تيسير الكريم الرحمن
يخبر تعالى عن حكمه وحكمته في عقوبة (1) الأمم المكذبة، -[628]- وأن الله أرسل عبده ورسوله نوحا عليه الصلاة ونهارا وسرا وجهارا، فلم يرشدوا ولم يهتدوا، بل استمروا على كفرهم وطغيانهم، حتى دعا عليهم نبيهم نوح عليه الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد بينت معنى"الصبر" و"الصلاة" فيما مضى قبل، فكرهنا إعادته، (1) كما: 2315- حدثني المثنى قال، حدثنا آدم كذا وأنا معك"، يعني: إني ناصرُك على فعلك ذلك ومُعينك عليه. * * * __________ (1) انظر فيما سلف تفسير"الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد بينت معنى"الصبر" و"الصلاة" فيما مضى قبل، فكرهنا إعادته، (1) كما: 2315- حدثني المثنى قال، حدثنا آدم كذا وأنا معك"، يعني: إني ناصرُك على فعلك ذلك ومُعينك عليه. * * * __________ (1) انظر فيما سلف تفسير"الصلاة
آيات الحج في القران الكريم
رَحِيمٌ * فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ} [البقرة:199 - 200]، والاستغفار بعد الصلاة أيضاً؟ A الاستغفار بعد الصلاة يشعر العبد أن عمله كان فيه تقصير، والله يقول: {بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن حصين بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي ، نزلت فيه { إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وابن جرير ومحمد بن نصر وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن قتادة قال : الخشوع في القلب هو الخوف وغض البصر في الصلاة المبارك وعبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن مجاهد في الآية قال : الخشوع في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه وسلم قال : من أنفق زوجين من ماله في سبيل الله دعي من أبواب الجنة وللجنة أبواب فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد وأبو داود وابن جرير عن حذيفة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حز به أمر فزع إلى الصلاة كانت ليلة ريح كان مفزعه إلى المسجد حتى يسكن وإذا حدث في السماء حدث من كسوف شمس أو قمر كان مفزعه إلى الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : هم العاكفون # وأخرج ابن أبي شيبة عن ابي بكر بن أبي موسى قال : سئل ابن عباس عن الطواف أفضل أم الصلاة فالصلاة وأما أهل الأمصار فالطواف # وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير قال : الطواف للغرباء أحب إلي من الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
علي بن أبي طالب قال : صنع لنا عبد الرحمن بن عوف طعاما فدعانا وسقانا من الخمر فأخذت الخمر منا وحضرت الصلاة < يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون > !