: هذا والله خير، لم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك، ورأيت في ذلك الذي رأى عمر، قال زيد: قال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتبع القرآن فاجمعه من جمع القرآن، قلت: كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: هو والله خير فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، فتتبعت القرآن أجمعه من العسب الصديق رضي الله عنه يخص زيد بن ثابت رضي الله عنه بهذا العمل، وبماذا امتاز هذا الجمع.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لكنه فُتِن بما قيل وانساقَ خلف مَنْ روَّجوا لهذه الإشاعة ، وكان من هؤلاء مسطح بن أثاثة ابن خالة أبي بكر الصديق ، وكان أبو بكر ينفق عليه ويرعاه لفقره ، فلما قال في عائشة ما قال وخاض في حقها اقسم أبو بكر ألاّ ينفق عليه ، وقد كان يعيش وأهله في سَعَة أبي بكر وفضله ؛ لأن هذه الفتنة جعلتْ بعض أهل الخير يضِنُّ به إذن : نزلت هذه الآية في مسطح بن أثاثة حين أقسم أبو بكر أَلاَّ ينفق عليه وعلى أهله ، وأنْ يمنع عنه عطاءه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كان الإلزام المذكور قوياً ، روي أنه عليه الصلاة والسلام لما ذكر قصة المعراج كذبه الكل وذهبوا إلى أبي بكر وقالوا له : إن صاحبك يقول كذا وكذا فقال أبو بكر : إن كان قد قال ذلك فهو صادق ، ثم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الرسول له تلك التفاصيل ، فكلما ذكر شيئاً قال أبو بكر صدقت فلما تمم الكلام قال أبو بكر : أشهد أنك رسول الله حقاً ، فقال له الرسول : وأنا أشهد أنك الصديق حقاً ، وحاصل الكلام أن أبا بكر رضي الله عنه كأنه قال لما سلمت رسالته فقد صدقته فيما هو أعظم من هذا فكيف أكذبه في هذا ؟ الوجه الرابع

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ودليل هذا التأويل ما أخبرنا عقيل أنّ أبا الفرج أخبرهم عن ابن جرير قال : حدّثني أبو الخطاب الجنائي قال : حدّثنا الهيثم بن الربيع قال : حدّثنا سماك بن عطية عن أيوب عن أبي قُلابة عن أنس قال : " كان أبو بكر بكر - رضي اللّه عنه - يده وقال : يا رسول اللّه أنّى أخبر بما عملت من مثقال ذرة من شر؟ فقال : " يا أبا بكر ما رأيت في الدنيا مما تكره فبمثاقيل ذرّ الشرّ ، ويدّخر اللّه لك مثاقيل ذر الخير حتى تُوفّاه يوم الصديق رضي اللّه عنه قاعد فبكى حين أُنزلت ، فقال له رسول اللّه ( عليه السلام ) : " ما يبكيك يا أبا بكر

الجامع لأحكام القرآن

{ َتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ } والله إنه لرسول الله ؛ فقطعت إحدى ضفيرتي أبي بكر فقال علي : والله ليوم أبي بكر خير من مؤمن آل فرعون ؛ إن ذلك رجل كتم إيمانه ، فأثنى الله عليه في كتابه ، وهذا أبو بكر أظهر إيمانه وبذل مال ودمه لله عز وجل. في نوادر الأصول أيضا عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالوا لها : ما أشد شيء رأيت المشركين بلغوا من ، فرجع إلينا أبو بكر فجعل لا يمس شيئا من غدائره إلا جاء معه ، وهو يقول : تباركت يا ذا الجلال والإكرام

الجامع لأحكام القرآن

: { َتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ } والله إنه لرسول الله؛ فقطعت إحدى ضفيرتي أبي بكر فقال علي: والله ليوم أبي بكر خير من مؤمن آل فرعون؛ إن ذلك رجل كتم إيمانه، فأثنى الله عليه في كتابه، وهذا أبو بكر أظهر إيمانه وبذل مال ودمه لله عز وجل. في نوادر الأصول أيضا عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالوا لها: ما أشد شيء رأيت المشركين بلغوا من ، فرجع إلينا أبو بكر فجعل لا يمس شيئا من غدائره إلا جاء معه، وهو يقول: تباركت يا ذا الجلال والإكرام؛

الجامع لأحكام القرآن

ويقول بأعلى صوته: ويلكم: " أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله " والله إنه لرسول الله، فقطعت إحدى ضفيرتي أبي بكر فقال علي: والله ليوم أبي بكر خير من مؤمن آل فرعون، إن ذلك رجل كتم إيمانه، فأثنى الله عليه في كتابه، وهذا أبو بكر أظهر إيمانه وبذل مال ودمه لله عز وجل. قلت: قول علي رضي الله عنه إن ذلك رجل كتم إيمانه يريد في أول أمره بخلاف الصديق فإنه أظهر إيمانه ولم يكتمه ، فرجع إلينا أبو بكر فجعل لا يمس شيئا من غدائره إلا جاء معه، وهو يقول: تباركت يا ذا الجلال والإكرام،

الاستيعاب في بيان الأسباب

. * عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-؛ قال: بينا أبو بكر الصديق يأكل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)}؛ فرفع أبو بكر يده من الطعام. فقال: "يا أبا بكر!

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مجاهد : هو الرجل ينزل بالرجل فلا يحسن ضيافته فيخرج من عنده فيقول أساء ضيافتي وقال مقاتل نزلت في أبي بكر الصديق وذلك أن رجلاً نال منه والنبي صلى الله عليه وسلم حاضر فسكت عنه أبو بكر مراراً ثم رد عليه فقام النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر يا رسول الله شتمني فلم تقل له شيئاً حتى إذا رددت عليه قمت ونزلت