لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
الأمر الآخر جو السورة أحياناً يظهر إختيار العبارات أو ذِكر أو عدم الذِكر: في سورة الحديد تردد فيها ذكر
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
الأمر الآخر جو السورة أحياناً يظهر إختيار العبارات أو ذِكر أو عدم الذِكر: في سورة الحديد تردد فيها ذكر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
( وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس , وليعلم الله من ينصره , ورسله بالغيب ) والتعبير بـ ( أنزلنا الحديد ) كالتعبير في موضع آخر بقوله تعالي ( وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج ) كلاهما يشير إلي إرادة أنزل الله الحديد ( فيه بأس شديد ) وهو قوة الحرب والسلم ( ومنافع للناس ) وتكاد حضارة البشر القائمة الآن تقوم علي الحديد ( وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب ) وهي إشارة إلي الجهاد بالسلاح , تجيء في موضعها وقال صاحب ( صفوة التفاسير ):( وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ) أي وخلقنا وأوجدنا الحديد فيه باس شديد , لأن
سبيل الإتقان في متشابه القرآن
متشابه سورة العنكبوت مع غيرها من السور ... 156 متشابه سورة الروم مع غيرها من السور ... 158 متشابه سورة رقم الصفحة متشابه سورة الأحزاب مع غيرها من السور متشابه سورة فاطر مع غيرها من السور ... 159 متشابه سورة متشابه سورة فصلت مع غيرها من السور ... 162 متشابه سورة الشورى مع غيرها من السور ... 162 متشابه سورة ... 163 متشابه سورة الطور مع غيرها من السور ... 164 متشابه سورة الحديد مع غيرها من السور ... 164 متشابه سورة الحشر مع غيرها من السور ... 164 متشابه سورة النازعات مع غيرها من السور ... 165 متشابه سورة المطففين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وأنزلنا الحديد > ! الآية قال : إن أول ما أنزل الله من الحديد الكلبتين والذي يضرب عليه الحديد # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن الأيام فقال : السبت عدد والأحد عدد والإثنين يوم تعرض فيه الأعمال والثلاثاء يوم الدم والأربعاء يوم الحديد < وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد > !
تفسير الشعراوي
ربك قد أعطاك القوة فاعمل، ولا تعتمد على الآخرين؛ لذلك تجد هنا أوامر ثلاثة: أعينوني بقوة، آتوني زبر الحديد زبر الحديد: أي قطع الحديد الكبيرة ومفردها زُبْرة، والقِطْر: هو النحاس المذاب، لكن، كيف بنى ذو القرنين هذا السد من الحديد والنحاس؟ هذا البناء يشبه ما يفعله الآن المهندسون في المعمار بالحديد والخرسانة؛ لكنه استخدم الحديد، وسَدَّ ما بينه من فجوات بالنحاس المذاب ليكون أكثر صلابة، فلا يتمكن الأعداء من خَرْقه،
الكلمات المتشابهة في القرآن
طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (72) سورة الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (64) سورة يونس{فَضْلًا مِّن رَّبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (57) سورة الدخان{يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (12) سورة الحديد {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
ثم الزخرف، ثم الدُّخَان، ثم الجاثية، ثم الأَحقاف، ثم الذاريات، ثم الغاشية، ثم الكهف، ثم النَّحل، ثم سورة نوح، ثم سورة إِبراهيم، ثم سورة الأَنبياءِ، ثم {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُون} ، ثم (الم السَّجدة) ، ثم فهذه خمس وثمانون سورة نزلت بمكة. (وأَوَّل ما نزل بالمدينة سورة البقرة، ثم سورة الأَنفال، ثم سورة آل عمران، ثم الأَحزاب، ثم الممتحِنة، ثم النساءُ، ثم زلزلت، ثم الحديد، ثم سورة محمد صلَّى الله عليه وسلم، ثم الرعد، ثم الرحمن، ثم {هَلْ أتى
الإيضاح في القراءات
سميت مفصَّلاً لكثرة الفصولات فيها بسطر (بسم الله الرحمن الرحيم ) (¬1) ، لأنها سور قصار يقرب تفصيل كل سورة و أما المسبِّحات فسورة الحديد و الحشر و الصفّ و الجمعة و التغابن و الأعلى، سُمِيَتْ بذلك لأنَّ فَواتِحَهُن (سَبحَ لله ) ]الحديد و الحشر و الصف1[، و (يُسَبحُ للهِ ) ]الجمعة و التغابن1[، و (سَبح اسمَ رَبكَ الأعلى و في المفصل ثلاثة أقوال: أقواها أنه من أول سورة محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى آخر القرآن، و الثاني: من سورة قاف إلى آخره، و الثالث أنه من الضحى إلى آخره، سوى رأي من يذهب إلى أنّ القرآن كله مفصّل.
التفسير الواضح
. __________ (1) سورة الحديد آية 7. (2) سورة الحديد آية 24. (3) سورة الشورى آية 30. [.....]