تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عليه قرض نا عبد الرزاق قال أنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن عبيدة مثله قال معمر سمعت هشاما يقول سألت الحسن عن قوله تعالى ومن كان غنيا فليستعفف قال ليس بقرض نا عبد الرزاق قال أنا ابن عيينة قال أخبرني عمرو بن دينار عن عطاء وعكرمة قالا يضع يده نا عبد الرزاق قال أنا الثوري عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر العبسي قال جاء إلى عبد الله رجل من همدان على فرس أبلق فقال إن عمي أوصى إلي بتركته وإن هذا من تركته أفأشتريه قال لا ولا تستقرض من أموالهم شيئا نا عبد الرزاق قال أنا ابن عيينة قال أخبرني عمرو بن دينار عن الحسن
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق قال أنا معمر عن الحسن وقتادة فعظوهن واهجروهن قالا إذا خاف نشوزها وعظها فإن أقبلت وإلا هجر مضجعها فإن أقبلت وإلا ضربها ضربا غير مبرح ثم قال فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا قال عبد الرزاق قال معمر قال الكلبي ليس الهجر في المضاجع أن يقول لها هجرا والهجر أن يأمرها أن تفيء ويرجع إلى مضجعها عبد جريج قال قلت لعطاء فاضربوهن قال ضربا غير مبرح قال ابن جريج إلى قوله فلا تبغوا عليهن سبيلا قال العلل عبد بالمنطق أن يغلط لها وليس بالجماع وقال الثوري في قوله تعالى فإن أطعنكم قال أتت الفراش وهي تبغضه عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
الذي يستنبطونه منهم إلا قليلا عبد الرزاق قال أخبرني الثوري عن ليث عن مجاهد في قوله تعالى فردوه إلى الله و الرسول قال إلى الله إلى كتابه وإلى رسوله إلى سنة نبيه عبد الرزاق قال أنا معمر عن ابن الكلبي الرزاق قال أنا معمر عن قتادة فإن اعتزلوكم قال نسخها فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم عبد الرزاق قال أنا معمر عن الزهري في قوله تعالى وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثق قال هو المعاهد عبد الرزاق قال أنا الثوري بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا قال ليس لقاتل مؤمن توبة إلا أن يستغفر الله عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى فليبتكن ءاذان الأنعم قال التبتيك في البحيرة والسائية كانوا يبتكون آذانها لطواغيتهم عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى فليغيرن خلق الله قال دين الله عبد الرزاق قال أنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس قال إن من تغيير خلق الله الخصاء عبد الرزاق فليغيرن خلق الله ثم قال الخصاء منه قال فأمرت أبا التياح فسأل الحسسن عن الخصاء خصاء الغنم فقال لا بأس به عبد قوله تعالى فليغيرن خلق الله قال هو الخصاء فأخبرت مجاهدا فقال أخطأ فليغيرن خلق الله قال دين الله قال عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
الآية نزلت فيهم إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا فكان النبي منه نا عبد الزهري عن سالم عن ابن عمر قال شهدت رسول الله حين أمر برجمها رأيته يجافي بيده عنها ليقيها الحجارة نا عبد النجاشي وأصحابه إذ جاءتهم مهاجرة المؤمنين معمر عن قتادة في قوله ومهيمنا عليه قال شهيدا عليه نا عبد الرزاق عن معمر عن عبد الكريم الجزري في قوله وأن احكم بينهم بما أنزل الله إن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عدي بن أرطأة إذا جاءك أهل الكتاب فاحكم بينهم بما في كتاب الله نا عبد الرزاق عن الثوري عن السدي عن
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الله ادن فقال إني كنت حرمت الضرع قال فتلا عبد الله يأيها الذين ءامنوا لا تحرموا طيبت ما أحل الله لكم كل وكفر عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال سمعت ابن المسيب يقول اثنان ذوا عدل منكم قال مسلمين أو ءاخران من غيركم قال من أهل الكتاب عبد الرزاق عن معمر عن الحسن أو ءاخران من غيركم قال من المسلمين عبد الرزاق عن معمر عن الحسن أن ابن مسعود سأله رجل عن قوله تعالى عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم تأمرون بالمعروف فيصنع بكم كذا وكذا أو قال فلا يقبل منكم فحينئذ عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
السماوات الشمس والقمر والنجوم وملكوت الأرض الجبال والشجر والبحار عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ولم يلبسوا إيمنهم بظلم قال بشرك عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش أن ابن مسعود قال لما نزلت ولم يلبسوا ما ها هنا أحد إلا وهو يظلم نفسه فقال النبي ليس ذاكم أما سمعتم قول لقمان لابنه إن الشرك لظلم عظيم عبد بها قوما ليسوا بها بكفرين يعني النبيين الذين قص الله عليهم ثم قال أولئك الذين هدى الله فبهدهم اقتد عبد أن الأرض دحيت من مكة عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى أو قال أوحى إلى ولم يوح إليه شىء قال
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق عن الثوري عن أبي حصين أو حصين يشك أبو بكر عن إبراهيم عن ابن مسعود في قوله تعالى حتى يلج الجمل في سم الخياط قال زوج الناقة يعني الجمل عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ونزعنا ما في صدورهم طالب إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان وطلحة والزبير من الذين قال الله تعالى ونزعنا ما في صدورهم من غل عبد إسرائيل أبي موسى قال سمعت الحسن يقول قال علي فينا والله أهل بدر نزلت ونزعنا ما في صدورهم من غل الآية عبد قال ابن عباس أهل الأعراف قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم على سور بين الجنة والنار لم يدخلوها وهم يطعمون عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق عن الثوري عن ليث عن مجاهد في قوله تعالى ووعدنا موسى ثلثين ليلة قال ذو القعدة وأتممنها بعشر قال بعشر ذي الحجة عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى جعله دكا قال دك بعضه بعضا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى سأوريكم دار الفسقين قال منازلهم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله جسدا قال استعاروا حليا من آل فرعون فجمعه السامري فصاغ منه عجلا فجعله الله جسدا لحما ودما له خوار عبد في الحيوة الدنيا وكذلك نجزى المفترين قال هو جزاء كل مفتر يكون إلى يوم القيامة أن يذله الله تعالى عبد
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
أموالهم قال بلغنا أن حروثا لهم صارت حجارة عبد الرزاق عن معمر قال أخبرني من سمع ميمون بن مهران يقول إله إلاالذي ءامنت به بنوا إسرءيل أخذ جبريل حمأة البحر فضرب بها فاه مخافة أن تركه رحمة الله تعالى عبد ننجيك ببدنك قال لما غرق الله تعالى فرعون لم تصدق طائفة من الناس بذلك فأخرجه الله تعالى ليكون عظة وآية عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى واجعلوا بيوتكم قبلة قال نحو القبلة عبد الرزاق عن سفيان بن عيينة ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظلمين قال لا تسلط علينا فيقتلونا عبد