حسام النعيمي

قال تعالى في سورة البقرة (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155))و في سورة قريش (أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4)) هل لهذا الترتيب وجه بلاغي؟(د.حسام النعيمي) هذا أيضاً ورد في ثلا...

صالح التركي

{ كأنما يصّعَّد في السماء } صورة بيانية في منتهى البيان الكافر يتكلّف الحياة ومشاقّها ، وهي شديدة عليه ، فيها ضيق وحرج وعناء كالذي يصّعّد في السماء الذي يضيق عليه نفسه من جراء الصعود ، هذه صورة { يصّعّد } أما { إليه يصْعَد الكلم الطيب } في سورة فاطر ، فهو صعود طبيعي .

قوله {لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة} وفي آخر السورة {لعلكم تتفكرون} ومثله في الأنعام لأنه لما بين في الأول مفعول التفكر وهو قوله {في الدنيا والآخرة} حذفه مما بعده للعلم به وقيل في متعلقة بقوله {يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون}.

قوله {إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين} ليس غيره وفي غيرها بزيادة {نموت ونحيا} و45 24 لأن ما في هذه السورة عند كثير من المفسرين متصل بقوله {ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون} {وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين}.

مسألة: قوله تعالى: (وأما من أوتي كتابه بشماله) وفى سورة انشقت: (وأما من أوتي كتابه وراء ظهره) ؟ جوابه: قيل: تغل يداه إلى عنقه، ويجعل شماله من وراء ظهره. وقيل: يخرج شماله من صدره إلى ظهره فهو: من شماله وراء ظهره.

مسألة: قوله تعالى: (وأما من أوتي كتابه بشماله) وفى سورة انشقت: (وأما من أوتي كتابه وراء ظهره) ؟ جوابه: قيل: تغل يداه إلى عنقه، ويجعل شماله من وراء ظهره. وقيل: يخرج شماله من صدره إلى ظهره فهو: من شماله وراء ظهره..

أبو حمزة الكناني

"آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ " هنا أسبح في خيال واسع .. ولك أن تتخيل كيف كان اللقاء بين يعقوب ويوسف بعد هذا الغياب الطويل ، قف وتخيل تلك الدموع والعبارات العاطفية والعناق العجيب . توجد مشاهد في السورة يعجز البيان عن الفصح ولا تجد عند المفسرين ما يشفي غليلك

يوسفيات أسماء

ابعثِ الروح لتتفيأ في ظلال سورة ( يوسف ) لترتوي فألاً ، وترتدي حلة سكينة لا تبلى ..! هي { سلوة المحزون } فيها معالم الاستقرار النفسي صبر جميل وشكوى للرب الجليل وتوكل على السميع العليم ورضا بقضاء الحكيم ودعاء الرب المجيب والفأل.

محمد بن عبد العزيز الخضيري

كثيرًا ما ترد في سورة قضية مجملة، ثمَّ تفصل في التي تليها، فذكر في الفاتحة المغضوب عليهم والضالون، وجاء التفصيل في البقرة وآل عمران، وذكرت القرون المكذبة إجمالًا في الأنعام والفرقان ويس، وجاء التفصيل فيما يليهن الأعراف والشعراء والصافات.

صالح التركي

كل ما جاء في القرآن: (وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ) فهو في الدنيا، أي: ومنها تبيعون، ومنها تدخرون، ومنها تهدون، وذلك في: (النحل)، (المؤمنون)، (غافر)، أما قوله: (مِنْهَا تَأْكُلُونَ) فهذا في جنة الآخرة، والجنة ليس فيها بيع ولا ادخار ولا إهداء، وإنما يأكلون منها فحسب، وذلك في سورة الزخرف.