جامع البيان في تأويل آي القرآن
وانظر ص : 433 . (2) في تفسير ابن كثير 1 : 257 : "فجعل لهما . . " . (3) في تفسير ابن كثير : "أتيا عليها " . (4) في المطبوعة : "فصبرا ما شاء الله" ، وفي ابن كثير : "فعبرا" . وغبر : مكث وبقى . (5) انظر ص : 432 تعليق : 1 . (6) الأثر : 1687 - في تفسير ابن كثير 1 : 257 - 258 عن كثير في تفسيره 1 : 255 ، والدر المنثور 1 : 97 . (8) في ابن كثير : "أو قال - قال لي رسول الله . . " . وقد أشار ابن كثير أيضًا في التاريخ 1 : 37 - 38 قال : "فهذا أظنه من وضع الإسرائيليين ، وإن كان قد أخرجه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذكر الرواية والآثار في ذلك: (1) 10211- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا جرير، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر قال (2) بعث النبي صلى الله عليه وسلم محلِّم بن جثَّامة مَبْعثًا، فلقيهم عامر بن الأضبط، فحياهم وسلم __________ (1) في المطبوعة: "والآثار بذلك"، والصواب من المخطوطة. (2) في المطبوعة: "عن نافع أن ابن وهذا دليل آخر على صواب هذه الكلمة، وأن الذي قاله الأزهري ليس بشيء. (4) في ابن كثير 2: 546: "سر اليوم ابن كثير. (6) في المخطوطة: "في برد"، والصواب من ابن كثير، وكما صححه في المطبوعة من سياق الخبر.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
*ذكر من قال ذلك: 20489- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس وهذا الخبر أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبير مختصرًا 3 / 2 / 114، وخرجه السيوطي في الدر المنثور 4: 66، وزاد نسبته إلى ابن مردويه، ونقله ابن كثير في تفسيره 4: 537. 67، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في المدخل. ونقله ابن كثير في تفسيره 4: 538.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذكر الرواية والآثار في ذلك: (1) 10211- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا جرير، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر قال (2) بعث النبي صلى الله عليه وسلم محلِّم بن جثَّامة مَبْعثًا، فلقيهم عامر بن الأضبط، فحياهم وسلم __________ (1) في المطبوعة: "والآثار بذلك" ، والصواب من المخطوطة. (2) في المطبوعة: "عن نافع أن ابن وهذا دليل آخر على صواب هذه الكلمة ، وأن الذي قاله الأزهري ليس بشيء. (4) في ابن كثير 2: 546 : "سر اليوم ابن كثير. (6) في المخطوطة: "في برد" ، والصواب من ابن كثير ، وكما صححه في المطبوعة من سياق الخبر.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
*ذكر من قال ذلك: 20489- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس وهذا الخبر أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبير مختصرًا 3 / 2 / 114 ، وخرجه السيوطي في الدر المنثور 4 : 66 ، وزاد نسبته إلى ابن مردويه ، ونقله ابن كثير في تفسيره 4 : 537 . 4 : 67 ، وزاد نسبته إلى ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والبيهقي في المدخل . ونقله ابن كثير في تفسيره 4 : 538 .
الروايات التفسيرية في فتح الباري
الْمُحْسِنِينَ} إلى آخرها2. [699] وروى أصحاب السنن من طريق أبي ميسرة عن عمر أنه قال: __________ 1 قال ابن قلت: وحديث جابر هذا أخرجه البزار في مسنده كما في تفسير ابن كثير 3/177 حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا سفيان وقال ابن كثير بعد أن نقل قول البزار هذا "وهو كما قال، ولكن في سياقه غرابة". كما صحح ابن حجر إسناده كما في الأعلى. وذكره ابن كثير 3/176 برواية البيهقي ثم أشار إلى رواية النسائي.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وذكره ابن كثير مختصرا (التفسير 1/116)) . وقد أخرجه أيضاً من حديث ابن عمر وذكره ابن كثير مختصرا (التفسير 1/116)) . وذكره ابن كثير (التفسير 1/116) . قوله تعالى (وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار) أخرج ابن أبي حاتم عن (ورجاله ثقات وإسناده صحيح) وله شاهد يأتي في تفسير سورة الكوثر.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
المؤمنة1. [3380] وقد أخرج ابن أبي حاتم من طريق الحسن قال: إن الله تعالى إذا أراد قبض روح عبده المؤمن ذكره السيوطي في الدر المنثور 8/513 ونسبه إلى ابن أبي حاتم وابن مردويه والضياء في المختارة من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس، في سياق طويل. وأخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 8/423 حدثنا علي بن الحسين، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عبد التفسير المذكور في أوله، وهو تفسير "المطمئنة" بالمؤمنة. 2 فتح الباري 8/703.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وهذا الإسناد يتكرر كثيرا في كتب التفسير وخصوصا في تفسير الطبري وابن أبي حاتم وابن كثير، والراوي دائما وذكره الحافظ ابن حجر من طريق ابن إسحاق بإسناد حسن عن ابن عباس (¬3) وفي موضع آخر قال: سنده جيد (¬4) أي أنه حسن وجود طريق ابن إسحاق إلى ابن عباس وهو نفس الإسناد المذكور حيث ذكره ابن كثير من طريق آخر غير طريق ابن عباس ثم ساقه بهذا الإسناد فقال: ورواه ابن إسحاق أيضاً عن محمد بن أبي محمد عن سعيد أو عكرمة عن ابن عباس فذكره (¬5) ، ووردت هذه الرواية في سيرة ابن هشام بدون إسناد، وقد ساق ابن إسحاق مثل هذا المتن بدون
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
هـ]] (*) وبالنسبة لتدليسه ذكره الحافظ ابن حجر في الطبقة الثانية من المدلسين. وبالنسبة لاختلاطه فقد نقل الحافظ ابن حجر عن ابن حبان في الثقات أنه مات سنة (155 هـ) وبقي في اختلاطه خمس وأثبت الناس عنه يزيد ابن زريع و ... (¬2) . ونقل الذهبي عن ابن معين أنه أثبت الناس في قتادة، ونقل عن ابن أبي حاتم أنه ثقة قبل أن يختلط وكان أعلم وبالنسبة لتفسيره فقد سئل ابن معين: أيما أحب إليك تفسير سعيد عن قتادة أو تفسير شيبان عن قتادة؟ فقال: سعيد