الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الحسن في الآية قال : هم أهل الكتاب من اليهود والنصارى رأوا نعت محمد في كتابهم وأقروا به وشهدوا أنه حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة > !
تفسير الجلالين
13 - { فرددناه إلى أمه كي تقر عينها } بلقائه { ولا تحزن } حينئذ { ولتعلم أن وعد الله } برده إليها { حق
تفسير الجلالين
} يسألانه الغوث برجوعه ويقولان إن لم ترجع { ويلك } أي هلاكك بمعنى هلكت { آمن } بالبعث { إن وعد الله حق
تفسير الجلالين
55 - { في مقعد صدق } مجلس حق لا لغو فيه ولا تأثيم أريد به الجنس وقرىء مقاعد المعنى أنهم في مجالس من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَلَو كَانَ من عِنْد غير الله لوجدوا فِيهِ اخْتِلَافا كثيرا} يَقُول: إِن قَول الله لَا يخْتَلف وَهُوَ حق
التفسير الميسر
ومن قُتِل بغير حق شرعي فقد جعلنا لولي أمره مِن وارث أو حاكم حجة في طلب قَتْل قاتله أو الدية، ولا يصح
التفسير الميسر
إنما تحذِّر -أيها الرسول- الذين يخافون عذاب ربهم بالغيب، وأدَّوا الصلاة حق أدائها.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كونه لا يحل للأزواج أن يأخذوا شيئا من أموالهن التي يملكنها من غير المهر لكون ذلك هو الذي تتعلق به نفس الزوج جناح على الرجل في الأخذ وعلى المرأة في الإعطاء بأن تفتدي نفسها من ذلك النكاح ببذل شئ من المال يرضي به الزوج
تيسير الكريم الرحمن
عن البيوت وهنا أمر بإسكانهن وقدر الإسكان (1) بالمعررف، وهو البيت الذي يسكنه مثله ومثلها، بحسب وجد الزوج يمكن أن يتقوت إلا من أمه كان بمنزلة الحمل، وتعينت أمه طريقًا لقوته، ثم قدر تعالى النفقة، بحسب حال الزوج