جامع البيان في تأويل آي القرآن

مسروق، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول: سبحان الله وبحمده، وأستغفر الله وأتوب إليه; قالت: فقلت: يا رسول الله أراك تُكثر قول: سبحان الله وبحمده، وأستغفر الله وأتوب إليه، فقال حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا داود، عن عامر، عن عائشة، قالت: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم: "جَاءَ نَصْرُ الله والفَتْحُ، وَجَاءَ أهْلُ اليَمَنِ"، قالوا: يا نبيّ الله، وما أهل اليمن عنه سألهم عن قول الله تعالى:

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

حِبرَة- فكشف عن وجهه، ثم أكبّ عليه فقبله، ثم بكى فقال: بِأبي أنت وأمي يا نبي الله، لا يجمع الله عليك قال أبو سلمة: فأخبرني ابنُ عباس رضي الله عنهما أن أبا بكر - رضي الله عنه - خرج وعمر - رضي الله عنه - كان يعبد الله فإن الله حيٌّ لا يموت، قال الله تعالى (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين) فوالله لَكأنَّ الناسَ لم يكونوا يعلمون أن الله أنزل الآية حتى تلاها أبو بكر - رضي الله عنه -، فتلقاها منه الناس، فما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَمُحَمّد بن نصر وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله عَنْهُمَا - {يمحو الله مَا يَشَاء وَيثبت} قَالَ: من أحد الْكِتَابَيْنِ هما كِتَابَانِ يمحو الله مَا عَنهُ - قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الله تَعَالَى ينزل فِي ثَلَاث سَاعَات عَنْهُمَا - سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: {يمحو الله مَا يَشَاء وَيثبت} إِلَّا - رَضِي الله عَنْهُمَا - أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سُئِلَ عَن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَصَححهُ وَالنَّسَائِيّ وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق عَمْرو بن دِينَار عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: طعمنا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لُحُوم الْخَيل ونهانا عَن لُحُوم الْحمر الْأَهْلِيَّة وَأخرج أَبُو دَاوُد وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق أبي الزبير عَن جَابر بن عبد الله أَنهم ذَبَحُوا يَوْم الله عَلَيْهِ وَسلم فرسا فأكلناه وَأخرج أَحْمد عَن دحْيَة الْكَلْبِيّ قَالَ: قلت يَا رَسُول الله أحمل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن مِمَّا خلق الله لأرضاً من لؤلؤة بَيْضَاء مسيرَة ألف عَام عَلَيْهَا جبل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كُنَّا نعلم شَيْئا ثمَّ يقعون فِي الشّعْر وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ عَن حُذَيْفَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يدرس الْإِسْلَام كَمَا يدرس وشي الثَّوْب حَتَّى لَا يدرى مَا صِيَام وَلَا صَدَقَة وَلَا نسك ويسرى على كتاب الله فِي لَيْلَة فَلَا يبْقى فِي الأَرْض من الأَرْض وَأخرج مُحَمَّد بن نصر فِي كتاب الصَّلَاة عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ رَضِي الله عَنهُ عَنهُ قَالَ: خرج علينا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: أَطِيعُونِي مَا دمت بَين أظْهركُم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وبحيرة طبرية وَأخرج نعيم بن حَمَّاد فِي الْفِتَن وَابْن مرْدَوَيْه بسندٍ واهٍ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: بَعَثَنِي الله لَيْلَة أسرِي بِي إِلَى يَأْجُوج وَمَأْجُوج فدعوتهم إِلَى دين الله وعبادته فَأَبَوا أَن يجيبوني فهم فِي النَّار مَعَ من عصى من ولد آدم عَلَيْهِم نغفاً فِي أَعْنَاقهم فيهلكون قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: فوالذي نفس مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من نَومه وَهُوَ محمر وَجهه وَهُوَ يَقُول: لَا إِلَه إِلَّا الله ويل للْعَرَب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الصعقة الأولى وَإِن ملك الْمَوْت يَلِي قبض أَرْوَاحهم ثمَّ يَمُوت فَأَما الشُّهَدَاء فِي الْبَحْر فَإِن الله أَرْوَاحهم لَا يكل ذَلِك إِلَى ملك الْمَوْت لكرامتهم عَلَيْهِ وَأخرج ابْن ماجة عَن أبي أُمَامَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِن الله وكل ملك الْمَوْت عَلَيْهِ عَنهُ قَالَ: دخل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على رجل من الْأَنْصَار يعودهُ فَإِذا ملك الْمَوْت عَلَيْهِ السَّلَام عِنْد رَأسه فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَا ملك الْمَوْت أرْفق بصاحبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جنُوبهم عَن الْمضَاجِع} قَالَ: يقومُونَ فيصلون بِاللَّيْلِ وَأخرج ابْن نصر وَابْن جرير عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {تَتَجَافَى جنُوبهم عَن الْمضَاجِع} قَالَ: قيام اللَّيْل وَأخرج عبد الله بن أَحْمد فِي زَوَائِد الزّهْد من طَرِيق أبي عبد الله الجدلي عَن عبَادَة بن الصَّامِت عَن كَعْب رَضِي الله عَنهُ تَعَالَى وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن ربيعَة الجرشِي رَضِي الله عَنهُ قَالَ: يجمع الله عَنْهُمَا {تَتَجَافَى جنُوبهم عَن الْمضَاجِع} يَقُول: تَتَجَافَى لذكر الله كلما استيقظوا ذكرُوا الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأحمد وَمُسلم عَن هِشَام بن عَامر رضى الله عَنهُ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: مَا بَين خلق آدم إِلَى قيام السَّاعَة أَمر أكبر من الدَّجَّال وَأخرج ابْن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَن الدَّجَّال يخرج من أَرض بالمشرق يُقَال لَهَا خُرَاسَان يتبعهُ أَقوام كَانَ وُجُوههم المجان المطرقة وَأخرج أَحْمد عَن أبيّ بن كَعْب أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ عِنْد عقبَة أفِيق وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أبي بكر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَالتِّرْمِذِيّ عَن أبي مُوسَى رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَا يُصِيب عبدا نكبة فَمَا فَوْقهَا أَو دونهَا إِلَّا بذنب وَمَا يعْفُو الله عَنهُ أَكثر عَنهُ {وَمَا أَصَابَكُم من مُصِيبَة} الْآيَة قَالَ: ذكر لنا أَن نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ ابْن مرْدَوَيْه عَن الْبَراء رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا عَثْرَة ابْن سعد عَن ابْن أبي مليكَة رَضِي الله عَنهُ - أَن أَسمَاء بنت أبي بكر الصّديق رَضِي الله عَنْهُمَا