الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مرضاة الله فلا يزال كذلك فيقول الله لجبريل : إن عبدي فلانا يلتمس أن يرضيني فرضائي عليه فيقول جبريل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي الآية التي أنزل الله في كتابه {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا} وإن العبد ليلتمس سخط الله فيقول الله : يا جبريل إن فلانا يسخطني ألا وإن غضبي عليه فيقول جبريل : غضب الله على فلان ويقوله حملة العرش ويقوله من دونهم حتى يقوله أهل السموات السبع ثم يهبد إلى الله تعالى - ينزلها على أهل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد عن الحسن رضي الله عنه قال : كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم تأخذه العبادة حتى يخرج على الناس كالشن البالي فقيل له : يا رسول الله أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما وَأخرَج ابن عساكر عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال : كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقوم حتى تفطر قدماه فقيل له : أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال : أفلا أكون عبدا شكورا. فقيل له : أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص45 )# بأفضل من أن يلهمه ذكره # وأخرج ابن أبي شيبة عن خالد بن معدان قال : إن الله يتصدق كل يوم بصدقة فما تصدق على عبده بشيء أفضل من ذكره # وأخرج الطبراني عن أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس يتحسر أهل الجنة إلا على ساعة مرت بهم لم يذكر الله تعالى فيها # وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن عائشة أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من ساعة تمر بابن آدم لم يذكر الله فيها بخير إلا تحسر عليها يوم القيامة # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم قال : الباقيات الصالحات من قال : لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله # وأخرج ابن مردويه من طريق الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن يثبطكم الليل فلم تقوموه وعجزتم عن النهار فلم تصوموه وبخلتم بالمال فلم تعطوه وجبنتم عن العدو فلم تقاتلوه # فأكثروا من سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فإنهن الباقيات الصالحات # وأخرج الطبراني عن سعد بن جنادة قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج10- ص147 )# مرضاة الله فلا يزال كذلك فيقول الله لجبريل : إن عبدي فلانا يلتمس أن يرضيني فرضائي عليه فيقول جبريل : رحمة الله على فلان ويقوله حملة العرش ويقوله الذين يلونهم حتى يقوله أهل السموات السبع ثم يهبط إلى الأرض قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي الآية التي أنزل الله في كتابه ! وإن العبد ليلتمس سخط الله فيقول الله : يا جبريل إن فلانا يسخطني ألا وإن غضبي عليه فيقول جبريل : غضب الله بن حميد عن كعب قال : أجد في التوراة : أنه لم تكن محبة لأحد من أهل الأرض حتى تكون بدؤها من الله تعالى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأن محمدا رسول الله فشد عليه أسامة فقتله من أجل جمله وغنيمته وكان النبي صلى الله عليه و سلم إذا بعث فأنزل الله خبر هذا وأخبر إنما قتله من أجل جمله وغنمه فذلك حين يقول تبتغون عرض الحياة الدينا فلما بلغ وما لقي من رسول الله صلى الله عليه و سلم فيه " وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل عن الحسن " أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ذهبوا يتطرقون فلقوا أناسا من العدو فحملوا عليهم فهزموهم إلى آخر الآية قال الحسن : أما والله ما ذاك أن تكون الأرض تجن من هو شر منه ولكن وعظ الله القوم أن لا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله فَشد عَلَيْهِ أُسَامَة فَقتله من أجل جمله وغنيمته وَكَانَ النَّبِي صلى عَلَيْهِ وَسلم: هلا شققت عَن قلبه فَنَظَرت إِلَيْهِ فَأنْزل الله خبر هَذَا وَأخْبر إِنَّمَا قَتله من ذَلِك الرجل وَمَا لَقِي من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِيهِ وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن الْحسن أَن نَاسا من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذَهَبُوا يتطرقون مَا ذَاك أَن تكون الأَرْض تجن من هُوَ شَرّ مِنْهُ وَلَكِن وعظ الله الْقَوْم أَن لَا يعودوا وَأخرج عبد
الوسطية في القرآن الكريم
أعلم بكتاب الله -عز وجل-)(1). -رضي الله عنه-: "سن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وولاة الأمر بعده سننا، الأخذ بها اتباع لكتاب الله -عز وجل- واستكمال لطاعة الله -عز وجل- وقوة على دين الله تبارك وتعالى، ليس لأحد من الخلق تغييرها، ولا دين الإسلام مبني على أصلين: أن نعبد الله وحده لا شريك له، وأن نعبد بما شرعه من الدين، وهو ما أمرت به تجعل مع الله إلها آخر...).
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: ثنا سعيد بن ثوبان الكلاعي عن أبي أيوب الأنصاري، قال: أتى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حبر من اليهود، قال: أرأيت إذ يقول الله في كتابه: (وَالأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وقيل: إن هذه الآية نزلت من أجل يهودي سأل رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم عن صفة الرب. * ذكر من نبي الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقالوا: يا محمد، هذا الله خلق الخلق، فمن خلقه؟ فغضب النبي صَلَّى يا محمد، وجاءه من الله جواب ما سألوه عنه، قال: يقول الله تبارك وتعالى: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد اللَّهُ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: ثنا سعيد بن ثوبان الكلاعي عن أبي أيوب الأنصاري، قال: أتى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حبر من اليهود، قال: أرأيت إذ يقول الله في كتابه:( وَالأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وقيل: إن هذه الآية نزلت من أجل يهودي سأل رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم عن صفة الرب. * ذكر من نبي الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ، فقالوا: يا محمد، هذا الله خلق الخلق، فمن خلقه؟ فغضب النبي صَلَّى يا محمد، وجاءه من الله جواب ما سألوه عنه، قال: يقول الله تبارك وتعالى:( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد اللَّهُ