رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

{كهيعص}: هو اسم من أسماء الله أقسم الله تعالى به ... أبو هريرة ... 7/139 كيف لا يحزن المؤمن وقد حُدّث عن الله أنه وارد جهنم ... ابن السائب الكلبي ... 4/417 كيف يحيي الله الموتى? ... الحسن وقتادة ... 2/337 {لئن أشركت ليحبطن عملك}: هذا أدب من الله لنبيه - صلى الله عليه وسلم - وتهديد لغيره

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وقال ابن عطية : سأل أعرابي النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن " حم " ما هو ؟ فقال : " بدء أسماء وفواتح سور قلت : لا يبعد أن يكون توسل بحبيب الله على هزم الأعداء. وعن ابن عباس : (أنه اسم الله الأعظم). هـ. {تنزيلُ الكتاب} أي : هذا تنزيل القرآن {من الله العزيزِ العليم} أي : العزيز بسلطانه ، الغالب على أمره وعن ابن عباس : (غافر الذنب ، وقابل التوب ، لمَن قال : " لا إله إلا الله " شديد العقاب لمَن لم يقل لا إله إلا الله). 286

إعجاز القرآن

- - - - - - - - - إعجاز القرآن للشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ [مفرّغ]( - - - - - - - - - - بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه. الدهر ليس يفعل شيئا، وإنما يتوجه إلى من جعل الدهر على هذه المثابة، ومن جعل الدهر على هذه الصفة، وهو الله وقوله جل وعلا في الحديث القدسي (وأنا الدهر) لا يُفهم منه أن الدهر من أسماء الله جل وعلا؛ بل يعلم أن الذي سب الدهر وقعت مسبته على الله جل وعلا؛ لأن الله سبحانه وتعالى هو الذي يُصرِّف الدهر كيف يشاء.

النكت والعيون

يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا ( وهي قربان أوثانهم يذكرون عليها اسم الأوثان ، ولا يذكرون عليها اسم الله تعالى . ) افْتِرَآءً عَلَيْهِ ( أي على الله وفيه قولان : أحدهما : أن إضافتهم ذلك إلى الله هو الافتراء والثاني : أن ذكرهم أسماء أوثانهم عند الذبيحة بدلاً من اسم الله هو الافتراء عليه . ( الأنعام : ( 139 - فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين " ( ) وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الأَنْعَامِ خَالِصَةٌ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالله وَكِيلاً } تذييل لما قبله ، والوكيل هو القيم والكفيل بالأمر الذي يوكل إليه ، وهذا على الإطلاق هو الله يقال : "وكَّل فلان فلاناً إذا استكفاه أمره ثقة ( بكفايته ) أو عجزاً عن القيام بأمر نفسه ، والوكيل في أسماء الله تعالى هو القيم ( الكفيل ) بأرزاق العباد ، وحقيقته أنه يستقل ( بالأمر ) الموكول إليه" ، ولا يخفى أن الاقتصار على الأرزاق قصور فعمم ، وتوكل على الله تعالى ، وادعى البيضاوي بيض الله تعالى غرة أحواله وفوضت فهو الغني لأن من توكل على الله عز وجل كفاه ، ولما كان ما بينهما تقريراً له لم يعد فاصلاً ، ولا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مؤلف هذا التفسير : هو الإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبى بكر ابن فرْح - بإسكان الراء والحاء المهملة كان - رحمه الله - من عباد الله الصالحين ، والعلماء العارفين ، الزاهدين فى الدنيا ، المشغولين بما يعنيهم من زهده أن أطرح التكلف ، وصار يمشى بثوب واحد وعلى رأسه طاقية ، وكانت أوقاته كلها معمورة بالتوجه إلى الله ومن مصنفاته : كتابه فى التفسير المسمى بـ " الجامع لأحكام القرآن" ، وهو ما نحن بصدده ، وشرح أسماء الله مستقراً بمنية ابن خصيب ، وتُوفى ودُفن بها فى شوَّال سنة 671 هـ (إحدى وسبعين وستمائة من الهجرة) ، فرحمه الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سائر أهل الأرض ، فاصطفى آدم ، عليه السلام ، خلقه بيده ، ونفخ فيه من روحه ، وأسجد له ملائكته ، وعلمه أسماء نوحا ، عليه السلام ، وجعله أول رسول [بعثه] إلى أهل الأرض ، لما عبد الناس الأوثان ، وأشركوا في دين الله ما لم ينزل به سلطانا ، وانتقم له لما طالت مدته بين ظَهْرَاني قومه ، يدعوهم إلى الله ليلا ونهارًا ، سرا على دينه الذي بعثه الله به. واصطفى آل إبراهيم ، ومنهم : سيد البشر وخاتم الأنبياء على الإطلاق محمد صلى الله عليه وسلم ، وآل عمران

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

بإهلاك من قبلهم إذ كانوا أشد منهم وألد وأعظم قدرا والركز الصوت الخفي تفسير سورة طه وهي مكية بسم الله الرحمن الرحيم قوله سبحانه وتعالى طه ما أنزلنا عليك القرءان لتشقى قيل طه اسم من أسماء نبينا محمد صلى الله عليه و سلم وقيل معناه يا رجل بالسريانية ويقل بغيرها من لغات العجم قال البخاري قال ابن جبير طه يا لا بارك الله في القوم الملاعين ... عليه و سلم إذا صلى قام على رجل ورفع الأخرى فأنزل الله طه يعني طأ الأرض يا محمد ما أنزلنا عليك القرءان

نواسخ القرآن

باب ذكر ما أدعي عليه النسخ في سورة الممتحنة ذكر الأية الأولى والثانية قوله تعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلونكم في الدين الآية وقوله إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين الآية زعم قوم أن أبو بكر النجاد قال أبنا أبو داود قال بنا محمد بن عبيد قال بنا محمد بن ثور عن معمر عن قتادة لا ينهاكم الله بنت أبي بكر رضي الله عنها لما قدمت عليها أمها قتيلة بنت عبد العزى المدينة بهدايا فلم تقبل هداياها ولم تدخل منزلها فسألت لها عائشة رسول الله فنزلت هذه الآية فأمرها رسول الله أن تدخلها منزلها وتقبل هديتها

جامع لطائف التفسير

سائر أهل الأرض ، فاصطفى آدم ، عليه السلام ، خلقه بيده ، ونفخ فيه من روحه ، وأسجد له ملائكته ، وعلمه أسماء نوحا ، عليه السلام ، وجعله أول رسول [بعثه] إلى أهل الأرض ، لما عبد الناس الأوثان ، وأشركوا في دين الله ما لم ينزل به سلطانا ، وانتقم له لما طالت مدته بين ظَهْرَاني قومه ، يدعوهم إلى الله ليلا ونهارًا ، سرا على دينه الذي بعثه الله به. واصطفى آل إبراهيم ، ومنهم : سيد البشر وخاتم الأنبياء على الإطلاق محمد صلى الله عليه وسلم ، وآل عمران