مفاتيح الغيب

يكون واحدها فلكة أو غيرها مما لم يستعمل كواحد النساء حيث لم يستعمل ، وكذا القول في : إِمامٍ مُبِينٍ [يس المسألة الثالثة : قال تعالى : وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ [يس : 33] وقال : وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ [يس

مفاتيح الغيب

أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ [القلم : 2] ولما قالوا : لَسْتَ مُرْسَلًا [الرعد : 43] أجاب فقال : يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [يس : 1- 3] وحين قالوا : أَإِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا الصافات : 38] وحين قال حاكيا : أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ [الطور : 30] قال : وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ [يس

مفاتيح الغيب

آخرين : وهما الرب ، والمالك ؛ فالرب قريب من الرحيم ، لقوله : {سَلَـامٌ قَوْلا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ} (يس الْحَقُّ لِلرَّحْمَـانِ } فحصلت هذه الأسماء الثلاثة : الرب والملك ، والإله ، فلهذا السبب ختم الله آخر سورة الفصل الثالث جزء : 1 رقم الصفحة : 27 في تقرير أن سورة الفاتحة جامعة لكل ما يحتاج الإنسان إليه في معرفة وقال في موضع آخر : {رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآاـاِكُمُ الاوَّلِينَ} (الشعراء : 26) ، وقال تعالى في أول سورة

مفاتيح الغيب

سورة ص ثمانون وثمان آيات مكية جزء : 26 رقم الصفحة : 369 370 وفيه مسائل : المسألة الأولى : الكلام المستقصى في أمثال هذه الفواتح مذكور في أول سورة البقرة ولا بأس بإعادة بعض الوجوه فالأول : أنه مفتاح أسماء الله المقسم عليه ، وقوله : {ا وَالْقُرْءَانِ ذِى} هو القسم الثاني : أن يكون المقسم عليه محذوفاً ، والتقدير سورة الأنبياء : 50) {ا وَالْقُرْءَانِ ذِى} (ص : 1) {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنابَغِى لَه ا } (يس

زاد المسير في علم التفسير

حمزة والكسائي وابن عامر تخرجون بفتح التاء وضم الراء والباقون بضم التاء وفتح الراء وما بعد هذا قد سبق يس

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

والمتكلمون يصفونه به، وأكثر ما يستعمل "القديم" يستعمل باعتبار الزمان، نحو: {كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ} [يس

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

رب العالمين)، وارداً لإزالة ذلك الارتياب، كقول الرسل في المرة الأولى: (إنَّا إلَيْكُم مُّرْسَلُونَ) [يس

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ومن ذلك قوله تعالى: {وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى ... } [يس: 20] تقدير الكلام: وجاء

الهداية الى بلوغ النهاية

وإسكان الهاء، وروي عن النبي A أنه قال: " لي عند ربي جلّ وعزّ عشرة أسماء " " فذكر أن منها " طه " و " يس