"حفظ القرآن وفهمه والعمل به جاء في آيةٍ واحدة: (يتلوا عليهم آياته) لفظًا وحفظًا وتحفيظًا (ويعلمهم الكتاب والحكمة) معنى (ويزكيهم) بالتربية على الأعمال الصالحة، والتبرؤ من الأعمال الرديئة. "
السُّيوطي
قال ابن عباس: اختص من ذلك أربعة أشهر -وهي: ذو القعدة، وذو الحجة، ومحرم، ورجب-، فجعلهن حرما وعظم حرمتهن، وجعل الذنب فيهن أعظم، والعمل الصالح والأجر أعظم.
(صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) فيها إشارة وبشارة للمهتدي أنَّه ليس وحده على هذا الطريق، وأنه وإن كان غريبًا بين العابثين من البشر؛ فإن طريقه مليء بالصالحين، الذين حازوا أعلى نعمة؛ فليأنس بذلك.
﴿ وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ ﴾ { زادهم هدى } شكرا منه تعالى لهم على ذلك . { وَآتَاهُم تقواهم } وفقهم للخير، وحفظهم من الشر . فذكر للمهتدين جزاءين : العلم النافع ، والعمل الصالح .
أحمد عيسى المعصرواي
قال الله تعالى : ﴿ ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا • ياويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا ﴾ : - انتقوا رفقتكم ، ( اللهم أرزقنا الصحبة الصالحة ) .
استُحبَّت الصدقةُ على الفقراء بين يدَي مناجاة رسول الله صلى الله عليه وسلم زمناً، وكان من هَدي سلفنا الصالح التصُّدُّق بين يَدي مناجاة الله بالدعاء؛ تطهيراً لنفوسهم، والتماساً لقَبول ربِّهم.
حفظ القرآن وفهمه والعمل به جاء في آية واحدة { يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ} لفظاً وحفظاً وتحفيظاً {وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ } ومعنى { وَيُزَكِّيهِمْ} بالتربية على الأعمال الصالحة ، والتبرؤ من الأعمال الرديئة .
عبد الله الغفيلي
{وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا } .. رفقة الإيمان لا زمان ولا مكان ولا جنس يحدها.
محمد الغرير
(فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) وصية جامعة ومنهج عملي للمجتمع وطريق لتحقيق الإيمان وكان بعض الصالحين إذا حضرته الوفاة أوصى أبناءه بها.
مجالس التدبر
﴿ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين﴾ ﴿فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون﴾ هذه صفة من صفات المنافقين التي وصفهم الله بها، احذر أن تفعل فعلهم.