الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قبل أن يهاجر النبي صلى الله عليه و سلم أن يقبل من محسنهم ويعفو عن مسيئهم وأخرج الزبير بن بكار في أخبار عنه قال : أتى رجل لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله أصابني الجهد فأرسل إلى نسائه فلم يجد عندهن شيئا فقال : " ألا رجل يضيف هذا الليلة رحمه الله تعالى " فقال رجل من الأنصار وفي رواية فقال أبو طلحة الأنصاري : أنا يا رسول الله فذهب به إلى أهله فقال لامرأته : اكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه و سلم ففعلت ثم غدا الضيف على النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " لقد عجب الله من فلان وفلانة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: النظر إلى المرأة لا يملكها من الشح وأخرج ابن المنذر عن طاووس رضي الله عنه قال : البخلان يبخل الإنسان عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " خلق الله جنة عدن ثم قال لها : انطقي فقالت : قد أفلح المؤمنون سورة المؤمنون الآية فقال الله : " وعزتي وجلالي لا يجاورني فيك بخيل " ثم تلا رسول الله صلى الله سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ثلاث من كن فيه فقد برئ من الشح من أدى زكاة ماله وقرى الضيف الله صلى الله عليه و سلم : " من كان الفقر في قلبه فلا يغنيه ما أكثر له في الدنيا وإنما يضر نفسه شحها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

دار من لا دار له ومال من لا مال له لها يجمع من لا عقل له " وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن موسى بن يسار رضي الله عنه أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " إن الله جل ثناؤه لم يخلق خلقا أبغض إليه من الدنيا وإنه منذ خلقها لم ينظر إليها وأخرج البيهقي عن الحسن رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما نزلت إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى قال : رسول الله صلى الله كما تسمعون إن الآخرة خير وأبقى وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه إن هذا لفي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هذه الأمة إلا أدخله الله الجنة إلا من شرد على الله كما يشرد البعير السوء على أهله فمن لم يصدقني فإن الله تعالى يقول : لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب بما جاء به محمد صلى الله عليه و سلم وتولى عنه وأخرج أحمد والحاكم عن أبي أمامة الباهلي أنه سئل عن ألين كلمة سمعها من رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله شرد البعير على أهله القيامة إلا من أبى قالوا : ومن يأبى يا رسول الله ؟ قال : من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: الْأَنْصَار نعت سخاوة أنفسهم عِنْدَمَا رأى من ذَلِك وإيثارهم إيَّاهُم وَلم يصب الْأَنْصَار من قبل أَن يُهَاجر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يقبل من محسنهم وَيَعْفُو عَن مسيئهم وَأخرج الزبير عَنهُ قَالَ: أَتَى رجل لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله أصابني الْجهد فَأرْسل فَقَالَ رجل من الْأَنْصَار وَفِي رِوَايَة فَقَالَ أَبُو طَلْحَة الْأنْصَارِيّ: أَنا يَا رَسُول الله عجب الله من فلَان وفلانة وَأنزل الله فيهمَا {ويؤثرون على أنفسهم وَلَو كَانَ بهم خصَاصَة} وَأخرج مُسَدّد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ قَالَ: النّظر إِلَى الْمَرْأَة لَا يملكهَا من الشُّح وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن طَاوُوس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: خلق الله جنَّة عدن ثمَّ قَالَ لَهَا: انْطِقِي هم المفلحون} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن جَابر بن عبد الله رَضِي الله عَنهُ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: ثَلَاث من كن فِيهِ فقد برِئ من الشُّح من أدّى زَكَاة مَاله وقرى الضَّيْف وَأعْطى عَن أبي زرْعَة قالك قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من كَانَ الْفقر فِي قلبه فَلَا يُغْنِيه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

دَار من لَا دَار لَهُ وَمَال من لَا مَال لَهُ لَهَا يجمع من لَا عقل لَهُ وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا وَالْبَيْهَقِيّ عَن مُوسَى بن يسَار رَضِي الله عَنهُ أَنه بلغه أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن الله جلّ ثَنَاؤُهُ لم يخلق خلقا أبْغض إِلَيْهِ من الدُّنْيَا وَإنَّهُ مُنْذُ خلقهَا لم ينظر إِلَيْهَا وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: حب الدُّنْيَا ابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ {إِن هَذَا لفي الصُّحُف الأولى} قَالَ: فِي كتب الله كلهَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هَذِه الْأمة إِلَّا أدخلهُ الله الْجنَّة إِلَّا من شرد على الله كَمَا يشرد الْبَعِير السوء على أَهله سُئِلَ عَن أَلين كلمة سَمعهَا من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: كلكُمْ يدْخل الْجنَّة إِلَّا من شرد على الله شرد الْبَعِير على أَهله وَأخرج أَحْمد وَالْبُخَارِيّ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: كل أمتِي تدخل الْجنَّة يَوْم الْقِيَامَة إِلَّا من أَبى قَالُوا: وَمن يَأْبَى يَا رَسُول الله قَالَ: من أَطَاعَنِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله ليَكُون لَهُم حجَّة عَلَيْكُم وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن زيد قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ لبَعض {أتحدثونهم بِمَا فتح الله عَلَيْكُم} من الْعَذَاب لِيَقُولُوا نَحن أحب إِلَى الله مِنْكُم وَأكْرم على الله مِنْكُم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عِكْرِمَة أَن امْرَأَة من الْيَهُود أَصَابَت فَاحِشَة فجاؤوا إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَبْتَغُونَ مِنْهُ الحكم رَجَاء الرُّخْصَة فَدَعَا رَسُول الله حمَار ويجعلون على وَجهه إِلَى ذَنْب الْحمار فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أبحكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج مُسلما من ظله فِي حرم الله من غير ضَرُورَة أخرجه الله من ظلّ عَرْشه يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج ابْن أبي شيبَة والأزرقي عَن عبد الله بن الزبير قَالَ: إِن كَانَت الْأمة من بني إِسْرَائِيل لتقدم مَكَّة فَإِذا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لما خرج من مَكَّة أما وَالله اني لأخرج وَإِنِّي لأعْلم أَنَّك أحب الْبِلَاد وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول لمَكَّة: وَالله إِنَّك لخير أَرض الله وَأحب أَرض الله إِلَى الله