الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص619 )# وأخرج ابن جرير عن معاوية بن قرة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ! قال : لوح من نور وقلم من نور يجري بما هو كائن إلى يوم القيامة # وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس قال : إن الله خلق النون وهي الدواة وخلق القلم فقال : اكتب قال : ما أكتب قال : اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة # وأخرج الرافعي في تاريخ قزوين من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن أول شيء خلق الله القلم ثم خلق النون وهي الدواة ثم قال له : اكتب قال

تفسير القرآن العزيز

| < < الحج : ( 38 ) إن الله يدافع . . . . . > } 2 < إن الله يدافع عن الذين آمنوا > 2 ! تفسير الحسن : يدافع عنهم ، فيعصمهم | من الشيطان [ في دينهم ] ! > } 2 < الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله > 2 ! أي : أنهم | أخرجوا ؛ لأنهم قالوا : ربنا الله ! 2 < يذكر فيها اسم الله كثيرا > 2 ! يعني : المساجد ! 2 < ولينصرن الله من ينصره > 2 !

تفسير القرآن العزيز

> > ^ ( مثل الذين اتخدوا من دون الله أولياء ) ^ يعني : أوثانهم التي عبدوها من | دون الله ! أي : إن أوثانهم لا تغني عنهم شيئا كما لا يكن بيت | العنكبوت من حر ولا برد ! يعني : المؤمنين < < العنكبوت : ( 44 ) خلق الله السماوات . . . . . 2 < ولذكر الله أكبر > 2 ! تفسير الحسن : قال الله : | ! 2 < فاذكروني أذكركم > 2 ! فإذا ذكر الله العبد ذكره الله ، فذكر الله العبد أكبر من | ذكر العبد إياه . | | سورة العنكبوت من ( آية

تفسير القرآن العزيز

عافاه أن يجلدها مائة جلدة , ولم تكن له نية بأي شيء يجلدها , | فمكث في ذلك البلاء حتى أذن الله له في الدعاء , وتمت له النعمة من الله | والأجر , فأتاه الوحي من الله , وكانت امرأته مسلمة قد أحسنت القيام عليه , | وكانت لها عند الله منزلة , فأوحى الله إليه أن يأخذ بيده ضغثاً - والضغث : | أن يأخذ قبضة , قال بعضهم : من ( السنبل وكانت مائة سنبلة ) وقال | بعضهم : من الأسل , والأسل : السمار - فيضربها به ضربة واحدة ففعل في أمر | الله ^ ( وَالأَبْصَارِ ) ^ في كتاب الله . | | قال محمد : ( الأيدي ) بالياء وهو الاختيار في

التفسير الميسر

إذ قال الله يوم القيامة: يا عيسى بن مريم اذكر نعمتي عليك إذ خلقتك من غير أب، وعلى والدتك حيث اصطفيتها إليها، ومن هذه النعم على عيسى أنه قوَّاه وأعانه بجبريل عليه السلام، يكلم الناس وهو رضيع، ويدعوهم إلى الله وهو كبير بما أوحاه الله إليه من التوحيد، ومنها أن الله تعالى علَّمه الكتابة والخط بدون معلم، ووهبه قوة ويشفي الأبرص، فيعود جلده سليمًا بإذن الله، ومنها أنه يدعو الله أن يحييَ الموتى فيقومون من قبورهم أحياء ، وذلك كله بإرادة الله تعالى وإذنه، وهي معجزات باهرة تؤيد نبوة عيسى عليه السلام، ثم يذكِّره الله جل وعلا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بأفضل من أن يلهمه ذكره. وأخرج ابن أبي شيبة عن خالد بن معدان قال : إن الله يتصدق كل يوم بصدقة فما تصدق على عبده بشيء أفضل من ذكره وأخرج الطبراني عن أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن رجلا في حجره دراهم يقسمها وآخر يذكر الله لكان الذاكر لله أفضل. وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن عائشة أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من ساعة تمر بابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الزعفران وريحها مثل المسك يعرفه بها الأولون والآخرون يقولون : فلان عليه طابع الشهداء ، ومن قاتل في سبيل الله وأخرج أبو داود والحاكم وصححه والبيهقي عن أبي مالك الأشعري سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من الله فإنه شهيد وإن له الجنة. وأخرج البزار عن أبي هند رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المجاهد في سبيل الله مثل الصائم القائم القانت لا يفتر من صيام ولا صلاة ولا صدقة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والبزار والطبراني عن ثوبان عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال من سأل مسألة وهو عنها غني كانت وأخرج الطبراني في الأوسط ، عَن جَابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من سأل وهو غني وأخرج الحاكم وصححه عن عروة بن محمد بن عطية حدثني أبي أن أباه أخبره قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من بني سعد بن بكر فأتيت فلما رآني قال : ما أعناك الله فلا تسأل الناس شيئا فإن اليد العليا هي المنطية واليد السفلى هي المنطاة وإن مال الله لمسؤول ومنطى ، قال : وكلمني رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وقوله {ويتعد حدوده} يعني من لم يرض بقسم الله وتعدى ما قال. وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن السدي {تلك حدود الله} بقول : شروط الله. وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير {تلك حدود الله} يعني سنة الله وأمره في قسمة الميراث {ومن يطع الله ورسوله} فيقسم الميراث كما أمره الله {ومن يعص الله ورسوله} قال : يخالف أمره في قسمة المواريث {يدخله نارا خالدا فيها} يعني من يكفر بقسمة المواريث وهم المنافقون كانوا لا يعدون أن للنساء والصبيان الصغار من الميراث

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة والمروزي عن ابن مسعود أنه كان يكبر الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر ، ولله الحمد . وأخرج ابن أبي شيبة والمروزي والبيهقي في سننه عن ابن عباس ، أنه كان يكبر الله أكبر كبيراً ، الله أكبر كبيراً ، الله أكبر ولله الحمد ، الله أكبر وأجل على ما هدانا . وأخرج البيهقي عن أبي عثمان النهدي قال : كان عثمان يعلمنا التكبير الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيراً