تفسير ابن أبي حاتم
. __________ (1) الدر 8/ 384- 385. [.....] (2) ابن كثير 8/ 324.
تفسير ابن أبي حاتم
تم الكتاب بحمد الله __________ (1) ابن كثير 8/ 533. (2) الدر 8/ 668. (3) الدر 8/ 668. (4) الدر 8/ 668
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال ابن كثير: وقوله (كتاب فصلت آياته) أي: بينت معانيه وأحكمت أحكامه، (قرآناً عربياً) أي: في حال كونه
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال ابن كثير: (وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول ربي لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
في الجب أن سينبئهم بما صنعوا وهم أي إخوته لا يشعرون بذلك الوحي فهون ذلك الوحي عليه ما صنع به وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله ) وهم لا يشعرون ( قال لم يعلموا بوحي الله إليه وأخرج ابن جرير أباكم فقلتم إن الذئب أكله وجئتم على قميصه بدم كذب فقال بعضهم لبعض إن هذا الجام ليخبره ويخبركم فقال ابن وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس ) وجاؤوا على قميصه بدم كذب ( قال لما أتى يعقوب بقميص عن ابن عباس في قوله ) بل سولت لكم أنفسكم أمرا ( قال أمرتكم أنفسكم وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الآيات وقد أخرج ابن عساكر عن ابن عباس فى قوله ) أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض ( قال الذين آمنوا على وحمزة وعبيدة بن الحارث والمفسدين فى الأرض عتبة وشيبة والوليد وأخرج ابن أبى حاتم جرير من طريق ابن جريج عن ابن عباس فى قوله حب الخير قال الماء وفى قوله ردوها على قال الخيل ) فطفق مسحا ( قال عقرا بالسيف وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن على بن أبى طالب قال الصلاة التى فرط فيها سليمان صلاة منها وأخرج ابن أبى شيبة فى المصنف عن ابن عباس قال كان سليمان لا يكلم إعظاما له فلقد فاتته صلاة العصر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
) ( من قرأ بسم الله الرحمن الرحيم موقنا سبحت معه الجبال إلا أنه لا يسمع ذلك منها ) وأخرج الديلمي عن ابن دون الحدوث والتجديد اللذين تفيدهما الجمل الفعلية واللام الداخلة على الإسم الشريف هي لام الاختصاص قال ابن مستدلا على ذلك بما حاصله أن جميع أهل المعرفة بلسان العرب يوقعون كلا من الحمد والشكر مكان الآخر قال ابن كثير وفيه نظر لأنه اشتهر عند كثير من العلماء المتأخرين أن الحمد هو الثناء بالقول على المحمود بصفاته المرجع في هذا إلى معنى الحمد في لغة العرب لا إلى ما قاله جماعة من العلماء المتأخرين فإن ذلك لا يرد على ابن
معالم التنزيل
الْيَوْمَ فِي ذَلِكَ السِّبْطِ مِنَ الْيَهُودِ تِلْكَ الرِّيحُ، قَالَ قَتَادَةُ: __________ (1) ذكر ابن الآية، ولموردي القصص في هذه القصة زيادات اختصرتها لضعفها" المحرر الوجيز لابن عطية: 2 / 345. (2) ذكر ابن كثير - رحمه الله هذا القول عن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة وقال: قال: ابن جرير يعني أفرايم بن يوسف بن ابن كثير: 1 / 533 بتخريج الوادعي.
معالم التنزيل
. - أبو يعلى هو أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى التميمي صاحب «المسند» ، زيد هو ابن سلّام بن أبي وأخرجه أحمد 5/ 343 والحاكم 1/ 383 من طريق أبي عامر عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ يحيى بن أبي كثير الحاكم، ووافقه الذهبي. - وأخرجه عبد الرزاق 6686 وابن ماجه 1581 من طريق مَعْمَرٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كثير عن ابن معانق أو عن أبي معانق عن أبي مالك به. 2186- إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم. - حفص هو ابن غياث ، الأعمش هو سليمان بن مهران، مسروق هو ابن الأجدع. - وهو في «شرح السنة» 1527 بهذا الإسناد. - وهو في «صحيح
معالم التنزيل
الثَّمَرَةَ وَاللُّقْمَةَ مِثْلَ أُحُدٍ {إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} __________ (1) قال الحافظ ابن حجر، رحمه الله: لم أجده مسندا، وهو في تفسير الثعلبي كذلك بلا سند ولا راو". انظر الكافي الشاف ص10 وذكره مختصرا الواحدي في التفسير عن ابن عباس: 1 / 174. (2) انظر: البحر المحيط: 1 / 348. (3) انظر: تفسير الطبري: 2 / 503-504 والدر المنثور: 1 / 262، وتفسير الواحدي: 1 / 175. (4) زيادة