الدر المنثور في التأويل بالمأثور

معقل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله جعل عقوبة هذه الأمة السيف وجعل موعدهم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ج14- ص468 )# في الجمعة ما بين خروج الإمام إلى أن تقضى الصلاة # وأخرج ابن أبي شيبة عن طاووس قال : إن الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجنة إلى الأرض وتوفي فيه آدم وفيه ساعة لا يسأل العبد فيها ربه إلا أعطاه ما لم يسأل حراما وفيه تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وخلق النون وهي الدواة وخلق اللوح فكتب فيه ثم خلق السموات فكتب ما يكون من حينئذ في الدنيا إلى أن تكون الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : إن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض فهي حرام إلى أن تقوم الساعة لم تحل لبشر إلا لرسول الله صلى

مناهل العرفان في علوم القرآن

القرآن وحده برهانا ساطعا بل براهين ساطعات: كل مقدار ثلاث آيات منه حجة قاطعة تقوم في فم الدنيا إلى يوم الساعة

الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن

سبعا من الغيب الذي لاسبيل إلى معرفته إلا بالوحي، ولن يكون بمَُِلك العلم في طور من أطواره إلى قيام الساعة

تفسير الشعراوي

أي يا رب إذا كنت قد جعلت هذا البيت آمنا من قبل فأمنه حتى قيام الساعة. .

تفسير الشعراوي

يدعو لك، ويعلم أولاده أن يدعوا لك، وأولاده يدعون لك، وتظل المسألة مسلسلة فلا ينقطع عملك إلى أن تقوم الساعة

تفسير الشعراوي

إلى قدر الله، فالأمة الإسلامية هي الأمة التي أمنها على حمل رسالة ومنهج السماء إلى الأرض إلى أن تقوم الساعة