الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى (قد كان لكم آية) آية اسم كان ، ولم يؤنث لأن التأنيث غير حقيقي ، ولأنه فصل ، ولأن الآية والدليل الخبر في فئتين ، ولكم متعلق بكان ، ويجوز أن يكون لكم في موضع نصب على الحال على أن يكون صفة لآية: أي آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومعنى كونه آية : أن يظهر للناس عبوديته ومهانته ، أو ليكون عبرة يعتبر بها الأمم. وقرأت فرقة : لمن خلقك من الخلق وهو الله تعالى أي : ليجعلك الله آية له في عباده. بين المغرقين لئلا يشتبه على الناس أمرك ، ولئلا يقولوا لادعائك العظمة : إنَّ مثله لا يغرق ولا يموت ، آية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
10 - { قال رب اجعل لي آية } أي علامة تدلني على وقوع المسؤول وتحققه وحصول الحبل والمقصود من هذا السؤال العلوق حيث كانت البشارة مطلقة عن تعيينه قال ابن الأنباري : وجه ذلك أن نفسه تاقت إلى سرعة الأمر فسأل الله آية يستدل بها على قرب ما من به عليه وقيل طلب آية تدل على أن البشرى من الله سبحانه لا من الشيطان لأن إبليس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
معتمر عن أبيه، عن قتادة قال: كان مطرف إذا مر بهذه الآية( إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ ) يقول: هذه آية إلى آخر الآية، قال: هذه آية القراء. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: كان مطرف بن عبد الله يقول: هذه آية القراء( ِيُوَفِّيَهُمْ
الإتقان في علوم القرآن
الجعبري حد الآية قرآن مركب من جمل ولو تقديرا ذو مبدإ أو مقطع مندرج في سورة وأصلها العلامة ومنه { إن آية قبلها من الكلام وانقطاعه مما بعدها 862 قال الواحدي وبعض أصحابنا يجوز على هذا القول تسمية أقل من الآية آية لولا أن التوقيف ورد بما هي عليه الآن 863 وقال أبو عمرو الداني لا أعلم كلمة هي وحدها آية إلا قوله@
الإتقان في علوم القرآن
عليه وسلم وسنته 1147 روى أبو داود وغيره عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ قطع قراءته آية آية يقول { بسم الله الرحمن الرحيم } ثم يقف { الحمد لله رب العالمين } ثم يقف { الرحمن الرحيم } ثم يقف عن القراءة والمنتقل إلى حالة أخرى غيرها وهو الذي يستعاذ بعده للقراءة المستأنفة ولا يكون إلا على رأس آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثمنا قليلا ولا يتبعوا الهوى ولا يخشوا الناس ، ثم تلا هذه الآية (يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض) (ص آية 26) الآية وقال (فلا تخشوا الناس واخشون) (المائدة آية 44) وقال (ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا) (المائدة آية 44).
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وذلك بأنه خلق لهم الليل ليسكنوا فيه والنهار ليتصرفوا فيه في معايشهم وخلق الشمس والقمر أي جعل الشمس آية النهار والقمر آية الليل ليعلموا عدد الشهور والحساب كما تقدم بيانه في سبحان { كل في فلك يسبحون } أي كل الضمير عنهن ضمير العقلاء ولم يقل يسبحن أو تسبح وكذا قال الفراء وقال الكسائي : إنما قال يسبحون لأنه رأس آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قليلا ولا يتبعوا الهوى ولا يخشوا الناس # ثم تلا هذه الآية ( يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض ) ( ص آية 26 ) الآية وقال ( فلا تخشوا الناس واخشون ) ( المائدة آية 44 ) وقال ( ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ) ( المائدة آية 44 ) # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ لَوْ __________ 1 سورة الزخرف آية (17) . 2 سورة الزخرف آية (81) . 3 سورة يس آية (78) . 4 انْظر: جامع البيان، لابن جرير، (11/202) .