التفسير البسيط

وقال الأزهري: من روى عن ابن عباس في الكرسي (¬6): أنه العلم، فقد أبطل (¬7). وقال أبو إسحاق: الله عز وجل أعلم بحقيقة الكرسي، إلا أن جملته ¬__________ (¬1) البيت ذكره الطبري في "تفسيره التهذيب، ونقلها صاحب "اللسان" 7/ 3855 مادة (كرس)، ولفظه في النسخة المطبوعة: والذي روي عن ابن عباس في الكرسي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

" يطلق على ماله أفراد مثل الإنسان : كخالد ومحمد وعليّ ، و" الكل " يُطلق على ماله أجزاء ، مثال ذلك الكرسي ولا يصح أن نطلق على أي شيء من مكونات الكرسي اسم " كُل " . فلا نقول : " المسمار كرسي " أو " الخشب كرسي " ؛ لأن الكرسي يُطلق على مجموع الخشب والمسامير والغراء والطلاء

تفسير الشعراوي

والعلماء قالوا عن الكرسي: إنه ما يُعتمد عليه، فهل المقصود علمه؟ . نعم. وهل المقصود سلطانه وقدرته؟ . استتب له الأمر، ولذلك يسمونه «كرسي الملك» ؛ لأن الأمر الذي يحتاج إلى قيام وحركة لا يجعلك تجلس على الكرسي ، فعندما تقعد على الكرسي، فمعنى ذلك أن الأمر قد استتب، إذن فهو بالنسبة لله السلطان، والقهر، والغلبة،

تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد

لا شيء، قال صلى الله عليه وسلم: «ما السماوات السبع والأرضين السبع في الكرسي إلا كحلقة ألقيت في فلاة من الأرض، وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على هذه الحلقة» (¬1) إذن لا يعلم قدره إلا الله - عز وجل - وليس لنا أن نسأل: من أين مادة الكرسي؟ من ذهب، من فضة، من لؤلؤ؟ ليس لنا الحق في أن نتكلم في هذا.

تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد

مسافة وهي محيطة بها، والسماء الثانية فوقها وهي أوسع منها، والثالثة أوسع وهلم جرا، إلى أن تصل إلى الكرسي والكرسي يقول النبي عليه الصلاة والسلام: «ما السماوات السبع والأرضين السبع في الكرسي إلا كحلقة ألقيت في الأرض ماذا تكون بالنسبة للفلاة؟ لا شيء، قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «وإن فضل العرش على الكرسي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكان كرسيه يحمل أجناده من الإنس والجن ، وكانت الطير تظله من الشمس ويبعثها في الأمور ، وكان له في الكرسي يوزعون } معناه يرد أولهم إلى آخرهم ويُكَفُّون ، وقال قتادة فكان لكل صنف وزعة في رتبهم ومواضعهم من الكرسي ظاهر هذه الآية أن سليمان وجنوده كانوا مشاة في الأرض ، وبذلك يتفق حطم النمل ، ويحتمل أنهم كانوا في الكرسي

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

أكبرها فهو المشتري ، والكرسي دونه فهو زُحل ، والسبع الباقية هي المذكورة ، ويضم إليها القمر ، وإن كان الكرسي هريرة ( أنّ آتياً أتاه في الليل فأخذ من طعام زكاة الفطر فلما أمسكه قال له إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي لن يزال معك من الله حافظ ولا يقربك شيطان

أسباب النزول

جواب لابن صوريا حيث قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا محمد ما جئتنا بشئ نعرفه، ما أنزل عليك من آية جرب من أحدهم الصدق كذب معها سبعين كذبة فبشر بها قلوب الناس، فاطلع على ذلك سليمان، فأخذها فدفنها تحت الكرسي قام شيطان الطريق فقال: ألا أدلكم على كنز سليمان المنيع الذي لا كنز له مثله ؟ قالوا: نعم، قال: تحت الكرسي