نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

القلوب، وأقربها إلى الإجابة المعبر عنها في الأحاديث بالنزول كما يأتي بيانه في آية التهجد في سورة الإسراء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وابن عامر ويعقوب، والمراد به اقتران المعنى المقصود بالاشتهار بالعلو والانتشار مع الدوام، وقد تقدم في الإسراء

اللباب في علوم الكتاب

إذْ» في موضع نصب، و «الفَرْق» [والفَلْق] واحد، وهو الفصل والتمييز، ومنه: {وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ} [الإسراء

معترك الأقران في إعجاز القرآن

وكلّ ما فيه من (البكم) فالخرس عن الكلام بالإيمان إلا: (عُمْياً وبُكْماً وَصُمًّا) في الإسراء.

الموسوعة القرآنية

[سورة الإسراء (17) : الآيات 110 الى 111] قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا

إعراب القرآن

عمران 10 و 11: 641 46: 646 81: 638 86: 630 107: 636 116: 636 126: 647 128: 647 135: 647 168: 642 الإسراء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} [الإسراء: 82] ".

كتاب الله عز وجل ومكانته العظيمة

سورة النحل الآية 102 (¬3) سورة غافر الآية 1 (¬4) سورة غافر الآية 2 (¬5) سورة فصلت الآية 2 (¬6) سورة الإسراء

كتاب الله عز وجل ومكانته العظيمة

لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ} (¬3) ¬__________ (¬1) سورة النحل الآية 98 (¬2) سورة الإسراء

الموسوعة القرآنية

الإسراء: مائة وعشر، وقيل: وإحدى عشرة. الكهف: مائة وخمس، وقيل: وست، وقيل: وعشر، وقيل: وإحدى عشرة.