التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

الطلاب الأفارقة بعلم مالك (ت 179 هـ) وكان أول من أدخله علي بن زياد حيث روى الموطأ لأهل إفريقية وفسر لهم قول مالك فأقبلوا عليه إقبالا منقطع النظير لاعتماده على الحديث لا سيما على رواية أهل المدينة وهم الصفوة ثم انتشر مذهب مالك وتسارع أهل إفريقية إلى الأخذ عنه مباشرة، حتى وصل الرواة عنه من أهل إفريقية إلى أكثر من ثلاثين تلميذا (¬2)، ويعتبر الإمام مالك من أوائل الذين صنفوا في تفسير القرآن، وقد نقل ابن العربي جزءا في الرد عليهم فنهاه الامام مالك عن ذلك، خشية أن يكون ذلك سببا لإظهار طريقة الجدل بإفريقية فأراد حسم

الجامع لأحكام القرآن

واختلف العلماء في وجوب السعي ببن الصفا والمروة، فقال الشافعي وابن حنبل: هو ركن، وهو المشهور من مذهب مالك وخرج ابن ماجه عن أم ولد لشيبة قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسعى بين الصفا والمروة وهو يقول عند مالك مع تمام مناسكه. وهو قول مالك في العتبية (2). وروي عن ابن عباس وابن الزبير وأنس بن مالك وابن سيرين أنه تطوع، لقوله تعالى: " ومن تطوع خيرا ".

الجامع لأحكام القرآن

واختلفت الرواية عن مالك في الفلوس فألحقها بالدراهم من حيث كانت ثمنا للاشياء، ومنع من إلحاقها مرة من حيث السادسة - لا اعتبار بما قد روى عن كثير من أصحاب مالك وبعضهم يرويه عن مالك في التاجر يحفزه الخروج وبه وحكاه ابن العربي في قبسه عن مالك في غير التاجر، وإن مالكا خفف في ذلك، فيكون في الصورة قد باع فضته التى قال ابن العربي: والحجة فيه لمالك بينة. وقد رد ابن وهب هذه المسألة على مالك وأنكرها.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

مالك -وكان قائد كعب بن مالك- قال: سمعت كعب بن مالك يُحدّث حين تخلف عن قصة تبوك، فوالله ما أعلم أحداً يونس، عن ابن شهاب قال: ثم غزا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غزوة تبوك وهو يريد الروم قال ابن شهاب: فأخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، أن عبد الله بن كعب كان قائد كعب، من بنيه قال: سمعت كعب بن مالك يُحدّث حديثه حين تخلف عن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في غزوة قال كعب بن مالك: لم أتخلف عن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في غزوة غزاها قط إلا في

البحر المحيط في التفسير

البحر المحيط ، ج 2 ، ص : 526 عقدها بالإشهاد والولي ، وبلوغ الكتاب أجله هو انقضاء العدّة ، قاله ابن عباس وقال مالك ، وابن القاسم ، في المدونة : ويكون خاطبا من الخطاب. وحكى ابن الجلاب عن مالك : أنه يتأبد ، وإن عقد عليها في العدّة ودخل بعد انقضائها فقولان عن العلماء ، قال قوم : يتأبد ، وقال قوم : لا يتأبد ، والقولان عن مالك ، ولو عقد عليها في العدّة ، ودخل بها في العدّة قال الحسن ، وأبو حنيفة ، والليث ، وأحمد ، وإسحاق ، والمدنيون غير مالك : تعتدّ من الأوّل ، فإذا انقضت

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله { ولا تؤتوا السفهاء أموالكم. ولكن أمسك مالك وأصلحه ، وكن أنت الذي تنفق عليهم في كسوتهم ورزقهم ومؤنتهم. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في الآية يقول : لا تسلط السفيه من ولدك على مالك وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الضحاك عن ابن عباس { ولا تؤتوا السفهاء } قال : هم بنوك والنساء. وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن مسعود { ولا تؤتوا السفهاء } قال : النساء والصبيان.

أضواء البيان

جميعاً عن ابن عيينة. قال ابن نمير: حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء. أن ابن عباس أخبره. أن النَّبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم. قال: وكانت خالتي وخالة ابن عباس. انتهى من صحيح مسلم. مالك مرسلاً، ورواه أيضاً سليمان بن بلال عن ربيعة مرسلاً. وفي الموطأ أيضاً، عن مالك أنه بلغه: أن سعيد بن

مناهج المفسرين

«أخرج ابن جرير عن ابى حاتم عن ابن عباس فى قوله: «إياك نعبد» ويعنى إياك نوحد وتخاف ونرجو ربنا لا غيرك، «وإياك نستعين» على طاعتك وعلى أمورنا كلها، وأخرج وكيع والفرياني عن ابن رزين قال سمعت عليا قرأ هذا الحرف أبو القاسم البغوى والماوردى معا فى معرفة الصحابة والطبرانى فى الأوسط وأبو نعيم فى الدلائل عن انس بن مالك عن أبى طلحة قال: كنا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم فى غزوة فلقى العدو فسمعته يقول: «يا مالك يوم الدين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أحمد ومسلم عن عمرو بن العاص Bه قال « لما جعل الله الإِسلام في قلبي ، أتيت النبي A فقلت : ابسط قال : مالك . . . ؟! قلت : أردت أن اشترط . قال : قال : تشترط قلت : ان يغفر لي . وأخرج ابن أبي حاتم عن مالك بن أنس Bه قال : لا يؤخذ الكافر بشيء صنعه في كفره إذا أسلم ، وذلك أن الله تعالى وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد Bه في قوله { فقد مضت سنة الأوّلين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي Bه في قوله { الذين يصدون عن سبيل الله } هو محمد A ، صدت قريش عنه وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك Bه في قوله { ويبغونها عوجاً } يعني يرجون بمكة غير الإِسلام ديناً .