الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : أرأيت لو كان لك على رجل حق فأعطاك دراهم فيها زيوف فأخذتها أليس قد كنت غمضت من حقك وأخرج وكيع عن يقول : لو كان لك على رجل حق لم ترض أن تأخذ منه دون حقك فكيف ترضى لله بأردأ مالك تقرب به إليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص633 )# حلف ذهب بأرضي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها حق أخيه لقي الله وهو عليه غضبان # فقال امرؤ القيس : يا رسول الله فما لمن تركها وهو يعلم أنها حق قال : الجنة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه والجنة حق والنار حق أدخله الله من أبواب الجنة الثمانية من أيها شاء على ما كان من العمل # $ الآيتان 172 - 173 #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج6- ص325 )# تنحى على هذا فيقول : من شئت من خلقي # فيقولون : سبحانك # # # ما عبدناك حق عبادتك # وأخرج لوسعه فتقول الملائكة : من يزن هذا فيقول : من شئت من خلقي # فتقول الملائكة : سبحانك # # # ما عبدناك حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كان الله على رضاه أقدر # $ - قوله تعالى : ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون * قال الذين حق < قال الذين حق عليهم القول > ! قال : هم الجن ! < ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم > !
تفسير ابن أبي حاتم
وأجيب بأن معناه صحيح فيكون عدم القتال في حق المسلمين تعجيزا لهم، وفي حق قومهم تحقيرا لهم. 1028: 5765:
تفسير ابن أبي حاتم
حاتم حديثا لا يصح سنده فالأولى أن يقتصر على مجرد تلاوة القصة وأن يرد علمها إلى الله، عز وجل فإن القرآن حق وما تضمن فهو حق أيضا- انظر: (7/ 5) . 3239: 18343: عليه: 1: المنثور: (7/ 155) . : 18344: أنس: 2: انظر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله الْملك الرَّحْمَن {بِسم الله مجْراهَا وَمرْسَاهَا إِن رَبِّي لغَفُور رَحِيم} وَمَا قدرُوا الله حق وَسلم قَالَ أَمَان لأمتي من الْغَرق إِذا ركبُوا فِي السفن أَن يَقُولُوا: بِسم الله (وَمَا قدرُوا الله حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بَيته فِي الدُّنْيَا حَتَّى يسقى كأساً من حميم {وتصلية جحيم} يَقُول: فِي الْآخِرَة {إِن هَذَا لَهو حق الْيَقِين} يَقُول: هَذَا القَوْل الَّذِي قَصَصنَا عَلَيْك لَهو حق الْيَقِين يَقُول الْقُرْآن الصَّادِق
تفسير الجلالين
من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم } اي بسبب انهم { كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق