تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
سابقي الله في الأرض وان الله مخزي الكافرين قوله تعالى واذان من الله ورسوله الآية 3 التوبة : ( 3 ) وأذان من الله . . . . . 9223 ذكر عن عباد بن يعقوب ثنا علي بن هاشم عن أبى الجارود عن حكيم بن حميد قال : قال لي علي بن الحسين ان لعلي في كتاب الله اسما ولكن لا تعرفونه قلت : ما هو ؟ قال الم تسمع قول الله واذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الاكبر ؟ هو - ولله - الاذان والوجه الثاني 9224 حدثنا الحسين بن الحسن بن زيد بن اسلم يقول في قوله الله واذان من الله ورسوله قال : هو اعلام من الله ورسوله قوله تعالى يوم الحج
الروايات التفسيرية في فتح الباري
الله عليه وسلم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يزوجها زيد بن حارثة مولاه، فكرهت ذلك، ثم إنها رضيت بما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فزوجها إياه، ثم أعلم الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم بعد وكان لا يزال يكون بين زيد وزينب ما يكون من الناس، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمسك عليه زوجه من طريق علي بن زيد، عن علي بن الحسين بن علي قال: أعلم الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن زينب ستكون من أزواجه قبل أن يتزوجها، فلما أتاه زيد يشكوها إليه وقال له: "اتق الله وأمسك عليك زوجك" قال الله: قد أخبرتك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والحاكم وصححه عن رفاعة بن رافع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لعمر رضي الله عنه : " اجمع لي قومك فجمعهم فلما حضروا باب النبي صلى الله عليه و سلم دخل عمر رضي الله عنه عليه فقال : قد جمعت عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " إن أوليائي يوم القيامة المتقون وإن كان نسب أقرب من نسب عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم من آلك ؟ فقال : كل تقي وتلا رسول الله صلى الله عليه و سلم عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إن أولى الناس بي المتقون من كانوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن المسور بن مخرمة رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال أبي حاتم عن أبو خيوة رضي الله عنه في قوله إن الله بريء من المشركين ورسوله قال : برىء رسوله صلى الله عنه قال : قدم أعرابي في زمان عمر رضي الله عنه فقال : من يقرئني ما أنزل الله على محمد صلى الله عليه و سلم ؟ فاقرأه رجل فقال إن الله بريء من المشركين ورسوله بالجر فقال الأعرابي : أقد برئ الله من رسوله ؟ إن يكن الله برئ من رسوله فأنا أبرأ منه فبلغ عمر مقالة الأعرابي فدعاه فقال : يا أعرابي أتبرأ من رسول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من الشُّعَرَاء وَمن غَيرهم {وَذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد مَا ظلمُوا} قَالَ: فِي بعض الْقِرَاءَة {وانتصروا من بعد مَا ظلمُوا} قَالَ: نزلت هَذِه الْآيَة فِي رَهْط من الْأَنْصَار هاجوا عَن رَسُول الله : قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لحسان بن ثَابت اهج الْمُشْركين فَإِن جِبْرِيل مَعَك وَأخرج تَقول ثَبت الله قَالَ: نعم يَا رَسُول الله قلت: ثَبت الله مَا أَعْطَاك من حسن تثبيت مُوسَى ونصراً مثل مَا نصرا قَالَ: وَأَنت يفعل الله بك مثل ذَلِك ثمَّ وثب كَعْب فَقَالَ: يَا رَسُول الله ائْذَنْ لي فِيهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم دخل عمر رَضِي الله عَنهُ عَلَيْهِ فَقَالَ: قد جمعت لَك قومِي فَسمع عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِن أوليائي يَوْم الْقِيَامَة المتقون وَإِن كَانَ عَنهُ قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من آلك فَقَالَ: كل تَقِيّ وتلا رَسُول الله صلى الْعَاصِ رَضِي الله عَنهُ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِن آل فلَان لَيْسُوا لي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن أولى النَّاس بِي المتقون من كَانُوا وَحَيْثُ كَانُوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فِي قَوْله {إِن الله بَرِيء من الْمُشْركين وَرَسُوله} قَالَ: برىء رَسُوله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج عَنهُ قَالَ: قدم اعرابي فِي زمَان عمر رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ: من يُقرئني مَا أنزل الله على مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فاقرأه رجل فَقَالَ {أَن الله بَرِيء من الْمُشْركين وَرَسُوله} بِالْجَرِّ فَقَالَ الْأَعرَابِي: أقد برِئ الله من رَسُوله إِن يكن الله برِئ من رَسُوله فَأَنا أَبْرَأ مِنْهُ فَبلغ عمر مقَالَة الْأَعرَابِي فَدَعَاهُ فَقَالَ: يَا أَعْرَابِي أَتَبرأ من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تحت العرش ، قلت : الأرض الثانية من سكانها قال : سكانها الريح العقيم لما أراد الله أن يهلك عادا أوحى ، قلت : الأرض الثالة من ساكنها قال : فيها حجارة جهنم ، قلت : الأرض الرابعة من ساكنها قال : فيها كبريت جهنم ، قلت : الأرض الخامسة من ساكنها قال : فيها عقارب جهنم ، قلت : الأرض السادسة من ساكنها قال : فيها وأخرج ابن المبارك عن ضمرة بن حبيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الملائكة يرفعون أعمال العبد من عباد الله يستكثرونه ويزكونه حتى يبلغوا به حيث يشاء الله من سلطانه فيوحي الله إليهم أنكم حفظة على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تحت العرش # قلت : الأرض الثانية من سكانها قال : سكانها الريح العقيم لما أراد الله أن يهلك عادا أوحى # قلت : الأرض الثالة من ساكنها قال : فيها حجارة جهنم # قلت : الأرض الرابعة من ساكنها قال : فيها كبريت جهنم # قلت : الأرض الخامسة من ساكنها قال : فيها عقارب جهنم # قلت : الأرض السادسة من ساكنها قال : فيها شيء # وأخرج ابن المبارك عن ضمرة بن حبيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الملائكة يرفعون أعمال العبد من عباد الله يستكثرونه ويزكونه حتى يبلغوا به حيث يشاء الله من سلطانه فيوحي الله إليهم أنكم
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الوجه الأول: أنها قسم أقسم الله به وهو من أسمائه: وأخرج الطبري: بسنده الحسن من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قال: هو قسم أقسم الله به، وهو من أسماء الله. الوجه الثالث: أنها اسم من أسماء القرآن. الوجه الرابع: أنها اسم من أسماء الله. ، ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن السدي قال: فواتح السور من أسماء الله عز وجل.