الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " خلق الله جنة عدن ثم قال لها : انطقي فقالت : قد أفلح المؤمنون سورة المؤمنون الآية فقال الله : " وعزتي وجلالي لا يجاورني فيك بخيل " ثم تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ثلاث من كن فيه فقد برئ من الشح من أدى زكاة ماله وقرى الضيف الله صلى الله عليه و سلم : " من كان الفقر في قلبه فلا يغنيه ما أكثر له في الدنيا وإنما يضر نفسه شحها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي وأبو نعيم معا في الدلائل عن علي قال : بعثني رسول الله و سلم فقال النبي صلى الله عليه و سلم : ما هذا يا حاطب ؟ قال : لا تعجل علي يا رسول الله إني كنت امرأ عليه و سلم : صدق فقال عمر : دعني يا رسول الله صلى الله عليه و سلم فأضرب عنقه فقال إنه شهد بدرا وما يدريك وأفشى في الناس أنه يريد خيبر فكتب حاطب إلى أهل مكة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم يريدكم فأخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم فبعثني أنا ومن معي فقال : ائتوا روضة خاخ فذكر له ما تقدم فأنزل الله يا أيها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يبعث السرية فإذا رجعوا كانوا يزيدون في الفعل ويقولون قاتلنا كذا وفعلنا كذا فأنزل الله الآية وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ميمون بن لا يحب أن يختلف أمره وإن الله وصف المسلمين في قتالهم وصفهم في صلاتهم فعليكم بأمر الله فإنه عصمة لمن أخذ به وأخرج ابن مردويه عن البراء بن عازب قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أقيمت الصلاة صلى الله عليه و سلم يقول : " إني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والحاكم وصححه والبيهقي عن عاشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأ في الوتر في الركعة الأولى ب سبح وفي الثانية قل يا أيها الكافرون وفي الثالثة قل هو الله أحد سورة الأخلاص الآية 1 والمعوذتين وأخرج البزار عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقرأ كيف نقول في سجودنا ؟ فأنزل الله سبح اسم ربك الأعلى فأمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن نقول في سجودنا قدر فهدى والذي أمتن على الحبلى فأخرج منها نسمة تسعى بين شغاف وحشا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

دار له ومال من لا مال له لها يجمع من لا عقل له " وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن موسى بن يسار رضي الله عنه أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " إن الله جل ثناؤه لم يخلق خلقا أبغض إليه من الدنيا وإنه منذ خلقها لم ينظر إليها وأخرج البيهقي عن الحسن رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه عنهما قال : لما نزلت إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى قال : رسول الله صلى الله عليه و سلم : وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه إن هذا لفي الصحف الأولى قال : في كتب الله كلها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجنة إلا من شرد على الله كما يشرد البعير السوء على أهله فمن لم يصدقني فإن الله تعالى يقول : لا يصلاها الباهلي أنه سئل عن ألين كلمة سمعها من رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " كل أمتي تدخل الجنة يوم القيامة إلا من أبى قالوا أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا يدخل النار إلا شقي قيل : ومن الشقي ؟ قال : الذي : " أن سراقة بن مالك قال : يا رسول الله أفي أي شيء نعمل ؟ أفي شيء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السورة فقال بعضهم : أمرنا الله أن نحمده ونستغفره إذا جاء نصر الله وفتح علينا وقال بعضهم : لا ندري وبعضهم لم يقل شيئا فقال لي يا ابن عباس : أكذاك تقول ؟ قلت : لا قال : فما تقول ؟ قلت : هو أجل رسول الله أعلمه الله إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون والفتح فتح مكة فذلك علامة أجلك فسبح بحمد ربك واستغفره والفتح جاء العباس إلى علي فقال : انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فإن كان هذا الأمر لنا من والفتح قال : علم وحد حده الله لنبيه صلى الله عليه و سلم ونعى إليه نفسه أنك لا تبقى بعد فتح مكة إلا قليلا

تفسير ابن أبي حاتم

عليه» «1» . 17656 - عن قتادة والحسن رضي الله عنهما قالا: أمره الله أن يخيرهن بين الدنيا والآخرة، والجنة والنار، قال الحسن رضي الله عنه: في شيء كن أردنه من الدنيا وقال قتادة رضي الله عنه: في غيرة كانت غارتها وبدأ بعائشة رضي الله عنها، فلما اختارت الله ورسوله والدار الآخرة رؤي الفرح فِي وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أعجبك حسنهن، فقصره الله تعالى عليهن، وهن التسع اللاتي اخترن الله ورسوله «2» . 17657 نبيه صلى الله صلى الله عليه وسلم أن يخبر نساءه في هذه الآية، فلم تختر واحدة منهن نفسها غير الحميرية

تفسير ابن أبي حاتم

قالا: ما نسألك عن فاطمة قال: فأسامة بن زيد الذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه. قال علي رضي الله عنه: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم أنت، ثم العباس. فقال العباس رضي الله عنه: يا رسول الله جعلت عمك آخرًا قال: إن عليًا سبقك بالهجرة» «2» . قوله تعالى: وتخفي في نفسك ما الله مبديه 17690 - عن أنس رضي الله عنه أن هذه الآية وتخفي في نفسك ما الله إليه قال: اتق الله، وأمسك عليك زوجك.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تكونوا الذين تختارون على أعينكم، ثم أخذ الشفرة، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: "إيَّاكَ والْحَلُوبَ" ، فأكلوا وشربول من الماء؛ فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "هَذَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيدهِ صلى الله عليه وسلم، قال: مرّ النبيّ صلى الله عليه وسلم حتى دخل حائطا لبعض الأنصار، فقال لصاحب الحائط : "أطْعِمْنا بُسْرًا"، فجاء بعذق فوضعه، فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ثم دعا بماء بارد فشرب صلى الله عليه وسلم، قال: مرّ بي النبيّ صلى الله عليه وسلم، فدعاني وخرجت ومعه أبو بكر وعمر