تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

ان اناسا من اصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قالوا : لو ارسلنا إلى رسول الله نساله عن احب الاعمال إلى الله عز وجل ؟ فلم يذهب اليه أحد منا وهبنا ان نساله عن ذلك ، قال : فدعا رسول الله ( صلى الله عليه قوله تعالى : ان الله يحب الصف : ( 4 ) إن الله يحب . . . . . 18882 حدثنا أبي ، حدثنا أبو نعيم الفضل بن فقال : لله ابوك فقد لقيت ، فهات : فقلت : كان يبلغني عنك انك تزعم ان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حدثكم ان الله يحب ثلاثة ويبغض ثلاثة ؟ قال : اجل ، فلا اخالني اكذب علي خليلي ( صلى الله عليه وسلم ) .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

نصف الدية، فتحاكموا في ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله ذلك فيهم، فحملهم رسول الله صلى وإذا قتل رجلٌ من النضير رجلا من قريظة، أدَّى مئة وَسْقَ تمرٍ. (2) فلما بُعِث رسول الله صلى الله عليه فقالوا: بيننا وبينكم رسول الله صلى الله عليه وسلم! قال: وأخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بما في التوراة، (5) قال:( وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ صلى الله عليه وسلم. (3) الأثر: 11975-"عبيد الله بن موسى بن أبي المختار العبسي" ، مضى مرارا.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لكم ولا تعتدوا إنّ الله لا يحب المعتدين"، وذلك أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس يومًا فذكر الناس فقال أناسٌ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا عشرة، منهم علي بن أبي طالب وعثمان بن مظعون: ما فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهنّ يضحكن، فقال: ما يضحككن؟ قالت: يا رسول الله، الحولاءُ، سألتها عن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: __________ (1) في المطبوعة: "ما حقنا" ، وفي المخطوطة: "ما حفنا" ، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خوفهم عقاب الله ، فقالوا: لم نبلغ من الخوف مبلغًا يرضاه ربنا ، إن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عليه وسلم فقال:(فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) . 15826- حدثني يونس قال، الله صلى الله عليه وسلم ثلاث حصيات، فرمى بحصاة في ميمنة القوم، وحصاة في ميسرة القوم، وحصاة بين أظهرهم "، وانهزموا، فذلك قول الله عز وجل:(وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) . 15827- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قال: رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده يوم بدر فقال: عز وجل في رمي رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين بالحصباء من يده حين رماهم:(وما رميت إذ رميت ولكن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثم اختلف أهل العلم في صفة إسراء الله تبارك وتعالى بنبيه صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد صلى الله عليه وسلم بتصحيحه. صلى الله عليه وسلم إيلياء فأتى بقدحين: قدح خمر، وقدح لبن ، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قدح اللبن قال ابن شهاب: فأخبرني ابن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي هناك إبراهيم موسى وعيسى، فنعتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "فَأمَّا مُوسَى فَضَرْبٌ رَجْلُ الرأسِ كأنَّهُ مِنْ رِجالِ شَنُوءَةَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لها عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه: إني أحلف بالله ما كُذِبَ رَسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم الجدّ منه، قالت: أعرض عني، فأعرض عنها، فحلَّت قرون رأسها، فاستخرجت الكتاب فدفعته إليه فجاء به إلى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فدعا رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حاطبًا، فقال: "يا حاطب مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا؟" فقال: يا رسول الله، أما والله إني لمؤمن بالله ورسوله، ما غيرت ولا بدّلت، ولكني عنه: دعني يا رسول الله فلأضرب عنقه، فإن الرجل قد نافق، فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

شهاب، قال: "بلغنا أن آية المحنة التي مادّ فيها رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم كفار قريش من أجل العهد الذي كان بين كفار قريش وبين النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فكان النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ لم يردّ عليهم شيئًا مما أنفقوا، وحكم الله للمؤمنين على أهل المدّة من الكفار بمثل ذلك، قال الله:( يَاأَيُّهَا وكان ممن فرّ إلى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من نساء الكفار ممن لم يك بينه وبين رسول الله بنِي أمية بن زيد من أوس الله، كانت عند ثابت بن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تكونوا الذين تختارون على أعينكم، ثم أخذ الشفرة، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: "إيَّاكَ والْحَلُوبَ" ، فأكلوا وشربول من الماء؛ فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "هَذَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيدهِ صلى الله عليه وسلم، قال: مرّ النبيّ صلى الله عليه وسلم حتى دخل حائطا لبعض الأنصار، فقال لصاحب الحائط : "أطْعِمْنا بُسْرًا"، فجاء بعذق فوضعه، فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ثم دعا بماء بارد فشرب صلى الله عليه وسلم ، قال: مرّ بي النبيّ صلى الله عليه وسلم، فدعاني وخرجت ومعه أبو بكر وعمر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مسروق، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول: سبحان الله وبحمده، وأستغفر الله وأتوب إليه; قالت: فقلت: يا رسول الله أراك تُكثر قول: سبحان الله وبحمده، وأستغفر الله وأتوب إليه، فقال حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا داود، عن عامر، عن عائشة، قالت: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم : "جَاءَ نَصْرُ الله والفَتْحُ، وَجَاءَ أهْلُ اليَمَنِ"، قالوا: يا نبيّ الله، وما أهل اليمن عنه سألهم عن قول الله تعالى:

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

، أو سعيد بن جبير عن ابن عباس : ان اليهود كانوا يستفتحون على الاوس والخزرج برسول الله - ( صلى الله فأنزل الله عز وجل في ذلك من قولهم : ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون محمد ، وراوا انه من غيرهم كفروا به حسدا للعرب ، وهم يعلمون انه رسول الله - فقال الله : فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنه الله على الكافرين . 907 حدثنا الحسين بن الحسن ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي ثنا وكتمان ما جاء به محمد ( صلى الله عليه وسلم ) بان بينوه .