شرح تفسير ابن كثير

الصلاة شفاء قال المؤلف رحمه الله: [قال ابن جرير: وروي عنه عليه الصلاة والسلام: (أنه مر بـ أبي هريرة وهو منبطح على بطنه فقال له: أشكم درد؟ ومعناه: أيوجعك بطنك؟ قال: نعم، قال: قم فصل فإن الصلاة شفاء)]. والضمير في قوله: (إِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ) عائد إلى الصلاة، نص عليه مجاهد، واختاره ابن جرير، ويحتمل أن يكون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الرحيم في فاتحة الكتاب وأخرج الطبراني في الأوسط والدارقطني والبيهقي عن نافع أن ابن عمر إذا افتتح الصلاة والحاكم والبيهقي عن ابي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يجهر ب بسم لله الرحمن الرحيم في الصلاة الرحيم في السورتين جميعا " وأخرج الدارقطني عن علي بن أبي طالب قال : قال النبي " كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة والبيهقي في شعب الإيمان عن جابر قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم " كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة

سلسلة التفسير

{أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} [النور:36] وقد جاء الحث على ذكر الله بعد الصلاة وقبل الصلاة وفي الصلاة، وقوله تعالى: {يُسَبِّحُ لَهُ} [النور:36] قال أكثر العلماء: التسبيح يطلق على الصلاة؛ وذلك

تفسير الشعراوي

الثمرة العاجلة لأداء صلاة الجمعة، ويتضمن هذا الأمر ترك كل الأمور التي قد تأتي ثمراتها من بعد ذلك لأداء الصلاة وهو كاره، لكن البائع يملأه السرور وهو يبيع فقد يذهب رجل لشراء أشياء لبيته فيسمع الأذان فيسرع إلى الصلاة لكن ماذا بعد انقضاء الصلاة؟ {فَإِذَا قُضِيَتِ الصلاة فانتشروا فِي الأرض وابتغوا مِن فَضْلِ الله واذكروا

تفسير الشعراوي

وبعد ذلك حدثنا سيدنا جعفر الصادق عن كبيرة ترك الصلاة، ونعرف أن الصلاة هي إعلان دوام الولاء للإله الواحد والصلاة، وشهادة أن لا إله إلا الله يكفي أن تقولها في العمر مرة، فماذا بقي من أركان الإسلام؟ بقيت الصلاة ، ولذلك قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: «الصلاة عمود الدين» .

تفسير الشعراوي

لكن ماذا بعد الصلاة؟ يقول الحق: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصلاة فانتشروا فِي الأرض وابتغوا مِن فَضْلِ الله واذكروا ألا تحتاج الصلاة لقوام حياة؟ لا بد أن تتوافر لك مقومات حياة حتى تصلي. لا، فكله عبادة، لكن الحركات الحياتية الأخرى لا تظهر فيها العبادة مباشرة؛ لأنك تعمل لنفعك، أما في الصلاة

الإكليل في استنباط التنزيل

الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} أخرج أحمد والشيخان عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها، لإإن الله قال: أقم الصلاة لذكري" فهذا استدلال منه - صلى الله عليه وسلم - بالآية على هذا الحكم، واستدل بعمومها من قال تقضي الصلاة في الأوقات المكروهة وأنه لا تؤخر إلى مثل وقتها في الغد، أخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية قال: إذا نسيت الصلاة فمتى ما ذكرت فصل، وإن كان عند طلوع الشمس

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

لعدم الدليل على ذلك؛ ولأنه ربما ينشغل به عن صلاته، لا سيما إذا كان الناس يطوفون حولها؛ وأما استثناء الصلاة فكان يصلي وهو يلتفت إلى الشعب هل جاء الطليعة أم لا (¬2) . ¬_________ (¬1) أخرجه أبو داود ص1296، كتاب الصلاة حديث رقم 718، وقال الألباني في صحيح أبي داود: حسن صحيح (1/407) . (¬2) أخرجه أبو داود ص1290، كتاب الصلاة الرخصة في ذلك، حديث رقم 916، وأخرجه ابن خزيمة 1/246، باب 93: ذكر الدليل على أن الالتفات المنهي عنه في الصلاة

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

من بذل المحبوب؛ ومن العجائب في زمننا هذا أن من الناس من يصبر على الصيام، ويعظمه؛ ولكن لا يصبر على الصلاة ، ولا يكون في قلبه من تعظيم الصلاة ما في قلبه من تعظيم الصيام؛ تجده يصوم رمضان لكن الصلاة لا يصلي إلا من رمضان إلى رمضان ــــ إن صلى في رمضان؛ وهذا لا شك خطأ في التفكير؛ لكن الصلاة حيث إنها تتكرر كل يوم

من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو والأصال

آل عمران/41) من استدلال على إرادة الصلاة من التسبيح، من "أنا لو حملناه على التسبيح والتهليل لم يبق بين عطف الشيئ على نفسه غير جائز" (¬3) ، ويعني بذلك أن التسبيح في معنى الذكر، وعليه فيتعين حمله على معنى الصلاة يرد عليه ما بين الذكر والتسبيح من عموم وخصوص، وآية آل عمران وإن صح ما ذكره من أن التسبيح فيها بمعنى الصلاة _________ (¬1) حاشية الشهاب7/495. (¬2) كذا ذكره الآلوسي [22/61مجلد12] ، وإن أخطأ في قوله بعد: "أي الصلاة