محمد بن فوزي الغامدي

- لا تهول على نفسك الأمور . - فكم منّا من كرهه مشواره في البداية ثم يغير الله عليه و تكون نهايته أفضل . - فهذه مريم ابنة عمران قالت حينما حملت في ابنها : ﴿ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ﴾ فلم تكن تعلم بأن الذي في بطنها نبي من أنبياء الله

مجالس التدبر

(وَبَشِّرْ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ) المؤمن الذي يطمع أن يبشّره الله تعالى أنه له قدم صدق عند ربه لا بد وأن يستعين في كل أمره بالله ويدعوه بصدق في كل حال: اللهم أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق اللهم اجعل لي لسان صدق

أحمد عيسى المعصرواي

- لو خالفك جميع أصحابك ولم يوافقك إلا واحد ألا يكبر هذا الشخص في عينك ؟ - بالطبع نعم . - إذن تذكر أن من أكثر الليالي التي يُعْصى الله تعالى فيها طوال السنة هي هذه الليلة التي في آخر العام . - فهل ستكون من المميزين عند الله اليوم ؟ قال تعالى : ( كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصي...

الملك يستقبل الوفود .. يحبهم ويحبونه ومن عظمته يخشونه (تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ) ينير لهم بصائرهم ويقضي حوائجهم لنكن من عباد الله الخاشعين (الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُ...

يخطئ المرء وتضيق به الأرض حتى إنه يبحث عن قشة يتعلق بها لينجو من هذا الخطأ..! فهل آتيت يوما بحبل النجاة الذي ينتزعه من بحر الحرج؟! والتمست له عذرا تعينه به على تلاشي حرجه! تأمل قوله تعالى : (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )

ابتسام بنت بدر الجابري

(ومنَ الْأَنْعَامِ حَمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خُطُوَاتِ الشيطان إنه لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِين) كم هي طرق الشيطان وأهله كثيرة في إغواء الناس ودفعهم لأكل الحرام ! ولو علموا يقينا أن ما سيدركونه من رزق فإنما هو من عند الله وبمشيئته، لما سعوا إليه بالحرام .

عبد الله السكاكر

ستعرف قدر نعمة الهداية حق المعرفة حين تقرأ هذه النصوص بعيني قلبك: (وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين) (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله) (لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) (ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا)

{ وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ ۗ ..} العلم يرفع الله به صاحبه فوق العباد درجات، خصوصاً العالم العامل المعلم، فإنه يجعله الله إماماً للناس بحسب حاله، تُرْمَقُ أفعاله، وتقتفى آثاره، ويستضاء بنوره، ويمشى بعلمه

أدهم شرقاوي

‏إنها سورة الكهف : ‏السَّفينةُ التي لو لم تُثقب لسُلِبتْ ‏يبتلي الله بالصغيرة لينجي من الكبيرة ‏والغلام الذي لو لم يُقتل لأشقى والديه ‏في أخذ الله عطاء ‏والجدار الذي لو لم يُقم لضاع مال اليتيمين ‏أي وفاء هذا يا رب ‏مع كل ثقبٍ ‏وكل فقد ‏وكل نعمة ‏ردد : 'اللهم صبراً على ما لم نحط به خبرا'

المرأةُ التي أراد زوجها أن يتركها وابنها وحيدين ‏في وادٍ غير ذي زرعٍ ليس معهما إلا قربة ماءٍ وجُراباً من تمر ‏ فقالت له : آلله أمرك ؟ اذهب فلن يضيعنا الله ! ‏ هي التي ربَّتْ الولد الذي قال لأبيه عندما أراد ذبحه ‏﴿ يا أبتِ افعلْ ما تُؤمر ﴾ ! ‏نختار أبناءنا عندما نختار أمهاتهم !