محمد فاضل صالح السامرائي
آية (9): *(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ تَنْزِيلًا) في هذه الآية ذكر تعالى (عليك) وفي آية سورة الحجر قال تعالى (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9)) فما دلالة (عليك) في آية سورة الإنسان؟ (د.فاضل السامرائي) لو نلاحظ ما جاء بعد هذه الآية لوجدنا أن الكلام...
حسام النعيمي
آية (29): *ورد في القرآن الكريم ذكر عصى موسى بأوصاف مختلفة مرة جان ومرة ثعبان ومرة حية فما الفرق بينها؟د.حسام النعيمي : هذا السؤال يجرنا إلى قضية جوهرية نحب أن نتكلم عليها في مقدمة الحديث عن هذا الموضوع. وهو أن القصة في القرآن الكريم نجدها أحياناً مكرّرة ترد هنا وترد هنا وترد هنا. والقصة ليست للتس...
موقع إسلاميات
قال في آخر لقمان (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34)) وذكر قبلها (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا...
(يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر) حرف الراء ( الروم - الشورى - الإسراء - الرعد) والموضع الأول من سورة سبأ (يبسط الرزق لمن يشاء من عباده) (سبأ - العنكبوت - القصص)
الشعراوي
{وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ} ﴿١٧﴾ تكررت هذه الآية في هذه السورة، مع ذكر قصص الأنبياء، إشارة إلى هيمنة القرآن على الكتب السماوية الأخرى .(في المطبوع 24/14782)
قوله {لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم} ذكر في هذه السورة هذه الخلال جملة ثم فصل لأنها أول ما ذكرت
قوله في هذه السورة {آمنتم به} وفي السورتين {آمنتم له} لأن الضمير هنا يعود إلى رب العالمين وهو المؤمن به سبحانه وفي السورتين يعود إلى موسى وهو المؤمن له لقوله {إنه لكبيركم} وقيل آمنتم به وآمنتم له واحد.
قوله {واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم} وفي سبأ {إني بما تعملون بصير} كلاهما من وصف الله سبحانه وتعالى وخص كل سورة بما وافق فواصل الآية .
قوله {وأمرت أن أكون من المؤمنين} وفي النمل {من المسلمين} لأن ما قبله في هذه السورة {المؤمنين} فوافقه وفي النمل وافق ما قبله وهو قوله {فهم مسلمون} وقد تقدم في يونس {وأمرت أن أكون من المسلمين}
قوله {وأمرت أن أكون من المؤمنين} وفي النمل {من المسلمين} لأن ما قبله في هذه السورة {المؤمنين} فوافقه وفي النمل وافق ما قبله وهو قوله {فهم مسلمون} وقد تقدم في يونس {وأمرت أن أكون من المسلمين}..