الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم قال : ما سبق لهم من السعادة في الذكر الأول وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي جرير وأبو الشيخ عن الربيع في قوله قدم صدق قال : ثواب صدق وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي رضي الله عنه في قوله قدم صدق قال : يقدمون عليه عند ربهم وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله قدم صدق قال : خير وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله قدم صدق قال : سلف صدق وأخرج ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى، قال: ثني ابن عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن عامر، عن ابن مسعود، حدثني عبد الله بن محمد الزهري، قال: ثنا مالك بن سعير، قال: ثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق قال: يوم بدر حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا أيوب، عن محمد، قال: نبئت أن ابن مسعود كان يقول:( يَوْمَ نَبْطِشُ حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن ليث، عن مجاهد( يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى ) قال: يوم بدر حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عديّ، عن عوف قال: سمعت أبا العالية في هذه الآية( يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قلنا: يارسول الله: الإيمان يزيد وينقص؟ . التخريج: عزاه الزيلعي في "تخريج أحاديث وآثار الكشاف" 1/ 248 للثعلبي من طريق مالك به مثله، وعزاه ابن حجر وأخرج ابن عدي في "الكامل" 6/ 2327، ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" 1/ 189 (273)، والذهبي في "ميزان وأخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" 1/ 188 (272) من حديث معاذ مرفوعًا نحوه، قال ابن الجوزي: وفيه عمار بن وقال ابن القيم في "المنار المنيف" (ص 119) (226)، (267): . . .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن ابن مسعود في قوله يصوركم في الأرحام كيف يشاء قال : ذكورا واناثا وأخرج ابن جرير من طريق السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس عن مرة عن ابن مسعود وناس من الصحابة في قوله هو هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء قال : من ذكر وأنثى وأحمر وأبيض وأسود وتام وغير تام الخلق وأخرج ابن عن أبي العالية في قوله العزيز الحكيم قال : العزيز في نقمته إذا انتقم الحكيم في أمره آية 7 وأخرج ابن من طريق العوفي عن ابن عباس قال المحكمات الناسخ الذي يدان به ويعمل به و المتشابهات المنسوخات التي لا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في الآية قال " الفضل " ما أصابوا من التجارة والأجر وأخرج ابن جرير عن السدي قال : أعطى رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خرج إلى غزوة بدر الصغرى ببدر جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله لم يمسسهم سوء قال : لم يؤذهم أحد واتبعوا رضوان عباس أنه كان يقرأ " إنما ذلكم الشيطان يخوفكم أولياءه " وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس إنما بأوليائه وأخرج ابن المنذر عن إبراهيم في الآية قال : يخوف الناس أولياءه وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[838] وأسند الطبري عن ابن مسعود أن المراد بالبعض إحدى ثلاث هذه أو خروج الدابة أو الدجال1. __________ = ثنا عبد الرحمن ابن أبي عوف الجرشي، عن أبي هند البجلي، عن معاوية بن أبي سفيان، به. ولفظه "قال: حدثنا الحكم بن نافع حدثنا إسماعيل بن عياش عن ضمضم ابن زرعة عن شريح بن عبيد يردّه إلى مالك وبهذا اللفظ أورده ابن كثير في تفسيره 3/371 عند تفسير هذه الآية. 1 فتح الباري 11/353. أخرجه ابن جرير رقم14244 من طريق المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن، قال: قال عبد الله - وهو ابن مسعود

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ} الآية: 61 [1842] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {لَهَا سَابِقُونَ} سبقت لهم السعادة 2. كثير 5/474 والحاكم 2/393-394 - وصحّحه ووافقه الذهبي - كلهم من طرق عن مالك ابن مِغْوَل، عن عبد الرحمن بن سعيد ابن وهب الهمداني، عن عائشة، نحوه. أخرجه ابن جرير 18/38 من طرق عن ابن أبي نجيح، عنه، مثله. ومن طريق ابن جريج، عنه أيضا، مثله.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ } أخرج ابن وأخرج ابن أبي مالك في قوله { فلولا } قال : فهلا. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في الآية قال : أي لم يكن من قبلكم من ينهى عن الفساد وأخرج أبو الشيخ عن ابن جريج { إلا قليلاً ممن أنجينا منهم } يستقلهم الله من كل قوم. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ من طريق ابن جريج قال : قال ابن عباس { أترفوا فيه

البحر المحيط في التفسير

وقيل : إن ، بمعنى : إذ ، وهو ضعيف ، وتضمن هذا الكلام الوعيد ، فقال ابن عباس : لما استحقه الرجل من الرجعه فهي رجعة وينبغي للمرأة أن تمنعه الوطء حتى يشهد ، وبه قال اسحاق : فإن وطىء ولم ينو الرجعة ، فقال مالك وقال ابن القاسم : فإن انقضت عدتها لم ينكحها هو ولا غيره في مدة بقية الاستبراء ، فان فعل فسخ نكاحه ولا وقال مالك : لا شيء عليه ، قال أبو عمر : ولا أعلم أحداً أوجب عليه مهر المثل غير الشافعي. وهل يجوز له أن يسافر بها قبل ارتجاعها ؟ منعه مالك ، والشافعي ، وأبو حنيفة وأصحابه ؟ وعن الحسن بن زياد

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

نحن نرث الأرض ومن عليها } وقوله { وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه } والميراث في الأصل هو ما يخرج من مالك الآخر قبل انتقاله إليه بالميراث ومعلوم أن الله سبحانه هو المالك بالحقيقة لجميع مخلوقاته وقد أخرج ابن محمدا صادقا فليخبرنا بمن يؤمن به منا ومن يكفر فأنزل الله { ما كان الله ليذر المؤمنين } الآية وأخرج ابن أبي حاتم عن مالك قال : يستخلص وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { ولا يحسبن الذين يبخلون } قال : هم أهل الكتاب بخلوا أن يبينوه للناس وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال : هم يهود وأخرج ابن جرير عن